أنا لست أنثى الفصل السادس و الفصل السابع بقلم نافين

لمحة نيوز

أنا لست أنثى الفصل السادس و الفصل السابع بقلم نافين 
بعد وفا٠ة الشيخ عمر، عيد وسيدة عاشوا أيام صعبة شديد ، سيدة فقدت أبوها الوحيد، وعيد فقد الزول الفتح ليهو باب بيتو لمن كل الأبواب اتقفلت في وشو ، وفي ليلة كانت سيدة قاعدة في الحوش وبتبكي، عيد قرب منها وقال سيدة أبوك قبل يموت وصاني عليك، وأنا ما ح أخليك براك. ، سيدة مسحت دموعها وقالت لكن إنت ذاتك محتاج زول يقيف معاك يا عيد. ، عيد ابتسم بحزن وقال يمكن عشان كدا ربنا جمعنا في نفس المكان. ، مرت الأيام، وعيد بقى يهتم بسيدة وبالبيت، وفي نفس الوقت بدأ يحاول يرجع لدراستو، لكنه كان لسه عايش في صراع كبير جواهو ورجع الجامعة، كان مرات يلبس لبس الأولاد ويطلع الجامعة، ومرات يرجع غرفتو وبعدها يقعد قدام المراية ويسأل أنا عيد ولا عايدة؟ ، سيدة في يوم شافتو قاعد ساكت فقالت مالك؟ عيد قال أنا ما عارف أنا منو. ، سيدة ردت احكي لي 
قام حكى ليها كل القصة .
وهي قالت سبحان الله معقولة في ناس في الدنيا كدا 
عيد عاين ليها باستغراب وقال إنتِ ما بتخافي مني؟ سيدة قالت أخاف منك ليه؟ إنت الزول الوقف مع أبوي، وأنا شايفة فيك إنسان قبل أي حاجة. ، الكلام دا أثر في عيد شديد، لأنه لأول مرة يسمع زول ما بيسألو وإنما بسأل إنت كويس؟ ، وفي نفس الوقت، الهادي بدأ يفتش عليهو من جديد، لأنه ما قدر ينسى نظرة عيد في آخر مرة اتلاقوا فيها .
الهادي وصل لمكان عيد أخيراً، ولمن شافو قال عيد ، عيد وقف قدامو وسكت، وبعدها قال إنت اتأخرت يا دكتور. ، الهادي قال وأنا غلطت كان لازم أكمل كلامي ليك قبل ما أسافر. ، عيد رد أنا فهمت كلامك بطريقة تانية. الهادي سألو شنو فهمت؟ عيد قال افتكرت وقلت يمكن ، الهادي سكت طويلاً، وبعدها قال عيد، قصتي أنا ما مفروض تكون الخريطة البتمشي عليها حياتك. ، عيد قال لكن إنت قلت لي اتقبلت نفسي. الهادي قال أيوة لكن القبول ما معناهو إنك لازم تصل لنفس النتيجة الوصلت ليها أنا. القبول معناهو تواجه نفسك من غير كراهية، وتطلب المساعدة لو محتاج. ، عيد نزل راسو وقال يعني أنا ما عرفت نفسي؟ الهادي رد إنت عرفت إنك متألم ومحتار ودي بداية، ما نهاية. ، سيدة كانت واقفة بعيد وسمعت الكلام، فقالت عيد، ما تخاف من إنك ما عندك إجابة هسي. ، الهادي قال أنا دايرك تعمل حاجة واحدة نتكلم مع دكتور نفسي، ونتأكد من كل حاجة بهدوء، من غير ضغط ومن غير ما أي زول يقرر مكانك. ، عيد قال ولو طلع إنو الموضوع نفسي؟ الهادي قال نتعامل معاهو كأي مشكلة محتاجة مساعدة ما عيب ولا نقص. 
عيد سأل ولو طلع غير كدا؟ الهادي ابتسم وقال برضو ح نفهمو صح المهم ما تبني حياتك على تخمين. 
، عيد دموعو نزلت وقال أنا موافق. ، ومن اليوم دا بدأت رحلة جديدة، ما فيها هروب ولا أسرار، وإنما جلسات مع مختص، وأسئلة عن طفولتو، ومشاعرو، ونظرته لنفسو، والضغط البتعرض ليهو، والحاجات البتخليه يحس براحة أو خوف ، وسيدة كانت كل مرة بعد الجلسة تسألو اتعبت؟ فيقول شوية. فترد طيب نرجع البيت. ، ومع مرور الوقت بدأ عيد يفهم إنو المشاعر المعقدة ما لازم تتحول فوراً لحكم نهائي على الإنسان، وإنو ممكن الواحد يحتاج وقت طويل عشان يفهم نفسو .
يتبع

تم نسخ الرابط