عامر بيه الحقنا بسرعة في مصيبة برة
عامر بيه الحقنا بسرعة في مصيبة برة .
انتفض الآخر متحركاً للخارج بسرعة قائلا بقلق
_ ايه يابني إيه إللي حصل بره يخليك تقتحم مكتبي كده ؟
أخذ الآخر أنفاسه بصعوبة قائلا
_ في حد عمل فيديو مجمع لخطيبة حضرتك برسايل كتيرة وكانت باعتة صورها علي مواقع من اللي بالي بالك والصور صراحة خليعة يافندم ،
ثم أكمل مرددا بلجلجة
ارتعب الآخر من هول ماسمع وأسرع خطواته مهرولاً إلي مكان التجمع ليري ماحُكيَ له الآن صدقاً أم كذباً ،
ذهب إلي مكان التجمهر ونظر إلى هاتف أحدهم وانتزعه من بين يديه ليشاهد تلك المقطع ،
وإذا به ينصدم مما رأي حيث شاهد رسائلها لمواقع مقززة عبر الإنترنت ،
ومما صدمه أكثر رؤية تلك الصور في بيتها بل وغرفتها الخاصة بملابسها البيتية ،
اهتوي قلبه بين يديه واعتلي وجهه معالم الصدمة مما رآه للتو وأخذ يمسح بيده علي رأسه بعنف مرددا
_ كله يمسح القرف ده من علي موبايله حالاً وفوراً كله يروح مكان ما هو رايح ،
ثم انطلق مسرعاً بغضب عارم وصعد إلي مكتبه صافعاً الباب خلفه وأمسك هاتفه وقبل أن يتصل بها ،
سمع من يدق بابه ودخل وإذا بها صديقتها المقربة جنة ، وعلي وجهها علامات الحزن ورددت قائلة
_ إنت شفت الفيديو ياعامر، مكنتش عايزاك تشوفه علشان ما تنجرحش ،
واسترسلت حديثها قائلة
_والله العظيم أنا نصحتها كتيير إنها متعملش كده وهيا كانت دايما تصدني وتقول لي إنتي مالك باللي بعمله ، إنتي شايفاني بعمل إيه يعني دول مجرد حبة صور علي حبة كلام لمواقع برة مصر ولا أعرفهم ولا يعرفوني .
توالت الصدمات علي قلبه تكويه مثلما تأكل النار الهشيم ، وأخرج تنهيدة حارة من شدتها لأحرقت الأخضر واليابس مرددا بذهول متسائلاً
_ إنتي بتقولي ايه ياجنة يعني الفيديو والصور اللي أنا شفتهم دول حقيقة ومش متفبركين ،
يعني إنتي كنتي عارفة باللي بتعمله صاحبتك ده ومقلتليش ،
آمال كانت عايشة لي فيها دور خضرا الشريفة إللي لايمكن تغلط أبدا ،
ثم ضرب على المكتب بيده بشدة وأكمل بفحيح
_ يعني كنت المغفل إللي لبس السلطانية من البرنسيسة سندريلا هانم سليلة الشرف والعفة .
كانت الأخري تستمع لحديثه بقلب ينبض فرحاً لتحقيق مخططها الذي كانت تخطط فيه منذ مايقرب من سنة كي تفرق بينهم للأبد وتفوز به ،
وضعت نفسها مكان الشيطان فلوثت بريئة نقية من الآثام لأنها فقط وثقت فيها ،
كانت تدخل منزلها وتجلس معها في غرفتها وتلتقط لها صوراً وتبعثها لتلك الصفحات علي أنها سندريلا ،
فقد نفذت مخططها بصفحة قديمة لسندريلا طوتها منذ أكثر من عامين وسجلت صفحة غيرها ،
ولكنها هكرت هاتفها وأخذت منها الصفحة واستعملتها في تلك الأشياء الشنيعة والمقززة لكي تنهي عليها للأبد ، والأخري لا تعلم مالذي تفعلة تلك المؤذية لأنها حظرتها من علي تلك الصفحة حتي تفعل مايحلو لها
ولما لا فسندريلا رزقها الله الجمال الهادئ الساحر ، والأخلاق الحميدة ونزد عليهم تفوقها العلمي فقد كانت تحصل علي الإمتياز وأولي الدفعة طيلة الثلاث سنوات الماضية ،
عجبا لك ذلك الإنسان تنظر لما في يد غيرك ولا تشكر ،
تحقد علي غيرك حتي في تعبه ولا تحمد ،
أيكون مصير الملتزم في حياته الحقد ممن حوله ،
مثلت دور المظلومة بتفوق قائلة
_ مكنش ينفع أخون صاحبتي وعشرة عمري من سنين واجي أفضحها قدامك ، وكمان مش معايا دليل علي كلامي إللي لو كنت جيت قلته لك مكنتش هتصدقني أبدا ، مكنتش أتخيل إنها ممكن تتفضح بالشكل ده في يوم من الأيام والمستخبي يتعرف ،
متظلمنيش ياعامر أنا مليش ذنب في وساختها .
انتفض من مكانه خارجاً من مكتبه كالإعصار فقد لمحها من النافذة وهي تدلف بوابة الجامعة ببرائتها المزيفة ،
وصل إليها فوراً ثم نزل علي وجهها بصفعة شديدة هوت بها أرضاً ، وقبل أن تتحدث هي من شدة الصدمة ألقي عليها يمين الطلاق مرددا بصوت عالي
بقي أنا تخدعيني وتقرطسيني وتعيشيني دور المغفل ،
بقي أنا حتة عيلة زيك تعمل مع عامر كدة وتوطي سمعته في الأرض وتبقي لبانة في كل لسان ،
ثم خلع دبلتها من يده وألقي بها في وجهها وهي علي وضعها أرضاً ثم بصق علي وجهها كأنها حشرة يقزز منها ،
كل ذلك والأخري مصدومة مما سمعت ومما حدث لها للتو ، لاتصدق أن عامر خطيبها وزوجها حقرها وأهانها مهلا بل صفعها علي وجهة صفعة دامية ،
ثم قامت فجأة ناظرة إليه بقوة دون أن تسأله عن الأسباب التي جعلته يرتكب جريمة كتلك قائلة
_ هدفعك تمن القلم ده غالي أوي وأغلي مما تتصور ،
وإن كان علي دبلتك أهي ،
ثم ألقتها في وجهه قائلة باشمئزاز
_ أنا اللي ميشرفنيش اني أبقي علي ذمة حقير وندل زيك ، والله العظيم أنا إللي ربنا نجاني من واطي زيك .
استشاط غضباً مما سمع لتوه وكاد أن يهبط علي وجهها بصفعة أخري إلا أنها أمسكت يداه بقوة قبل أن تصل مرة أخري لوجهها مرددة بقوة
_ إيدك لا توحشك ياعربجي ،
وتركته وخرجت من الجامعة تليها صديقتين لها ملحقتين بها وقبل أن تغلق سيارتها دلفا إليها بسرعة ،
وجلسوا بجانبها يهدأوها من نوبة البكاء الشديدة التي داهمتها ،
تركوها تفرغ مافي صدرها من بكاء ظلت تبكيه لمدة تقرب من نصف ساعة وهي تشهق عالياً بشهقات تنقطع لها القلوب ،
ثم بدأت تهدأ رويداً رويداً بعدما انتفخت عيناها من شدة البكاء ناظرة إلي صديقاتها قائلة بتساؤل
_ أنا عايزة أعرف اين إللي حصل أنا من قبل ماأدخل الجامعة وشايفة بصات غريبة من الأمن والبنات إللي برة عمالة تبص لي بصات غريبة وبيتغمزو مع بعض ؟
نظرتا إليها بشفقة فهن لم يصدقن أبدا أن سندريلا تفعل ذلك أبدا ، ورددت إحداهن بلجلجة وهي تعطيها الهاتف
_ شوفي ده كده .
التقطت منها الهاتف ونظرت إلى محتواه وإذا بها تضع يدها على فمها من وهي تشهق من شدة الصدمة ،
ثم رفعت أنظارها إليهم قائلة بصدمة كبيرة
_ الفيديوهات دي وصلت لكم منين !
الفيديوهات دي كذب كذب والله مش أنا إللي ت .....
لمتابعة الرواية كامله بسم الله الرحمن الرحيم
لاإله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اسكريبت السندريلا
بقلمي فاطيما يوسف
أحيانا يكون الصديق وهما كبيرا نغتر به وأحيانا يكون سندا وعونا نرتقي به
وما بين ذلك وتلك علاقات ټنهار من تلك الأوهام وأخري تعبر بالشراع لبر الأمان من ذلك العون
في كلية الآداب جامعة القاهرة حيث تجتمع الطلاب وتتجمهر بشدة نظرا لأول يوم دراسي
تدخل سندريلا الجامعة وهي في غاية الشياكة مرتدية نظارتها الشمسية وممسكة بيد زوجها عامر
فقد تم كتب كتابهم منذ أسبوع بعد فترة خطوبة استمرت عامان وإتمام الزواج سيكون بعد انتهاء العام الدراسي
دخلت إلي مقر كلية الآداب ورأت صديقاتها تهجم عليها بأحضان وترحيبات وابتسامات مهللين لها عن مدي سعادتهم بكتب كتابها علي من أحبت بشدة
ومن بين المهنئين صديقتها الأنتيم التي انفطرت حزنا علي أملها الضائع فقد كانت تأمل أن تفسخ سندريلا خطوبتها من عامر حبيبها الأول ومعشوق روحها التي سعت ورائه كثيرا كي تحظي به
وكم دبرت من المكائد لصديقتها وجائت بافترائات لاحصر لها كي تتركه ولكن القدر في كل مرة لم يحالفها لهدم سعادتهم
نظرت إليهم پحقد دفين أخفته ببراعة ورددت بإبتسامة مزيفة
ألف مبروك ياساسو ياحبيبتي ألف مبروك ياعامر ربنا يتمم لكم علي خير حقيقي كنتم زي القمر في كتب الكتاب وخصوصا إنتي ياساسو وطبعا ده مش جديد عليكي سندريلا إسم علي مسمي
ابتسمت لها سندريلا بحب حقيقي فهي تحب صديقتها جدا وتعتبرها منبع أسرارها وتحكي لها كل شئ بالتفصيل عن كل ما يخصها وأردفت بسعاة قائلة
الله يبارك فيكي ياجنة وعقبال مافرح بيكي واشوفك إنتي كمان أحلي عروسة
وردت علي الجميع مباركتهم وتهنئتهم بسعادة غامرة وأخذها عامر إلي مكان هادئ يجلسون فيه براحة
جلسوا في مكان هادئ بعيدا عن التجمعات علي أريكة من الخشب تحت ظل شجرة
نظر إليها عامر وهو ينظر داخل عيونها مرددا بحب
ياه أخيرا قعدنا لوحدنا شوية بعيد عن الدوشة واتلميت عليكي
وأكمل بهيام وهو ينظر داخل عيونها
وحشتيني ياأجمل سندريلا شافتها عيني ياأحلي
حاجة حصلت لي في حياتي بجد أنا لحد دلوقتي مش مصدق نفسي إننا كتبنا الكتاب وكلها شهور ونتجوز وتنوري مملكتي ياأجمل ملكة
نظرت له بغرام ووله وأردفت قائلة بحب
انت كمان وحشتني أوي بالرغم من إننا طول الليل بنتكلم فون مع بعض إلا إن بمجرد ماقفلنا ويدوب نمت الكام ساعة دول إلا إنك وحشتني فيهم أوي
وحاسة إني بقالي كتير بعيدة عنك ياعموري
أمسك كف يدها وطبع به قبلة وأكمل وهو ينظر داخل عيناها بهيام
بحبك ياساسو وكل يوم حبك في قلبي بيزيد عن اليوم إللي قبله
وأقعد أعد الأيام والليالي علشان اليوم إللي هيجمعنا سوا مع بعض
ثم أحاط وجهها وقال
بعشقك ياعيون عامر ونبض قلبه وحياته كلها
وإذا به تبعده عنها بإرتباك شديد وخجل قائلة
عامر فوق إحنا في الجامعة مينفعش كده
وأكملت بحدة مرددة وقد نجحت في بعدها عنه
وبعدين معاك ياعامر قلت لك مبحبش الأسلوب ده ومش معني إننا كاتبين كتابنا إني هتهاون معاك في حاجة شكل كدة
إنت مش واخد بالك إننا في الحرم الجامعي وأنا طالبة معروفة وأخاف حد يشوفني بالمنظر ده وممكن كمان يلقطنا صورة
تصور منظري هيبقي عامل إزاي وأنت كمان المفروض تخاف عليا وعلي سمعتي أكتر من كدة
واسترسلت بهدوء
لو سمحت ياعامر متعملش كده تاني علشان بجد مندمش نفسي إننا كتبنا الكتاب
وبالفعل قد حدث ماتوقعته فقد كانت تلك الخبيثة والتي تسمي صديقتها بل وأقرب الأصدقاء لها ممسكة هاتفها وقامت بتصويرها فيديو هي وزوجها
ولم تراعى حرمة التجسس والتصنت لذلك يجب علينا استعمال العقل قبل أي شئ
اعتلي الأخري ابتسامة خبيثة علي وجهها مما حصلت عليه اليوم وأضافته إلي مامعها
وحدثت حالها بكره شديد
إن ماخليته يطلقك قريب أوي أوي مبقاش أنا جنة ومش أي طلاق ده أنا هخليه يطلقك بزفة عظيمة تشهد عليها الكلية كلها ياست الحسن والجمال ياست سندريلا هانم
وأكملت خطوات الشيطان لكي تكمل مخططها الذي تجهز له منذ أكثر من ستة أشهر حتي يؤدي بصديقتها إلي الهاوية بلا رحمة ولا شفقة
تأفف عامر بضيق بان علي معالم وجهه وأردف قائلا بعتاب
يعني
ياساسو كتبنا الكتاب زي ماكتبناش برده مقفلة دماغك معايا ومش مديانا فرصة نقرب من بعض وناخد علي بعض
أنا تعبت والله مبقتش عارف أتعامل معاكي إزاي كل لما أقرب خطوة أحس إنك بتبعديني عشرة
لحد لما ساعات بيجيلي إحساس إنك مش بتحبيني قد مابحبك ولا بتشتاقي لي قد مابشتاق لك
ڠضبت بشدة من حديثه الذي دائما يتهمها فيه بأبشع التهم وحزنت من داخلها لأجله