على ضفة القلب الفصل الثالث والرابع بقلم أسيل زرارقه حصريه وجديده
المحتويات
ماكونش عبء عليك ولا على الأسرة. أتمنى إنك تسامحني على القرار ده، بس مافيش قدامي حل تاني.
بكى مازن مثل الطفل الصغير.... و أمسك بالمطويات...و نزل إلى الأسفل....و صاح قائلا بغضب
مازن ويا ترى شفتو الرسايل دي؟؟
الأب باستغراب رسايل ايه؟
اعطى مازن كل واحد رسالة.... و قال بسخرية...
مازن اقروها.....
بدأ كل واحد منهم بقراءة الرسالة الموجهة إليه....
ماهر...عارفة إنك قاسي وما بترحمش، بس مكنتش متوقعة إنك هتسيبني بالسهولة دي. في اللحظة اللي كنت محتاجاك فيها أكتر من أي وقت فات، لقيت إيديك بتمد عشان تعاقبني بدل ما تحميني. ماعملتش أي ذنب، بس إنت ما اديتنيش الفرصة إني أدافع عن نفسي. دايماً كنت عارفة إنك الأخ اللي بيحط الشرف فوق كل حاجة، بس كنت فاكرة إني أستحق ثقتك وحمايتك. يمكن ماكنتش قوية كفاية إني أقاومك، لكني قوية كفاية إني أمشي وأدور على مكان ما يتحكمش فيه على الشخص من غير دليل. يمكن يوم تكتشف الحقيقة، بس ساعتها هيكون الوقت فات.
والدي العزيز،
طول عمرك كنت الأب اللي بيحميني من أي حاجة وحشة، بس ليلة فرحي ما حسيتش بحمايتك. شفت في عنيك الشك والاتهام، مع إني ماعملتش أي حاجة غلط، لكن حسيت كأنك بتحملني ذنب أنا ماعملتوش. مكنتش متوقعة إنك تكون أول واحد يشك فيا، خصوصًا وأنا بنتك اللي ربيتها على المبادئ والقيم. بابا، أنا ماشية، مش هروب، لكن بدور على مكان أقدر أعيش فيه بسلام بعيد عن نظرات الاتهام. يمكن ييجي يوم تكتشف فيه الحقيقة، وساعتها أتمنى إنك تسامحني.
ماما...إنتي دايماً اللي كنت برجع لك في أوقات ضعفي، بس ليلة فرحي ما لقيتش دفء . كنت محتاجة منك كلمة طيبة ترفع عني ثقل الظلم اللي اتعرضت له، لكنك فضلتِ ساكتة، كأنك موافقة على اللي بيتقال عني. يا أمي، أنا ماعملتش حاجة أستحق عليها العقاب ده، بس ماقدرش أعيش في بيت ما بحسش فيه بالأمان. هبعد عشان ألاقي الراحة بعيد عن الظلم والشكوك. أتمنى إنك تسامحيني على القرار ده، وافتكري دايماً إنك أمي مهما كانت المسافات بينا.
بعد أن قرأ كل واحد منهم رسالته....نظروا لبعضهم بصدمة..
أردف الأب ببكاء
الأب همس...بنتي....
ثم وجه كلامه لابنه ماهر
الأب منك لله يا ابني...منك لله.... اعرف كويس...لو حصلت لبنتي حاجة...ذنبها هيكون برقبتك.....
ماهر بندم بس يا بابا.... سكوتها هو الي ثبت التهمة عليها.....
مازن بغضب بس دي أختك... أختك.... ازاي تشك فيها كده......
الأم خلاص...اسكتوا بقى...رجعولي بنتي....
انطلق الأخوين مسرعين للعثور على شقيقتهما...في حين بقي الأب و الأم في المنزل يتحسران...على ما آلت اليه حال أولادهما
في انجلترا.....
رامي بسعادة اخيراً الامتحانات خلصت
مالك الحمد لله ....... انا حجزت تذاكر علشان نسافر
رامي بصدمه هنسافر انهارده
مالك بقلق اه النهاردة ... انا قلقان ع ليل ومصدقت أن
الامتحانات خلصت علشان ارجع
رامي بمرح ماشي ي سيدي ادينا هنرجع اهوة انهارده علشان خاطر البت ليل ... والله وحشتني اوي
مالك بحب اخوي وأنا كمان وحشتني اوي... عيد ميلادنا بعدأسبوع انا جبتلها الجيتار اللي عاوزها
رامي ياندل يعني اشتريتلها هدية ومتقوليش... هو ميعاد
الطيارة امتى ؟
مالك بعد 5 ساعات
رامي هلحق انزل اجبلها هدية يلا باي
لينزل رامي يشتري هدية ليل ويحاول مالك الاتصال بيها
مرة اخرى لكن يجد هاتفها مغلق كالعادة
مالك بردو الزفت مقفول .. ليردف بتوعد والله لو كان مقلب
ي ليل لهوريكي
بعد مرور 5 ساعات اتى موعد الطائرة ليصعد عليها مالك
ورامي بعد ان اشترى الهدية لتصل الطائرة لمصر وخاصة
محافظة القاهرة
ف المطار
رامي بمرح اخيرا رجعتلك ي مصر
مالك بسخرية ي وادي وطني
رامي عيب عليك هو انت مشربتش معايا من نيلها ولا اي
مالك بتهكم لا شربت ياخويا شربت يلا علشان التاكسي لينقلهم الى قصر الشهاوي ويدخلا المنزل وبداخل كان الكل مجتمع حتى اصحاب ليل
الاب بلهفه عرفت حاجه عن ليل ي ادهم
ادهم بحزن لا ي بابا دورت عليها ف كل حتة وبردو ملقتهاش
الام بخوف اومال ليل راحت فين بس هي ملهاش حد غيرنا
حتى صحابها ملهاش غير دينا و جنه و آدم...
العم متخفش أن شاء الله هتكون كويسة
ليرددوا جميعا أن شاء الله
لاحظ العم أن تصرفات شقيقته نازلي غريبة..و هي متوترة جدا..لينظر لها بشك..... لتلاحظه و تومئ له بماذا؟؟ هز رأسه بلاشيء....
ادهم باقتراح اعتقد اننا المفروض ندور في.
مالك مقطعا بمرح تدور على ايه ما احنا اهو موجودين
لتتجه الانظار اليهم لينظروا بعد ذالك لبعضهم بتوتر وخوف من ثورة مالك بعدما يعلم بما حدث لليل ف جميعهم يعلمون مدى قوة ارتباط مالك و ليل...
في قصر الشهاوي...
رامي بمرح ايه يا جماعة اللي ما في واحد قلنا حمد لله على السلامة هو انتوا مصدقتوا خلصتوا مننا ولا اي
الام بتوتر لا طبعا يا حبايبي حمد لله ع السلامة ويسلموا عليهم باقي العائلة ويجلس مالك ويقول برتياح
اخيرا رجعنا دنا مش مصدقت أن السنه خلصت
رامي ااه والله معاك حق يا مالك
مالك بحب اومال فين ليل وحشتني اوي..... انا كنت فاكر انها اول واحدة هتنط عليا عشان تعرف جبتلها ايه معايا
ليلاحظ مالك انهم ينظرون إلى بعضهم بتوتر
مالك بقلق ف اي مالكم بتبصوا لبعض كدا ليه !! بقولكوا فين ليل ؟
لم ينطق احد بالرد عليه ليصعد مسرعا باتجاه غرفتها غير مهتم بنداءهم له ليفتح باب الغرفة ويجد أنها ليست بها، لينبض قلبه سريعا خوفا على توءامه، لينزل لهم وهو يصيح بصوت عالى ملئ بالخوف علي
اخته
فين ليل... بقولكوا فين ليل حد يرد عليا
العم اهدي يا مالك
مالك بغضب اهدي ايه بقولكوا فين اختي
رامي بخوف ايه يا جماعة مبتردوش ليه هي ليل حصلها
حاجة
الأم ببكاء لا بعد الشر عليها هي أن شاء الله كويسة رامي وقد قارب علي فقدان أعصابه
طب هي فين
نازلي بسخرية وهي تنظر إليهم انا هقولكوا على كل حاجة
لتقص عليهم كل شيء صار في تلك الليلة والتي كانت ليله عقد قرآن اخته ليل علي ابن عمها ياسين ليصدم كل من مالك و رامي عما فعلته العائلة باختهم لتنزل دموعه علي اخته وهو
يقول بانهيار
انتوا بتهزروا صح انتوا مستحيل تكونوا عملتم كدا بليل
ادهم بحزن وقتها مكناش قدرين نفكر يا مالك كل حاجه
كانت ضد ليل...
نازلي بسخرية قول والله......
محمود بتحذير نازلي.....
مالك بغضب مش عارفين تفكروا انتوا ازاي أساسا يخطر
على بالكوا انكوا تشكوا بليل ثم يردف بسخرية مريرة لا وصدقتوا ساندي تصدقوا الحربية دي وتكدبوا ليل ليمسك بالفازة الذي أمامه ويكسرها بغضب شديد ثم يخرج
على_ضفة_القلب
4غرباء في اوطانهم
كان مالك يقود سيارته بسرعة عالية...وغضب شديد...وهو يتخيل موقف شقيقته و هم كلهم ضدها..... صرخ بغضب......
مالك هدفعكوا التمن غالي...هتدفعوا التمن غالي اوي......
تذكر ابن عمه ياسين و أنه تزوج ساندي امام ناظري اخته...و رمى الدبلة في وجهها........ فقرر الانتقام و حرق قلوبهم مثلما احترق قلب اخته..... خطرت بباله فكرة ما...وعزم على تنفيذها..... ابتسم بخبث....و ركن سيارته...على حافة الطريق السيار....و امسك هاتفه..اتصل على أحد ما .....
مالك بجدية أحمد...عايزك تجبلي كل المعلومات عن وحدة اسمها ساندي العامري.... عايز المعلومات في أقل من 24 ساعة....
أحمد اطمن يا مالك بيه...كام ساعة و تكون المعلومات عندك....
مالك بخبث يا ريت......
أغلق الهاتف....و عاد للمنزل...
ما
متابعة القراءة