رواية في قبضة أولاد الراوي الفصل السابع بقلم ميفو السلطان حصريه وجديده

لمحة نيوز

مغدور يا حاج.
ثم التفتت لعامر كاللبؤة الجريحة وصرخت.. البيه وأخوه كبسو علي شقتي زي الهجامة ورموني في الشارع رمى لحم أخوه في الشارع.. هو مفيش شرف؟ البيه ما يعرفش عن الشرف حاجة جثة ع الفاضي لا شكل ولا منظر ولا شرف كمان.
لم يحتمل عامر أكثر انفجر بركان غضبه واندفع يمسك يدها بعنف ليحطم كبرياءها لكن ملوك استدارت بحركة
خاطفة وعنيفة وضربت قدمه بقوة أخلت توازنه ليسقط أرضاً تحت وطأة مفاجأته.
وعلى الفور هجمت عليه ملوك كاللبؤة الجريحة أمام أعين الجميع و قفزت فوقه و..
اللي جاي نار..ودمااار.. البت نطت عالواد نطه في الجووون. قلبو يامه.
أدي المستشار وأدي هيبته.. .. ملوك النهاردة فرجت عليه خلقه وعامر الراوي محتاج حد يلمه من على الأرض.
. قولوا لي بقى حد فيكم توقع النطحة دي.. يا سماح.. جهزي الزغروطة وعلّي يا بنتي ده الليلة عيد ويا انشراح.. سيبي اللي في إيدك وصوّتي بأعلى صوت ده المستشار وقعته لا عالبال ولا عالخاطر ...
حد يلحق الباشا ب ميكركروم يا ولاد.. عشان نطحة الملوك في الجووون .اه يا عضمك يا رضا . وروني بقى يا أحلى فانز في الدنيا مين فيكم
شمتان في وقعة عامر زيي؟ ومين لسه خايف من غدر الوحوش؟
توقعاتكوووووووووووو إيه
علقي يا سماح و واتحزمي يا انشراح.. ملوك النهاردة خلتنا كلنا نرفع راسنا..... واللي ماتعلقش يا رب عامر يطلعلها في الحلم يعجنها 
واللي بيقول انا لتاته آيوه أنا لتاته  
واللي بيسأل علي نجاتي الروايه بلا نجاتي اهمدو نجاتي فين في
الحزن ده

تم نسخ الرابط