الفصل الخامس رواية_حادث_يستدعي_الماضي بقلم شروق فتحي

لمحة نيوز

الفصل الخامس رواية_حادث_يستدعي_الماضي بقلم شروق فتحي 
_ايه ده... مين (ظل يحدق في الرقم لثوانٍ، ثم تمتم:
هي ممكن تكون هي؟!
رفع أصبعه ببطء نحو زر الاتصال ليأتي صوت الإجتبة بتردد: 
_هو إنتَ ناوي تهرب ولا ايه؟! 
ليبتسم ابتسامة خفيفه: 
_لأ مش تقلقي أنا بس أنشغلت مش أكتر! 
لتجيب بتردد: 
_أيوه أنا عايزه أعرف هتصلح العربيه أمتى؟!....أنا هفضل كده كتير متعطله!
ومازالت الإبتسامة مرتسمة على وجهه:
_ما أنا قولت هعوضك على وقت اللي هتقفلي....وأنا قد كلمتي! 
وهي تضع يدها على وجهها، وأكملت بنبرة يغلب عليها عدم الاقتناع: 
_لما نشوف!
في الجهة الأخرى كان الجد مستلقى على الفراش، وعقلهُ لا يتوقف عن التفكير: 
_يا ترى كان هيقولي ايه على "أحمد"...(لينعدل في جلسته فجاة)... معقول يكون ده كله عايش... بس إزاى!... لا لا مش معقول... هو اه وصل ليا أن هو مات!... بس معقول يكون ده كله كان كلام... بس صحبه كان هيكدب ليه؟!... ده حتى هو كمان مش عارف انقطعت اخباره ليه؟!
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
في الجهة الأخرى كان وليد عاد إلى منزلهُ، جالسًا على كرسي ينظر إلى سقف بشرود: 
_ده مجرد ما جبت سيرتهُ عمل كده!... اومال لما يعرف الحقيقة كامله!... وهو ممكن بجمد قلبه ويعند تاني ومش يرضى يشوفها!...(ليأخذ تنهيدة تخرج من بين أضلعه) بس مش عارف أول ما سمعت صوتها فرحت كده ليه؟! 
بس لو هي ظهرت فجأة ممكن حد يتقبل وجودها!.. وخاصة "زياد"... ربنا يستر! 
ليطرق الباب فجأة، لينهض ليفتحه، وما إن وقعت عيناه على الطارق حتى اتسعتا قليلًا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية: 
(ليتمتم بصوت خافض:_مش معقول)_"زياد"! 
زياد وهو يرفع أحدى حاجبيه: 
_في ايه يا بني مالك مصدوم كده ليه؟... كأنك شوفت عفريت!
وهو يسمح له بالدخول: 
_لا مفيش كنت لسه بفكر فيك! 
وهو يدخل ويعقد حاحبيها بتعجب: 
_أشمعنى؟!
حكّ وليد مؤخرة عنقه محاولًا تغيير الحديث: 
_صحيح أنت مش عرفت جدك تعب تاني وراح المستشفى! 
وهو يهز رأسهُ بإيجاب: 
_أيوه عرفت بس للأسف لسه مخلص شغل... فمش عرفت أروح لي!... بس هو مش بيعتب كده غير لو في حاجه زعلته او وترته! 
وهو يحرك باصبعه على أنفهُ بتوتر: 
_لا... مفيش كنا بنتكلم وحصله كده مره واحده! 
ليرفع احدى حاجبيه بعدم أقتناع: 
_أممم ماشي...بس غريبه..(زهو يتذكر أمر) صحيح سمعت أنك عملت حادثة طمني! 
وهو يحرك يديه خلف عنقة بتوتر: 
_اه بس الحمدلله محدش حصله حاجه... نعوض بس بنت على عربيو بتاعتها! 
وهو يهز، ويستعد لنهوض: 
_طيب الحمدلله... هقوم انا بقى علشان محتاج أريح شويه! 
وما إن خرج زياد متجهًا إلى غرفته، حتى تمتم في نفسه:
_في حاجه "وليد" مخبيها عليا!.. يا ترى في ايه؟! 
في الجهة الأخرى، فأطلق وليد زفرة طويلة، وكأنه كان يحبس أنفاسه طوال الحديث: 
_ربنا يستر...قلقان من رد فعلهُ...وخاصة محدش عارف حاحه عن موضوع جواز عمي أصلًا غير عمامي على ما أظن... كل اللي نعرفهُ ان هو مات!
وفجأة يقطاع تفكيره رنين الهاتف، وما أن نظر إلى الهاتف ليجده جده، ليتمتم: 
_طيب أتهرب منهُ دلوقتي إزاى! 
ليأتي بصوت حازم: 
_أسمع أنا عايز أعرف في ايه؟! 
ليتظاهر وليد بنعاس،  بصوت يكسوه الخمول: 
_يعنى مصحيني يا جدي تقولي كده...(وهو يتصنع التثاوب) معلشي بكره علشان عايز انام ومش مركز خالص! 
ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يجيبه الجد بنبرةٍ يشوبها الضيق: 
وما أن أغلق معه بإبتسامة: 
_الحمدلله عرفت اهرب!
في اليوم التالى كانت رحمه جالسة، وفجأة تذهب لتأتى بكارنية، لتنهض فجاة وتذهب لتبدل ملابسها، والدتها وهي تنادي عليها: 
_بت أنتِ بتجري كده ليه؟! يا بت أنا مش بكلمك! 
وهي على عجلة: 
_رايحه يا ماما مشوار وجاية! 
وهي ترفع أحدى حاجبيها بتعجب: 
_مشوار!... مشوار ايه ده.... هتعملي مصيبه ولا ايه؟! 
وهي تستعد لخروج: 
_مش هتأخر سلام! 
وتخرج دون أنتظار ردها، والدتها وهي تنظر لها بذهول: 
_ربنا يستر البت دي مش هتسكت غير لما تودينل في داهيه! 
في الجهة الأخرى كانت رحمه وصلت شركة وليد، كانت تتمشى أمامها وهي في حالة ذهول: 
_يلهوي ايه ده!... دي كلها شركة... 
وفجأة توضع يد على كتفها!!!!! 
ووووو
للكاتبة_شروق_فتحى
نهاية الفصل أتمنى ان يكون نال أعجباكم (من سيكون يا ترى من وضع يديه على كتفها؟!)
 

تم نسخ الرابط