ملكة_قلب_لطوفان الفصل_الثاني_عشر ولاء_علي

لمحة نيوز

طنط مريم ما تستحقش المحاولة دي علشان توصلها وتهدي نار الغضب اللي جواها، فرصة أخيرة بس علشان قلوب الكل ترتاح، قولت إيه يا عمو؟
فنظر لها جورج بنظرات لينة تميل للإقتناع، فمن حقه أن يسعد، وأن يحمي ابنه من وجع الفراق، كان مشتت قليلًا، يشعر بأنه مراهق صغير فرح بقربه من حبيبته، فظل بعض الوقت تطيح به الأفكار وسط مراقبة لي لي له بتمعن وتوتر من رفضه، فظل السكون يعم الموقف إلى أن خرج من شروده وقال
أنا موافق يا لي لي، هأعمل إيه بقى وربنا يستر من جنان مريم وتهورها.
فهقهت لي لي بسعادة وأجابته بنبرة مرحة يشوبها الخبث والتخطيط
هيحصل كل خير، وأخيرًا هيكون عندنا فرح، أول حاجة اليوم اللي هتسافر فيه للبلد أقنع مريومة
بالسفر هي كمان معايا، وفي الطريق هتقابلنا صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء هتعطل العربية بقدرة قادر، ومين اللي هينقذنا من الموقف الصعب ده، عمو جورج الشهم
ونسافر على البلد، وهناك هيحصل كتير قوي هيغيير موازيين اللعبة خالص.
فنظرت له بمعنى ما رأيك.
فابتسم بإقتناع، ولكنه أردف بقلق
وتفتكري مريم هتقتنع بسهولة كده، لا وكمان هتركب العربية معايا عادي؟!
اطمن، عارفة إيه الحاجة اللي هتخليها توافقني في كلامي وبدون إعتراض.
فأكملت بشرود وعيون تلتمع بوميض غامض
جيه الوقت إن الحفيدة والجد يجتمعوا.
فاستدرات لجورج ونظرت له بابتسامة عابثة جعلته يبتسم بارتياح.
فخرجت لي لي من المحل، فتفاجئت بشريف يقف بجوار سيارته مثلما تركته،
فكان يتحدث عبر الهاتف، ووجهة ينبض بالغضب والإنفعال، فأقتربت منه بقلق عليه، فماذا حدث ليغضبه بتلك الطريقة؟! فعندما وصلت له كان أغلق الهاتف ووجهه ما زال محتقنًا بالغضب، وبمجرد أن انتبه لوجودها تقترب منه لانت ملامحه وابتسم لها، فبادرت بسؤال عفوي من فعل قلقها عليه
شريف أنت كويس؟! أنا عمري ما شوفتش بالحالة قبل كله!
فتمعن شريف بملاحمها القلقة عليه، وأجاب بابتسامة ملتوية خبيثة
عمرك ما شوفتني بالحالة دي قبل كده! هو أنتِ تعرفيني من زمان ولا إيه؟
فجحظت مقلتيها بصدمة من غبائها، ولم تعرف بماذا تجيبه، فقلقها عليه أفقدها تركيزها، فغيرت مجرى الحديث وتسائلت عن وجودة إلى الآن لعله ينسى حماقة حديثها
صحيح هو حضرتك
لسه موجود هنا ليه لحد دلوقتي؟
فتغاضى شريف عن هروبها من تسأله، وأجاب بغموض
كنت مستنيكِ.
فرمقته باستغراب
مستنيني! خير في إيه؟
إيه رأيك نقعد في مكان ونتكلم سوا.
فأومأت له بدون تردد، فابتسم لها شريف بغموض، وسط تفكير لي لي فيما يريدة منها، وبداخلها فضول لمعرفة ما وراء نظراته الغربية تلك، فهي ليست بلهاء لكي لا تلاحظ الخبث الملتمع بمقلتاه.
فماذا سيحدث يا تري؟
وما هو الشيء الذي يريده شريف من لي لي؟
وماذا سيفعل الطوفان مع ملكة قلبه بعدما استمع للحديث الدائر في المحل؟
وماذا تنتوي تلك الشقية فعله؟ وبأي شيء ستقنع مريم بالسفر معها في سيارة جورج؟
كل ذلك وأكثر ستجدون إجابته الفصل القادم بأمر الله
يتبع...
دمتم في
رعاية الله وحفظه
بقلمي
Walaa_Ali

تم نسخ الرابط