الدلوعه والجزار الفصل الرابع بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز

الدلوعه والجزار الفصل الرابع بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده 
جت إيلاف من وراها ..وقالت بغصه : افرحى اديته رقم بابا بكرة أو بعده بالكتير و هييجى يطلب ايدك !
ريناد قامت وقفت بحذر و قالت .. : لازم هفرح مـدامك مطمناله و عاجبك اوى كده.. 
إيلاف عيونها وسعت بتوتر.. : قصدك إيه ؟
ريناد ملامحها لانت ، و رفعت الموبايل قدام وش ايلاف : دخلت على اكونته لقيتك big fan ليه ! 
إيلاف خدودها احمرت : أ أصل مبخدش بالى أنا بعمل ريأكت لمين.. 
ريناد لفت دراعها حوالين رقبة إيلاف ..وقالت بمرح : و ماله مفيش مشكلة ، هيبقى مدرسك و احتمال كبير جوز اختك .. تعالى نخطط هنلبس إيه لما ييجوا .
ريناد ابتسمت بتعب و مشيت معاها . 
*********
فى قصر قيس . 
كان قيس جالس فى غرفته يقوم ببعض الاعمال على اللابتوب ، حتى طرق الباب
قيس : ادخل 
أحد الخدم : قيس بيه .. الباشا الكبير عايزك 
قيس قرب شفايفه و هز راسه بمعنى أنه كان متوقع .. : طب قوله جاى دلوقتى .
خلص الشغل ، وقام وهو بيهيأ نفسه للخناقة إلى هتحصل 
تحت فى غرفة ابوه يوسف الهاشمى 
كان يوسف قاعد بيشرب سيجار وهو بيبص للفراغ.. حس بخطوات وراه ، قال بتأنيب : شرفت اخيرا؟ 
قيس كان ضامم إيديه لبعض : حضرتك كنت عايزنى .. خير ؟ 
يوسف لف وشه : حضرتك ؟ .. ولازمته أية الاحترام ده وانت كل ما لقيت فرصة تكسر كلمتى مش بتفوتها ! 
قيس بصله باستفهام ..
يوسف قام وقف .. : روحت ليه للحى و وقفت الاخلاء ، انت عارف بتصرفك ده ضيعت علينا كام مليون ؟! 
قيس : أنا موقفتش حاجة.. أنا أجلت بس ، لأن الناس كانت هتتشرد و..
يوسف بعصبية قاطعه : مـ يتشردوا ولا يروحوا فى داهيه هما من بقيت عيلتك ! إحنا ليه فلوسنا و المشاريع وبس .. ملكش دعوة بحد .
قيس بأسف .. : جايز دى طريقة تفكيرك ، بس أنا مش زيك .. انت كل حساباتك فلوس ، مكسب و خسارة .. بس الدنيا فيها حاجات غير دى . 
يوسف ضحك بسخرية .. : وانت بقى الى هتعلمنى ؟ متنساش أن العز و السلطة إلى انت بتملكها أنا إلى اديتهالك و ممكن بسهوله احرمك منها .. ساعتها هتفهم أنك غلط و أن حياتك ملهاش لازمة من غير الفلوس !
قيس ابتسم وهو بيبص بعيد .. : أنا فعلا غلط .. غلطت لما حاولت امنعك تسبب أذى لناس بريئة ممكن دعوة واحدة منهم تهد امبراطوريتك إلى انت فرحان بيها دى 
و غلطت كمان لما حاولت اخليك تفهم بالعقل و بالراحة .. بدل ما انتقام ربنا منك يخليك تفهم بالغصب و باصعب طريقة ممكنه ! 
يوسف بصله لثوانى.. بعدين مشى كام خطوة و قعد ، ثم قال وهو يضع يده على رأسه .. : دايما بتخلينى اخرج عن شعورى .. عموما متنساش ان عيد ميلاد فرح الاسبوع الجاى و هنحتفل بيه هنا .. و عندى ليكو انتو الاتنين مفاجأة . 
قيس ملامحه اتحولت للقلق .. لأن مفهوم المفاجأة يختلف اختلاف السماء و الارض بينه و بين ابوه ! 
قيس .. : الحقيقة ملوش لازمة الاحتفال ده .. قولتلك ميت مرة أنا مش بحب فرح و مش هتجوزها . 
يوسف بصله و مردش عليه .. ثم نادى على أحد الخدم : انت فين يا وديع .. فين الدوا بتاعى معاده فات . 
قيس زفر بضيق و غادر المكان ... مكان لم يشعر يوما أنه ينتمى إليه .
********* 
- بعد أيام - فى منزل إيلاف 
دوى صوت الزغاريط فى ارجاء العمارة و الشارع كله ،  الجميع يبدو سعيد و التهانى تصم الآذان .. بمناسبه قراءة فاتحة أيمن و ريناد . 
إيلاف وقفت فى ركن الصالة ، ساندة بظهرها على الحيطة و هى بصة عليهم .. كانت قريبة منهم مفيش مترين ، لكن فى نفس الوقت حاسة أنها عمرها ما هتوصلهم ابدا. 
رغد جت جنبها و نغزتها .. : افردى وشك .
إيلاف عيونها دمعت : بـحاول.. بحاول والله 
رغد بصتلها بأسف : بكرة ربنا هيرزقك بالى احسن منه و إلى يقدر قيمة قلبك و حبك . 
إيلاف.. : و قلبى المتكـ'سر ده هيعرف يحب تانى .. اللعبة الخربانه لو جبتلها حجارة جديدة هتشتغل؟ 
رغد كانت لسة هترد ، لقت فجأة إيلاف اتحركت كام خطوات و قامت برفع درجة حرارة المكيف . 
نظر لها ايمن و قال : متشكرين. 
ابتسمت إيلاف و رجعت وقفت جنب رغد إلى كانت بصلها بعدم فهم .. إيلاف ابتسمت بحزن : مستر ايمن فيه عادة لما بيبقى سقعان بيقرب ياقه قميصه شوية من بعض .. أنا فاهماه و قارئة تفاصيله احسن من أى حد " بصت على ريناد " 
قضيت معاه وقت أطول .. حبيته الأول ، بس للأسف الحب مش بالحجز ولا بالأولوية هو بيخبط عـالقلب زى الضيف إلى بييجى على غفلة.. 
رغد طبطبت على ظهرها .. : ربنا يهون و يطبطب على قلبك ، وتضحيتك دى تفتحلك طريق مكنتيش تتخليه . 
إيلاف ابتسمت و قالت : شكرا يا رغد إنك جنبى.
رغد : عيب بقى الكلام ده .. تعالى ناكل جاتوه يلا ، كرشك اهم من الكلام ده . 
- بعدها بيوم - 
إيلاف بضيق : يا ريناد ملوش لزوم مجيي ! 
ريناد : لما اختى الوحيدة مش هتيجى معايا وانا بنقى الشبكة اومال مين هييجى مثلا ؟ 
إيلاف : بـس..
ريناد بترت كلامها : مفيش بس .. ساعتين بالكتير و هنيجى مش هنتاخر ، بس فرحتى دى لازم تشاركينى فيها.
إيلاف الكلمة آلمتها .. بقت حاسة أن حتى حزنها ، أو قلبها المفطور كإنه خيـا'نه لأختها... كإنه خنـ'جر بيطحن فى ضميرها !
ريناد : يلا قومى ألبسى و إلا هزعل ! 
إيلاف بقلة حيلة .. : حاضر .
-عند الصايغ ـ
ريناد كانت واقفة بتنقى و ايلاف واقفة جنبها بملل . 
ريناد فجاة شاورت على خاتم .. و نغزت إيلاف : الله بصى ده ؟ 
إيلاف : هـا ..اه حلو اوى . 
ريناد قاسته ثم قالت بأسف.. : اووف ، ضيق ! 
ثم نزعته و وضعته امامها بضيق
ايمن : ممكن نوسعه يا حبيبتى لو عاجبك ؟ 
إيلاف اخذت الخاتم الملقى و قامت بقياسه .. و تأمله، ارتسمت ابتسامة على شفايفها وقالت بدون وعى : وهتغير مقاسه ليه مـاهو حلو عليا اهوه .. 
ثم فجأة اتسعت حدقتاها و قد ادركت ما قالته و أن نظرات الجميع تحولت اليها و .. 
يتبع 
 

تم نسخ الرابط