الدلوعه والجزار الفصل الاول بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
الدلوعه والجزار الفصل الاول بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
إيلاف .. المستر عايزاك
ايلاف : مستر ايمن ؟!
- آه مالك اتخضيتى كده ليه ..
ايلاف بدأت تعدل شعرها بارتباك : مـ مفيش .. فين ؟
التانية ضحكت = فى اخر الكوريدور ، كمان نبهنى تبقى لوحدك ..
ايلاف قلبها دق بعنف .. : لوحـ لوحدى .. مستر ايمن قالك كده يا رغد ؟!
رغد : يا ستى والله آه .. قومى يلا علشان متتاخريش عليه و يزعقلى أنا !
إيلاف قامت وهى مش شايفة قدامها .. ، حاسة بضربات قلبها فى سارى جسمها ، و الحرارة فى وجهها ..
حاسة أن اخيرا اللحظة إلى مستنياها جت ، لحظة اعترافه بمشاعره ناحيتها .. ، بدأت تاخد عنده من سنتين و دى تالت سنه تجمعهم مع بعض .. مكنتش تتمنى ابدأ أنها تبقى الأخيرة ، لأن ضربات قلبها حاملة اسمه فى كل ثانية .
وصلت و شافته .. بدأت تمشى بخطوات بطيئة مهتزة ، رغم دوشة المكان برا و صوت الكلام الكتير .. بس مكنتش قادرة تسمع غير نبضها.
ايمن كان واقف حاطط ايده فى جيبه و بيبص للفراغ كإنه بيجهز كلام فى دماغه
اول ما شافها اتعدل و كان باين عليه التوتر
ايلاف بدأت تفرك فى ايديها : حضرتك طلبتنى ؟
ايمن : ها ؟.. آه .. " حك رأسه من ورا " بصراحة فيه حاجة عايز اقولك عليها يا ايلاف
ايلاف مقدرتش تبص فى عينه : ا اتفضل .
ايمن خد نفس .. : مش عايزك تفهمينى غلط .. بس مش ممكن تدينى رقم اختك ؟
ايلاف : هـا ؟!
ايمن : مش إلى كانت معاكى اخر مرة كانت اختك الكبيرة برده ؟.. كـنت عايز اكلمها قبل ما اجيب والدى و نيجى
ايلاف بعدم استيعاب: تـيجى؟ تيجى فين ؟
ايمن : هيكون فين ، نيجى البيت عندكو علشان اتقدم لاختك .. !
ايلاف كإن فى قنبله اتحدفت عليها .. أو كإن قلبها اعلن استقالته و توقف عن النبض ، بصتله و العيون بتتجمع فى عيونها : تتجوز ريناد .. ؟
ايمن .. : بصراحة من ساعة ما شوفتها وهى مش مفارقة خيالى ، أنا معجب باختك حقيقى و عايز اتقدملها .. و البركة فيكى تبقى حلقة الوصل ما بينا .
ايلاف مقدرتش تستحمل تسمع اكتر من كده .. ضمت حقيبتها لصدرها قبل ما تمشى بسرعة: ربنا يتمم بخير ..عن إذنك
ايمن باستغراب .. : إيلاف راحة فين .. الرقم طيب ؟!
"خارج السنتر"
رغد كانت واقفة بتململ مستنية ايلاف ، و فجاة لقت إلى خارجة بتجرى كإن فيه أسد بيجرى وراها
رغد مسكتها : إيه يا إيلاف مالك .. حصل إيه ؟
إيلاف بصتلها و وشها كله دموع .. : هيتقدم
رغد بعدم تصديق : بجد ! ألف مبروك يا حبيبتى .. طب انتى بتعيطى كده ليه ، مش كان ده دعاكى؟
ايلاف : انتى مش فاهمه.. هيتقدم لاختى الكبيرة " ريناد "
و بدأت تبكى بحرقة ، رغد ضمتها .. و قالت : طب اهدى متزعليش .. تعالى نقعد فى مكان هادى .
إيلاف : لا .. أنا عايزة اروح دلوقتى .
رغد : طب هاجى معاكى ..
" فى منزل ايلاف "
- الباب بيخبط يا ريناد افتحى.
ريناد : حاضر يا ماما ..
فتحت الباب .. لتجد رغد بجوار ايلاف بعيونها الحمراء
اتخضت : ايلاف ، مالك؟
إيلاف دخلت بعصبية : مـفيش .
رغد كانت وراها ..ريناد مسكتها: ايلاف مالها.. حاجة حصلت برا ؟
رغد : لـ لا مفيش حاجة .. أنا هدخل اقعد معاها شوية ..
"فى غرفة ايلاف"
إيلاف كانت نايمة على التخت، و دافسة وجهها و بتبكى
رغد كانت بتبطبطب عليها : خلاص بقى .. لحد امتى هتفضلى تعيطى؟!
ايلاف.. : حب تلات سنين حرام اعيط عليه كام دقيقة؟!
رغد : يا حبيبتى لا .. بس ده نصيب ، و بعدين إحنا لسة صغيرين و الحياة قدامنا .. هتقابلى ناس احسن منه صدقينى !
ايلاف : وهو الحب كان من امتى بالافضلية يا رغد ، انت بتحب حد لأن قلبك اختاره ، مش علشان فلوسه ولا شكله ولا مظهره .. الحب الحقيقى مش بيبقى مشروط !
رغد .. : ماشى و قلبك ملهوش درباس علشان يتقفل .. ، مش عارفة ممكن بعد فترة بنفس الطريقة إلى دخل فيها مستر ايمن، يدخل فيها حد تانى ...يا حبيبتى اهدى متعمليش فى نفسك كده .
ايلاف مسحت دموعها .. : لا و عارفة الانقح أنه من بين كل البنات اختار اختى !
يعنى هشوفه كتير .. و قلبى هيفتكر حبى المجروح كل مرة ، كل ذكرى سعيده لاختى هتبقى بالنسبالى وجع .. !
قبل ما رغد ترد ، كان فيه صوت دشدشه كوبايات على الأرض ..
بصوا لمصدر الصوت علشان يلاقوا ريناد واقفة ورا الباب .. وعلى وشها صدمه و.......
يتبع