الدلوعه والجزار الفصل السادس بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز

الدلوعه والجزار الفصل السادس بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده 
قيس ببرود : مفيش جواز لأن النهاردة أساسا أنا بعلن فسخ الخطوبة قدام الكل !
قلع دبلته ورفعها قدام عيون فرح إلى اتملت بالدموع 
فرح بعدم استيعاب : لـ ليه ؟!
قيس مسك ايدها إلى كانت بتترعش ، و حط فيها الدبلة وهو بيقول : أنا آسف .. صدقينى ده الاحسن ليكى و ليا . 
ثم غادر المنصة وسط نظرات صدمة من الحضور ، و غضب عارم من يوسف .. 
يوسف معرفش يلحقه، شاور للحراس يمشوا وراه .. و استعد علشان يواجه سيل الأسالة إلى هتنزل عليه دلوقتى ! 
************* 
عند إيلاف 
إيلاف : اعدلى راسك علشان الايلاينر يطلع مظبوط
ريناد وهى بصه للتلفون : ماشى بس هرد على ايمن و ابصلك. 
إيلاف شبكت ايديها بملل ..
رغد بمرح علشان تغير الجو : مسم.. ياريتنى كان عندى اخت زيك يا إيلاف ، مهتميه بيا كده . 
إيلاف ابتسمت ، ريناد شالت التلفون .. و حدفت بوسة لايلاف: تؤ هو فى حد زى إيلاف .. ربنا يخليها ليا 
إيلاف بابتسامة : و يخليكى يا روحى . 
الباب اتفتح كانت مامتهم .. إلى قالت بتقطيم :  يوه انتو لسة مخلصتوش ، هتلبسى امتى يا ريناد .. العريس زمانه على وصول ؟! 
ريناد : دقيقتين بس إيلاف هتخلص و اقوم اجهز .. رغد معلشى روحى هاتى فستانى من اوضة إيلاف . 
اومأت رغد و خرجت لتحضره .. 
بعد دقيقتين .. 
رغد دخلت بتردد وهى شايلة الفستان فى أيدها ، ريناد كانت خلصت ميكب و بتبص على نفسها فى المرايا باعجاب ..
شافت رغد وراها ، قالت : إيه واقفة عندك كده ليه يا دودو ؟ 
رغد بلعت ريقها .. : هـ هو ..
ريناد قامت وقفت و توجهت لرغد ثم قالت بهزار : فيه إيه .. للدرجادى طالعة حلوة ؟ 
اخذت الفستان فى يدها و فردته ، و سرعان ما تحولت ابتسامتها الى نظرات صدمة و ذعر.. 
جت إيلاف من وراها .. : فى إيـ.... 
بتر كلامها الشق الكبير فى وسط الفستان ، كإن أحد خربه متعمدا ! 
أيلاف برقت و بصت لرغد .. ، رغد : أنا دخلت اجيبه لقيته كده والله ، معرفش إية إلى حصل ! 
إيلاف : ازاى ده لسة جاى من المكوة الصبح كان زى الفل ، حتى أنا خدته و حطيته بإيديا على السرير .. 
ريناد جزت على اسنانها و بصتلها .. : للدرجادى بتحبيه ؟! 
إيلاف باستغراب و صدمة : إيه ؟ 
ريناد و الدموع بتتجمع فى عيونها : بتحبى ايمن لدرجة أنك تخربى فستانى ، علشان تبوظى خطوبتنا ؟! .. انتى مفكرة أية أنى نايمة على ودانى ومش عارفة حاجة ؟ 
كلامك مع رغد ، تفاعلك على بوستاته ، يوم ما قيستى الدبلة أنا واخدة بالى من كل ده و ساكته بس توصل إنك تبوظى فستانى .. للدرجادى مستكترة عليا فرحتى؟! 
إيلاف : ر..ريناد انتى فاهمه غلط ، مش أنا إلى عملت كده ، أنا لسة شايفاه دلـ
ريناد بزعيق قاطعتها : لو مش انتى اومال ميين ؟! مين إلى ليه مصلحة فى كده ! 
جت مامتها على صوت زعيق ريناد .. : إيه يا بنات إلى حصل ؟! 
ريناد رفعت الفستان و قالت بدموع : بصى ، بصى يا ماما إيلاف عملت إيه ؟!
ملامح من الصدمة و الاستغراب ارتسمت على وجهها :يا لهوى ده فستان الخطوبة !؟ .. ازاى حصل كده ! 
ريناد شاورت على ايلاف : أسالى الابلة.. مفيش فى قلبها غير ايمن نسيت أنى اختها ! 
مزيد من القرايب جم عند الباب ، و تابعوا المشهد .. ايلاف حست أنها محاصرة وسط نظراتهم .. حست بالاختناق و أن الهوا معدش موجود حواليها .. غمضت عينيها و جريت من وسطهم لبرا البيت وهى مش شايفة قدامها !
************** 
" فى المساء " 
إيلاف كانت ماشية فى الشارع و اطراف فستانها قلبت طينه من جرجته فى التراب .. الدموع بتتساقط منها من غير ما تشعر ..
مش حاسة بنفسها و لا بالوقت .. مش حاسة غير بو'جع رهيب فى صدرها ، و كإن حبها النقى اتحول لخطيئة دنست كل علاقاتها و مشاعرها.
فجأة فيه نور ضرب فى عينيها .. كان نور عربية 
وقفت و نزل منها شله شباب ..
أيلاف لأول مرة وعت بنفسها و بالطريق المقطوع إلى رجليها جابتها فيه .. بصت حواليها مكنش فيه مخلوق !
ضربات قلبها زادت و رجعت لورا وهى بصالهم برعب ..
حد من الشباب ضحك و تقدم وهو بيبص لها .. : إيه يا جميل .. ماشى لوحدك ليه فى الوقت ده ، قولى إيه إلى مزعلك وانا اراضيك . 
إيلاف : ء أبعد عنى .. ! 
حاولت تجرى و لكن كعب جزمتها اتكسر وقعت على الأرض و ايديها اتجـ'رحت .. وسط ضحك من الشباب وراها و سخرية 
يتبع
بعتذر كان المفروض البارت ده إلى اليف و قيس هيجتمعوا سوا ، بس لقيته هيبقى طويل اوى 
لو عايزين انزل بارت تانى بالليل اكتبولى 
لكن تفاعلوا على ده كتير الاول 🫶

تم نسخ الرابط