مراتي قالتلي أنا مش هروح بيت أهلك

لمحة نيوز

مراتي قالتلي أنا مش هروح بيت أهلك علشان أغسل مواعين أمك… وأنا رديت عليها بكلمة واحدة قلبت حياتنا!"
متجوز بقالي شهر وأسبوع بس…
والحقيقة إن جوازنا مش جواز صالونات ولا حتى جواز اتفقنا عليه بسرعة.
أنا ومراتي كنا بنحب بعض أكتر من 6 سنين، واستنينا كتير لحد ما ربنا جمع بينا في بيت واحد.
يعني من الآخر… كنت فاكر إني اتجوزت الست اللي فاهماني، واللي هتبقى سندي وأنا سندها.
لكن اللي حصل بعد الجواز بأيام قليلة خلاني أقف وأسأل نفسي:
هو إحنا فعلًا كنا نعرف بعض؟ ولا إحنا كنا بنعرف بعض بس في فترة الحب؟
من كام يوم أبويا وأمي عزمونا عندهم، والعيلة كلها كانت هتكون موجودة.
قبل ما نروح، كلمت مراتي وقلت لها بكل هدوء:
— بصي، لما نروح عند أهلي ساعدي أمي شوية، هي كبيرة في السن وتعبت في تجهيز الأكل… وبعد ما نخلص، ممكن تساعديها في غسيل المواعين؟
لقيتها اتعصبت فجأة وقالتلي:
— يعني إيه أغسل مواعين؟!
— يعني إيه؟ أمي تعبت في الأكل، وإحنا نساعدها وخلاص.
— لا، إنت عايز تشغلني خدامة عند أهلك! أنا مبعملش كده حتى في بيت أهلي… هروح أشتغل خدامة لأمك؟
اتصدمت من كلامها.
حاولت أفهمها إن الموضوع مش شغل ولا خدمة، وإن أمي ست كبيرة، وإنها لما تتعب وتعمل أكل لينا كلنا، أقل حاجة نساعدها في لم الأكل وغسيل المواعين.
فضلت أتكلم معاها وأقنعها لحد ما وافقت بالعافية.
روحنا فعلًا…
وكانت العيلة كلها موجودة.
والحمد لله، هي مغسلتش المواعين، وكل اللي عملته إنها ساعدت في شيل الأكل.
عديت الموضوع وقلت:
معلش… أول مرة تزورهم بعد الجواز، يمكن تكون متوترة.
لكن إمبارح حصل موقف خلاني أقرر قرار أنا نفسي مش عارف لحد دلوقتي كنت صح فيه ولا لأ.
أبويا كلمني وقاللي:
— تعال يا ابني، واحشني… وتعالى إنت ومراتك، ونقعد سوا أنا وأمك وإنتوا.
وأنا كمان طلبت من أمي تعمل أكلة معينة بحبها.
كلمت مراتي وقلت لها:
— يلا بينا نروح عند أهلي، أبويا عازمنا.
قالتلي:
— ماشي، نروح نزورهم.
قلت لها:
— وأهو بالمرة تساعدي أمي بعد الأكل وتغسلي المواعين، تقديرًا ليها.
سكتت ثواني…
وبعدين قالتلي:
— لا.
قلت لها:
— يعني إيه لا؟
قالت:
— يعني مش هروح.
— ليه؟
— علشان أنا مش هروح أشتغل خدامة عند أمك. أزورهم أه، أقعد معاهم أه، أكل معاهم أه… لكن أغسل مواعين؟ لا.
وقتها أنا اتعصبت جدًا وقلت لها:
— هو إنتِ شايفة إن مساعدة أمي إهانة ليكي؟ دي ست كبيرة وتعبت في الأكل علشاننا!
ردت عليا:
— وأنا كمان ست، ومش معنى إني مراتك إني أبقى مسؤولة عن خدمة أهلك. لو أمك محتاجة حد يغسل المواعين، إنت ابنها وغسلهم.
الكلمة دي استفزتني جدًا.
قلت لها:
— خلاص… من النهارده إنتِ هتقاطعي أهلي، وأنا هقاطع أهلك.
وسبت البيت وروحت لوحدي.
وأنا في الطريق كنت مقتنع إني صح.
وقلت لنفسي:
يعني إيه الصعب في إن مراتي تغسل مواعين أمي؟!
أمي ست كبيرة، وبتتعب علشاننا، وأنا نفسي بحاول أريحها.
هو للدرجة دي بقت المساعدة لأهل الزوج إهانة؟
هو إحنا بقينا بنعتبر أي خدمة للكبار "ذل"؟
وبصراحة… كنت مستني لما أرجع ألاقي مراتي ندمت وتكلمني.
لكن اللي حصل كان العكس تمامًا…
رجعت البيت، لقيتها قاعدة هادية جدًا، ولا كأن حصل حاجة.
بصيت لها وقلت:
— إنتِ مش ناوية تعتذري؟
قالتلي:
— على إيه؟
قلت:
— على إنك رفضتي تروحي لأهلي.
ابتسمت ابتسامة غريبة وقالتلي:
— قبل ما تحكم عليا… اسأل أمك سؤال واحد بس.
وقتها اتجمدت مكاني.
قلت لها:
— أسأل أمي عن إيه؟
قالت:
"اسألها هي قالتلي إيه أول مرة روحت عندهم بعد الجواز… واسألها كمان مين اللي طلب مني أغسل المواعين أصلًا."
أنا بصراحة اتلخبطت.
لأن أمي عمرها ما قالتلي حاجة من دي.
لكن مراتي كملت كلامها، وقالت جملة واحدة خلتني أمسك موبايلي وأكلم أمي فورًا…
واللي سمعته من أمي كان آخر حاجة ممكن أتوقعها…
يتبع…
تفاعل عشان انزل بالجزء الثاني يا سكاكر ❤️ 
لو شايفين إن الزوجة غلطانة اكتبوا: غلطانة
ولو شايفين إن الزوج هو اللي غلطان اكتبوا: غلطان
ولو شايفين إن الاتنين محتاجين يتفاهموا بعيد عن العند، قولولنا رأيكم ❤️
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ❤️
حكاوي_شيمو
يتبع حكايات_زوجية مشاكل_زوجية رأيكم_يهمني صلوا_على_النبي

تم نسخ الرابط