عشقت جني الحلقة الأولى 1حصريه وجديده

لمحة نيوز

عشقت جني الحلقة الأولى 1حصريه وجديده 
يخوانا عندنا جيرانا رحلو جداد، الناس ديل غريبين شديد. من دخلو البيت لي يوم الليلة ما حصل طلعو، الجيران ولا مشو مناسبة في الحلة. ما عندهم أطفال، راجل ومرتو وعندهم تومات اتنين.
أول حاجة أوصفم ليكم جميلين جمال مبالغة، ويتشابهو شبه الكدايس، وعيونم ما زي عيونا العادية دي، زي العدسة المحدبة لي فوق وتحت، زي عيون الكدايس، وبيلمعو وبيتحركو، ومابتكلمو إلا يردو السلام فقط.
وبناتهم من شفتهم في عمر ١٨ سنة، وأنا كنت في طورم بنمشي المدرسة سوا. كنا في تالت وأنا عايدة اتحاد. بيجو بي ركشة براهم ومابتونسو ولا بشاركو في الحصص، والاتنين الأوائل كانو.
ودخلنا الجامعة، أنا درست طب جامعة الجزيرة، وهم برضو لقيتم. فقلت دي فرصة اتعرف عليهم، ما هم جيران، تالت بيت طوالي
البنات ديل قدر ما حاولت أقرب ليهم مابيشتغلو بي، إلا فيهم وحدة بحسها متنازلة وبتحب تدخل في الناس. المهم بتتكلم معاي بعد سلة روح، وكلاما كللللو كيفك؟ كويسة؟
ناس بيتكم وربنا يوفقك..
وأنا مغيووظه منهم، والأولاد ديل منو عاد الما حاول معاهم بدوون جدوى، والنوع اللو وقعت جمبهم مابرفعوك.
أنا خليت المحاولة وبقيت عادية، بسلم عليهم وخلاص.
السنة الأخيرة انشغلت لمن نسيتهم زاااتو.
اها، في عز انشغالي البت الكانت شبه متنازلة فيهم جات سألتني من المكتبة، وكانو معاي زميلاتي وزملاني كلهم بقو متنحين، وكييييف تسالك انتي وهم ماتسألم؟ ما اشتغلت بيهم.
قمت معاها وأنا زاتي مخلوعه 
ومشيت معاها، وصلتها لأول مرة تبتسم لي، وكانت أجمل بسمه شفتها. البت جميلة والبسمه زادتا جمال، تبارك الله.
بعدها بقت تاخد وتدي معاي في الكلام وتتونس، وأحيانًا تسأل مني. هي ولفترة ٣ أسابيع بس بقت صحبتي عديييل، وأنا عاجبني أدبم وإنهم في حالم ومحجبين حجاب كامل، مابصافحو وما عندهم شغلة بالاولاد.
فأنا بحاول في نفسي بالجلالة أستقيم ومحتاجة لصحبة صالحة، أختا ما زيها صارمة وكلاما معانا كلو أوامر.
وأختا بتقول ليها حاضر فقط بدون تناغشا. اتخيلو أنا نفس الشي بقيت أقول حاضر بس
مر الزمن واتخرجنا، ويوم التخريج جو أهلم م كتار، زي ٦ أنفار غير أمهم وأبوهم، مرتين و٤ رجال، ٢ صبيان جميلين جماااااال، وحتى بتاع التصوير بقى مركز معاهم أكتر من البنات
انتظرونا في الحلقة الجاية 
متابعين الروايات الجميلة زي دي؟
خُش تابع صفحتنا ونسة روايات وخلي قلبك معانا دايمًا.

تم نسخ الرابط