عمــــــــران وليلى الفصل الرابع

لمحة نيوز

عمــــــــران وليلى الفصل الرابع 🔥🔥
_إيه ده يا عمران؟!
توقف.
_إنت مصاحب الخدم؟
ساد الصمت.. توقف عمران تمامًا.
وتبدلت ملامحه في ثانية.. اختفت ابتسامته.. 
اشتدت قبضته حول يد ليلى، ثم استدار ببطء شديد.
كانت عيناه قد تحولتا إلى نار صريحة، ونبرته خرجت منخفضة بشكل أخطر من الصراخ:
_بتقولي ايه 
ارتبكت والدته.
_عمران، هي متقصدش، اصلها اول مرة تشوفك في المستوى دا، دايما مستواك معروف 
كلمات رغم انها كلمات، ولكن شعر بأن والدته طعنته... لحظة واحدة حتى ارتفع صوته :
_مسمعتش بتقولي ايه ياماما!
وضعت ليلى يدها على ذراعه بخوف.
_عمران...
لكنه لم ينظر إليها، وظلت عيناه مثبتتين على والدته مرة على وصديقتها مرة، ثم جز على اسنانه 
_دي مراتي.. ليلى الزيني 
صمت لحظة، ثم أضاف بحدة:
_مراتي واللي عايز يدخل البيت دا يحترمها.. 
نهضت والدته من مكانها.
_عمران اهدى، هي متقصدش 
اسمعي ياماما، وياريت تعرفي الستات الفاضية اللي انت مصاحبهم من نخبة المجتمع... الأدب فضلوه عن العلم
_اللي يدخل بيتي يبقى محترم لصاحبة البيت 
شهقت ثريا 
_عمران ايه اللي بتقوله دا؟ 
_دلوقتي ياطنط، غلطي في مراتي، ولازم تعتذري
_عمران 
لم يلتفت الى والدته
_حضرتك غلطي في مرات عمران الزيني، وانا مابسكتش عن حد غلط فيا
_عمران 
_انا اسفة يا..... صمتت تنظر لليلى
حاوط عمران كتفها وقال: 
_اسمها ليلى هانم 
_أنا اسفة ياليلى هانم 
_كدا كويس 
أمسك يدها من جديد، وضمها إلى كفه.
_يلا يا حبيبتي... قالها ولم يهتم بحديث الاخرى وتحرك بها، ثم توقف عند الدرج دون أن يلتفت إلى والدته.
المرة دي ياماما قبلت الاعتذار، 
_ودي آخر مرة أسمع فيها كلمة زي دي عن مراتي... لأن المرة الجاية، مش هكتفي إني أطلب اعتذار بس 
هوت ثريا على المقعد، فقالت صديقتها: 
_يالهوي ياثريا، ابنك بقى كدا ليه، معقول البنت اكلت عقله
_هموت يادولت، شوفتي مش قولت لك 
_لا لا... لازم تتصرفي، قبل ماتتفاجي بعيال منها 
توسعت عيناها، وكأن الكلمة صفعتها بقوة
_انا مفكرتش في الموضوع دا 
_لا لا... لازم تفكري، البيئة دي هتبقى مرات عمران الزيني وام اولاده 
_خلاص يادولت، انا مش ناقصة، انا جبتك تساعديني 
_هو مفيش غير حل واحد للاسف 
رفعت عيناها تستنجد بها 
_نيفين 
_لا... دي مستحيل 
_خلاص، خليكي كدا 
شردت ثريا في كلماتها، ثم قالت
_فيه مشوار لازم نروحه بكرة، وبعد كدا نقرر 
_مشوار ايه دا 
_ابو البنت، عرفت من عمران بينه وبين البنت مشاكل
بالأعلى 
دلفا الى غرفتهما، توقف أمامها وحاوط وجهها 
_ليلى مش عايزك تتأثري بأي كلمة، انت مش قليلة، وأنا بحبك 
رفعت عيناها وارتجفت شفتيها تتسائل بتقطع
_عم  ران، انت ليه مااتجوزتش لحد دلوقتي 
قرص وجنتيها، ثم انحنى يطبع قبلة عليها
_علشان ربنا كان مخبيلي نصيبي الحلو
تجمعت الدموع في عينها
_انت عمرك عملت علاقات مع حد 
زم شفتيه، برفعة حاجب
_مين قالك كدا، امي؟  صح هي اللي قالت لك لما راحت عندكم 
_انت عرفت؟! 
_ليلى عايزك متثفيش في أي كلام غير كلام، تمام
ضمها تحت ذراعيه
_ليلى أنا بحبك، متفكريش في حاجة غير في حبي وبس، فكري في حياتنا، ومتزعليش من ماما، هتاخد وقت ومتأكد هتقبلك 
_بس هي مبتحبنيش خالص ياعمران 
_مش مهم هي تحبك، المهم ابنها، هتعملي ايه بحبها 
ابتسمت من بين دموعها، راقب ابتسامتها بقلبًا يرفرف بنبضه 
_وحشتيني أوي الكام ساعة دول 
_وانت كمان 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالي 
قامت وفاء الاتصال باابنتها، فتحت عيناها على رنين الهاتف، نظرت حولها، وجدت الفراش خالي، اعتدلت تجمع خصلاتها، ثم سحبت الهاتف
_صباح الخير ياماما 
_صباح الخير حبيبتي، عاملة ايه؟ 
_كويسة الحمدلله 
_حماتك العقربة قالت لك حاجة
تذكرت ليلى ماحدث، فقصت لوالدتها 
صمتت والدتها وهي تنظر لذهبها أمامها ثم قالت: 
_ليلى ممكن تيجي لي دلوقتي 
_عمران مش هنا ياماما، شكله نزل الشغل 
_حبيبتي خدي تاكسي وتعالي 
_معرفش هيرضى ولا لا 
تنهدت وفاء وقالت: 
_مش لازم تعرفيه
_ازاي بس ياماما، انت مفكرة زي بيتنا، لا ياماما فيه حارس وبواب، انت عايزاني ضروري فيه حاجة؟ 
_اه... تيجي معايا للدكتور، مينفعش يبقى لي بنت واروح لوحدي 
اعتدلت سريعًا 
_انت تعبانة ياماما؟ 
_اوي اوي ياليلى، وواحدة جبت لي اسم دكتور بس بعيد، ومش عايزة اروح لوحدي، وكمان مينفعش اخد فريد، اصله دكتور نسا 
نهضت سريعًا وقالت
_لا حبيبتي، مسافة الطريق، هغير واجي 
بعد ساعات نزلت ليلى برفقة والدتها من القطار
_يااااه ياماما، مفيش غير الدكتور دا، بعيد اوي، انا قولت لعمران في القاهرة، معرفش انه في اسكندرية
لازم اتصل بيه واعرفه علشان ميقلقش 
خطفت منها وفاء الهاتف 
_كلميه بعدين، يلا حبيبتي التروماي جه 
بينما بقرية ليلى 
وصلت ثريا برفقة صديقتها، الى منزل والدها... ترجلت من سيارتها تتلفت حولها باشمئزاز، وثم رفعت عيناها لصديقتها التي تنظر مثلها
_شوفي ابني جاي يتجوز منين، سايب بنات العيل، وجاي لحتة فلاح 
جالت صديقتها بالمكان
_صدمني بجد ياثريا، اشارت بعيناها على البيت
_دا البيت ال Gps وصلنا له، من عنوان اخوها في الشركة
تحركتا وصعدت السلام الخارجية، بفتح منال باب منزلها 
_انت مين ياست؟ 
التفت ثريا تتفحصها، ثم تسائلت
_دا بيت محمود المختار، والد ليلى 
قطبت منال جبينها 
_اه... انتو مين 
اقتربت ثريا منها 
_انت مين طيب، علشان اقولك 
_انا منال مرات اخوه 
ابتسمت ثريا وقالت

لمتابعة الرواية لايك وكومنت

تم نسخ الرابط