الدلوعه والجزار الفصل الخامس بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
الدلوعه والجزار الفصل الخامس بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
ارتسمت ابتسامة على شفايفها وقالت بدون وعى : وهتغير مقاس الدبلة ليه مـاهى حلو عليا اهوه .. !
ثم استوعبت ما تفوهت به ، عندما شعرت بانظار الجميع عليها.. اعتدلت فى وقفتها وقالت على استحياء : أ..اقصد ، مش انتى مقاسك نفس مقاسى يا ريناد ؟!
ريناد بصتلها بصمت لبرهه كإنها بتحاول تفهم .. ، ثم هزت راسها بمين و شمال : لا اصلى زدت شوية اخر فترة .
هزت ايلاف راسها بأسف .. لتفتح ريناد موضوع اخر يشغل الجميع .. تنفست إيلاف الصعداء أن أحدا لم يعلق
و فى نص الكلام ، جت مامت العريس بصتلها من فوق لتحت قبل ما تدخل مكانها وتقف جنب ريناد ، فى رسالة واضحة إلى عدم رغبتها فى وجودها.. !
إيلاف بلعت الغصه .. و بصت من بعيد على العروسين ، لوهله نسيت وجعها كمحبة
و ابتسمت كأخت لفرحة ريناد و دلعها وهى بتنقى الدبل ..
*********
" يوم الخطوبة "
كانت ريناد قاعدة بتجهز نفسها قدام المرايا .. : إيلاف كان فيه درجة ليب لاينر عندك لايقة عليا .. إلى جبتيها اخر مرة
إيلاف : آه عرفتها .. ثوانى هجيبهالك .
ريناد : خلى بالك وانتى داخله الاوضة، فستانى على سريرك .
إيلاف : اوكى متقلقيش .
إيلاف خرجت من الاوضة ، و حست أنها دخلت عالم تانى .. اطفال العيلة كلهم موجودين ، صوت القرايب و التهانى .. لو وقفت عندها اكتر من خمس دقايق هيجيلها صداع نصفى !
جت رغد من جنبها : سرحان فى إيه يا جميل ؟
ايلاف ضحكت : ولا حاجة.. بس توقعت أن النهاردة هيبقى اصعب يوم فى حياتى ، لكن .. جايز الجو العام ، جايز فرحة اختى .. جايز ضميرى .. مش عارفة لكن مش حاسة بالمشاعر الى كنت متخيلاها ، حاسة انى عايزة اليوم يخلص على خير و ريناد تختمه بابتسامة و تبقى سعيدة .
رغد : و جايز قلبك تقبل .. و تخطى .. و معدش حد همه؟
إيلاف تنهدت : اللهم !
رغد بضحكة : طب فين ريناد اما اسلم عليها ؟
إيلاف : عندك فى الاوضة .. فكرتينى هروح اجيبلها حاجة من اوضتى و جيالكو .
إيلاف مشيت و كانت داخله الأوضة ، و قبل ما تفتح الباب اتفاجأت ببنتين من اطفال العيلة خارجين و هما على وشهم ذعر زى إلى عامل عاملة !
إيلاف مفكرتش كتير ودخلت خدت الليب لاينر و توجهت لغرفة ريناد .
***********
عند قيس
يوسف : خد الباقة دى ، اديها لفرح اول ما تدخل .. رغم أنها المفروض كانت تيجى منك مش منى !
قيس بملل : والله أنا قولت لحضرتك أنى مش عايز احضر حفلة عيد ميلاد حد ..ومش مهتم
يوسف بضحك : ازاى بس ، و المفاجأة إلى عاملها ليك انت و فرح ؟
قيس فى سره .. : ربنا يستر من دى بالذات.
فجاة اخد الخدم خبط الباب و قال.. : يوسف باشا .. عماد باشا و الانسه فرح وصلوا .
يوسف ابتسم و خبط على ظهر قيس بتشجيع : يلا يا عريس !
قيس من جواه كان بيقول " صبرنى يارب "
فى الخارج ، حيث وقف المعازيم من الاثرياء و رجال الأعمال ، الفتيات يحدقن فى قيس .. و الشباب ينظرن إلى فرح بإعجاب .
قيس توجه إلى فرح و اعطاها البوكيه .. وقال بضيق : كل سنه وانتى طيبة .
فرح خدته وهى عيونها بتلمع : ورد احمر كمان .. انت عارف أنه اقرب ورد لقلبى.. " ازاحت خصلتين من شعرها بخجل خلف أذنها و قالت " زى صاحبه ؟
قيس ابتسم بفتور .. وضع يده فى جيبه ، و اشاح بنظره بعيدا وهو ينظر لوالده يصعد إلى المنصة على وشك قول كلمه .
فرح زامت بشفايفها .. و قالت بعتاب : شوف الشباب بتبص ازاى، كلهم يتمنوا نظره واحدة منى .. وانت إلى اديتك قلبى مستكتر فيا كلمه حلوة ؟
قيس ببرود .. : اسمعى بابا بيقول حاجة دلوقتى .
يوسف على المنصه ، مسك الميكروفون .. و بعد ما القى التحيه قال : النهاردة يوم مميز جدا ، مش بس أنه عيد ميلاد اعز اصحابى و خطيبة ابنى.. لا النهاردة أنا جاى اشارككوا فرحتى " نظر باتجاه قيس و نادى " قيس .. فرح تعالوا جنبى يا ولاد .
فرح انكجت قيس و ابتسمت .. قيس كان قلبه مش مطمن لكل إلى بيحصل .. اول ما طلع هو وفرح على المنصة ، استرسل يوسف كلامه وقال : النهاردة أنا هعلن اخيرا عن ميعاد فرح ابنى قيس على بنتى فرح .. !
قيس بصله بصدمه و ملامحه تحولت ، و فرح نطت من الفرحة .. حطت ايدها على بؤها علشان تكتم الصرخة وهى مش مصدقة !
يوسف قال التاريخ و التفاصيل فى دعوة حصرية للجميع لحفل الزفاف .. ، قيس كان سامع كل كلمه بس مفيش ولا حرف داخل دماغه و مستوعبه .
بعد ما يوسف خلص ... اتجه لقيس : الف مبروك يا عريس . قيس جز على اسنانه : ده معناه إيه إلى حصل ؟
يوسف : معناه أن كلامى هو إلى هيمشى و جوازتك دى هتحصل .. و يستحسن متضعيش وقتك فى الخناق ، يدوبك تلحق تخطط لشهر العسل و تحجز تذاكر السفر !
ثم ابتسم يوسف باستفزاز .. تاركا وراءه قيس فى غضب شديد ، لاعلانه مثل هذا الأمر المهم دون حتى أن يستشيره !
خبط على كتفه و اكمل فى استفزازه ليقول : هتفضل واقف كده كتير .. الناس عايزة تسلم عليك ، هسبقك أنا متطولش فى صدمتك !
قيس فضل واقف مكانه ، كالصنم مش قادر حتى يتصنع الابتسامة
لمح المايك و لمعت فى باله فكره مجنونة ، تقدم و تناوله فى يده بقوة .. و بعد أن تنهد و اصدر غلوشة جعلت الجميع ينتبه له قال : طبعا يا جماعة انا بعتذر جدا على تصريح ابويا إلى قاله على لسانى .. ، بس كل إلى قاله ده يمثل تفكيره مش الحقيقة ، كله عبارة عن سوء فهم .. مفيش فرح لأن النهاردة أساسا أنا بعلن فسخ الخطوبة قدام الكل !
قلع الدبلة و رفعها قدام عيون فرح إلى اتملت بالدموع و ..
يتبع
توقعاتكوا للى جاى + ابشركو البارت الجاى هيبقى اول مقابلة بين قيس و ايلاف 🫶