الفصل الرابع رواية_حادث_يستدعي_الماضي بقلم شروق فتحي
الفصل الرابع رواية_حادث_يستدعي_الماضي بقلم شروق فتحي
_أدخل في الموضوع....في مصيبه؟!
وهو يهز رأسهُ بنفي:
_لأ مفيش.... بس هو موضوع قديم شويه!
وهو يعقد حاجبيه أكثر:
_يعنى ايه... ما تقول؟!
لينطلق لسانهُ كمن يدوي أنفجار:
_عمي "أحمد"...
لتتسع حدقة أعينه من الصدمة، ويدها ترتجف:
_"أحمد"!!!!
لكن فجأة وضع يده على صدره، وهو يشعر بأن قلبه يعتصر، ليقترب منه وليد بذعر:
_مالك يا جدو!!!
لكن جسد الجد خانه، وسقط فاقدًا للوعي.
جثا وليد بجواره، وأخذ يهزه برفق وهو يهتف:
_جدو.... جدو......
ليتصل سريعًا بالأسعاف، وما أن وصلوا إلى المشفي، ليأخذوا الممرضين ويدخلوا الغرفة.
وما إن وصلت سيارة الإسعاف، حتى حمل المسعفون الجد على السرير المتحرك، وأسرعوا به إلى المستشفى.
ظل وليد واقفًا أمام غرفة الطوارئ، واضعًا يديه فوق رأسه، والقلق ينهش قلبه:
_أنا شكلي أتسرعت.... كان مفروض مش اقوله بس هو انا قولت.... يارب تعدى على خير!
في الجهة الأخرى كانت رحمه مستلقية على سرير، وهي زمة شفتيها:
_أنا مش متعوده أقعد كده....أوف... أعمل في ايه هو السبب في قعدتي دي....(وهي تضع يدها على ذقنها بتفكير) أمممم... ارن عليه... أيوه ما هو هيوصلي إزتى برضو؟!
لتخرج الكارنية وهي تنظر له بضعًا من ثواني، ومن ثم تخرج هاتفها وتكتب الرقم، وتظل تحدق في الرقم:
_أتصل!
لتأخذ نفسًا عميقًا وتضغط زر الأتصال، لكن لا يوجد أستجابه، لتنعدل في جلستها بعدما أنتهى الأتصال:
_ايه ده هو كده نصب عليا؟!.. لا لا مستحيل القمر ده ينصب عليا...(توقفت فجأة واتسعت عيناها.). هو ايه اللى أنا بقوله ده... يمكن مشغول بحاجه... أكيد أكيد مشغول!
في الجهة الأخرى كان وليد واقف مع الدكتور:
_ها طمنى يا دكتور؟!
وهو يضع يديه على كتف وليد:
الحمد لله بقى أحسن، لكن واضح إنه اتعرض لتوتر شديد، وإنت عارف إن مريض القلب مينفعش يتعرض لأي انفعال أو ضغط عصبي.
وهو يهز رأسهُ بإيجاب:
_عارف!... طيب هو بقى أحسن؟!
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
الطبيب بعملية:
_الحمدلله أحنا عملنا اللازم بس بحذرك مرة تانيه...اوعوا تعرضوا لأى توتر!
ليتركه ويذهب، ليتجه وليد لغرفة جده وقبل ةن يطرق الباب يأخذ نفسًا عميقا، ويدخل:
_ها بقيت أحسن؟!
وهو يهز رأسهُ بإيجاب:
_الحمدلله تعالى!
اقترب وليد وجلس على الكرسي المجاور له، ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يكسره الجد:
_قولي يا بني!.... كنت هتقول ايه؟!
وهو يبتلع ريقه بغلظة:
_تطلع بسلامه أنتَ بس الأول يا جدو!
وهو يمسك يديه بتعب:
_أتكلم يا "وليد"!
وليد وهو يفكر ويحاول أستجماع كلماتهُ:
_أ. أن....
ولكن قبل أن يكمل كلماتهُ، تدخل الممرضة:
_لو سمحت...لازم تسيب الأستاذ علشان يرتاح!
ليتدخل الجد:
_طيب هسأله على حاجه بس!
وهي تنظر لـــوليد:
_لو حاجه هتوتره يبقى احسن تتأجل!
لينهض وليد وهو يحمد الله على تخلصهُ من هذا الموقف، ليعاود النظر لجدهُ:
_سلام يا جدو... هجيلك بكره إن شاء الله!
ليتمتم الجد بإزعاج:
_لما صدق!
وما أن خرج وليد يفتح هاتفهُ، ليجد متصل بدون أسم:
_ايه ده... مين (ظل يحدق في الرقم لثوانٍ، ثم تمتم:
هي ممكن تكون هي؟!
رفع إصبعه ببطء نحو زر الاتصال...
للكاتبة_شروق_فتحى
نهاية الفصل أتمنى ان تكون الروايه نالت اعجابك (كيف ستكون أول مكالمة بينهما؟ وهل سيتمكن وليد من إخبار جده بالحقيقة بعد ما حدث؟!)