الفصل الثالث رواية_حادث_يستدعي_الماضي بقلم شروق فتحي

لمحة نيوز

الفصل الثالث رواية_حادث_يستدعي_الماضي بقلم شروق فتحي 
_ياما علفكره أنا بتكلم جد اللى خبط ليا العربيه كشرى أسمه نفس أسمى اسمه "وليد وائل محمد عبدالله" أنتِ متخيله.... وغير ده كله في شبه منى! 
والدتها وهي تبتلع ريقها  وقد شحب وجهها فجأة، بينما اتسعت عيناها في صدمة: 
_ايه!....(وهي تغمض أعينها ببطء) ياااا هي دنيا صغيرة لدرجه دي....(لتأخذ نفس عميق) هو تقريبًا جه الوقت؛ علشان أقولك على حقيقه أنتِ مش بقيتي صغيره، وليكى الحق أنك تعرفي! 
رحمه وهي تعقد حاجبيها بعدم فهم: 
_حقيقه؟!... حقيقة ايه؟! هو في حاجه ياما أنتِ مخبياها عني؟! 
والدتها وهي تهز رأسها بإيجاب: 
_أيوه في يا حبيبتى بصي يا ستي! 
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
فلاش باك 
والدتها وهي تنعدل في جلستها: 
_يعنى ايه يا "أحمد"! هيفضل جوازنا في سر كده كتير! وبعدين أنا بقيت حامل مش هنفضل كده كتير! 
والدها أحمد وهو يمسك يدها بحنان: 
_يا حبيبتى ما أنتِ عارفه أن أنا متجوز، ومش بعيد لو عرفوا بحاجه زي كده يحرموني من ميراث بعد كده، ونكون أنا وأنتِ طلعنا من كل حاجه! 
وهي تعقد حاجبيها بضيق: 
_أنا مش عايزه الميراث والكلام ده، أنا عايزه بس الناس تعرف أننا متجوزين! 
وهو يربت على يدها بحنان أكثر: 
_بصى يا حبيبتى أول ما يجي الوقت المناسب أنا هعلن جوزانا علطول بس الوقت مناسب بس! 
باك 
رحمه وحدقة أعينها متسعة من الصدمه: 
_يعنى يا ماما أنتِ وبابا كنتوا متجوزين في سر؛ علشان كده عمرى ما شوفت ولاد عمى! 
والدتها وهي تومئ رأسها بخزى: 
_أيوه يا حبيبتى بس هما إول ما عرفوا أن أبوكى أتجوزنى طردونا... أنا وهو من البيت بس مكنوش يعرفوا أني حامل فيكى! 
وهي تهز رأسها بتفهم: 
_اه كده فهمت... وطبعًا لما أتطردوا جيتوا على منطقتنا دي!
وهي تغمض أعينها بحزن: 
_بالظبط كده يا حبيبتى بس ونبى مش تزعلي مني أن أنا خبيت عنك حاجه زى دي، أنا بس مكنتش أعرف إمتى الوقت المناسب.
بابتسامة تسودها الحب: 
_أزعل منك أنتِ يا ماما أنتِ لو عملتى ايه فيا عمرى ما أزعل منك دانتِ يا ماما تعبتى معايا من ساعة ما بابا الله يرحمه...لحد ما بقيت اللي أنا فيه النهارده. 
وهي تمزح معها بمشكاسه: 
_اه بطلجى المنطقه مش كده؟! 
وهي تبتسم بفخر: 
بالظبط كده علشان تعرفي تربيتك مش راحت على فاضى يا ست الكل!
في الجهة الأخرى كان صديقه يحرك يديه على ذقنهُ بتفكير:
_دى حاجه غريبه!.... إزاى يكون كده فى تشابه صحيح كده؟! 
وليد وهو ينظر له بأهتمام أكثر: 
_عارف فوق ده كله اللى هيجننى أنها مش باين عليها من مكان شعبى، على رغم لسانها طويل شويتين تلاته بس باين عليها قمر من اخر، وغير ده كله تحسها فيها شبه منى شويه! 
وهو ينعدل في جلسته: 
_لا أنتَ على كده لازم تسألهم ما هو أكيد مش تكون صدفه كده ولا أنتَ شايف ايه؟! 
وهو يومئ رأسهُ: 
_ما هو ده اللى هيحصل لأنى جبتها يمين شمال مش راضيه تيجى، فأنا لازم أسأل حتى دماغى ترتاح شويه من تفكير يلا أنتَ روح على شغلك! 
كان وليد لا يستطيع التركيز على العمل من كثرة التفكير، وما أن مر وقت العمل كان كالصخر على قلبهٕ، فهو كان ينتظر على أحر من الجمر ليعرف السر. 
وما أن وصل إلى منزلهُ توجهُ مباشرة إلى شقيقة والده: 
_أنا عايز أفهم بقى يا عمتي لأنى بقيت مش فاهم حاجه! يعنى أنا عمى أحمد كان ليه بنت؟! 
عمته وهي تأخذ تنهيدة: 
_اللي أحنا نعرفه أن عمك كان متجوز من واحده في سر، ولما جدك عرف موضوع طرده من البيت ومش عرفنا عنه حاجه من ساعتها. 
وليد وحدقة أعينه متسعة سواء من الصدمة، أو محاولًا الأستيعاب: 
_يعنى كده اللى هو أتجوز منها دى تكون مراته، طيب مش هنعرف جدى الكلام ده؟!.... وبعدين مينفعش تكون من عيله زى عيلتنا، وتكون فاتحه عربية كشرى وبعيده عننا كده..... وبعدين فعلًا أنا أول ما شوفتها قولت إزاى دي تكون من مكان شعبى كده!.... دى تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك من جمالها. 
بابتسامة هادئة: 
_ياا هي حلوه لدرجه؟!... بس أكيد لازم تطلع لعيلتها (وأعينها تتسع بعدما تذكرت) بس أيوه لازم نعرف جدك على الموضوع ده! 
وأعينهُ تلمع بأصرار: 
_أيوه انا هروح هحكى لجدى كل اللى حصل؛ لانها فى الأول والأخر حفيدته أكيد مش هيستغنى عنها! 
وهي تزم شفتيها: 
_أصلاً جدك ندم بعد اللى هو عمله ولما طرد عمك حاول يوصلهُ بأى طريقه بس مش عرف غير ان هو الله يرحمه ومش سمع أى كلام تانى عليه أو على مراته اللى كان متجوزها في سر ولا أى أخبار! 
وهو يهز رأسهُ مؤكدًا: 
_فعلاً مهما يعمل برضو ابنه وهيحن لي.... وبعدين اتلاقى جدو كان متعصب مش أكتر من اللى عمله عمى "أحمد"  
لينهض وليد ويتجهُ غرفة جدهُ، وما أن دخل كان يفرك في يديه وملامح الأرتباك تحتلهُ، ليعقد الجد حاجبيه بتعحب: 
_في ايه يا "وليد" أول مرة أشوفك متوتر كده!... هو أنتَ داخل على أمتحان ولا ايه؟! 
ليبتلع ريقهُ بتوتر: 
_أبدَا يا جدي... أنا بس يعنى.... 
وهو يرفع من صوته بصرامة: 
_أدخل في الموضوع....في مصيبه؟! 
وهو يهز رأسهُ بنفي: 
_لأ مفيش.... بس هو موضوع قديم شويه! 
وهو يعقد حاجبيه أكثر: 
_يعنى ايه... ما تقول؟! 
لينطلق لسانهُ كمن يدوي أنفجار: 
_عمي "أحمد"........ 
ووووو
للكاتبة_شروق_فتحى 
نهاية أتمنى ان يكون نال أعجباكم (كيف ستكون رد فعل الجد؟!) 
بعتذر عن تأخير الفصول بحاول قدر الأمكان أن أنجزهُ
 

تم نسخ الرابط