هي بنت عمه اللي كان بيشيلها على إيده
هي بنت عمه اللي كان بيشيلها على إيده. سافر وهي صغيرة، ورجع بعد ما كبرت، وعمره ما كان يتخيل إنها هتبقى بالجمال ده.
لما أكبر هتتجوزني يا جبل؟
_ مينفعش تنامي جنب جبل يا حبيبتي، عشان هو راجل وإنتِ بنت.
قالت وعد ببراءة
مش أنا هبقى مراته لما أكبر؟ يبقى عادي.
ضحك وشالها بين إيديه وقال
_ خلاص خليها يا مرات عمي... وبعدين دي آخر ليلة ليا هنا قبل ما أسافر، متقعديش تعيطي لما أمشي.
ماشي يا ولدي.
_ يلا يا قردة، تعالي ننام.
خدها في حضنه واتمددوا يناموا.
سألته وهي بتقاوم النوم
هو أنا لما أكبر هتتجوزني بجد؟
قرص خدها وهو بيضحك
_ وِه... نامي يا بت.
غمضت عينيها وهي فرحانة، ونامت في حضنه.
تاني يوم صحيت وهي بتفرك عينيها، وشافت جبل بيرص شنطته.
قالت بدموع
هتمشي؟
قعد على ركبته قدامها واتكلم بحنية
_ أيوه، عشان أشتغل مكان أبويا وأجيب فلوس... ولما أرجع أتجوزك.
رفعت صباعها الصغير ناحيته وقالت
وعد؟
ضحك وحط صباعه في صباعها
_ وعد.
كانت وعد عندها ست سنين، أما جبل فكان عنده عشرين سنة، وابن عمها وكبير العيلة بعد عمه.
بعد 14 سنة...
ألف حمد الله على السلامة يا ولدي.
جبل
_ الله يسلمك يا أمّه.
مرات عمه
_ منور بلدك يا جبل.
جبل
_ بنورك يا مرات عمي.
كانت وعد واقفة على السلم، بتتابع كل اللي بيحصل في صمت.
أول ما عين جبل وقعت عليها، جريت على المطبخ تستخبى.
قالت أمه
_ اطلع يا ضنايا ارتاح من مشوار السفر، وأنا هبعتلك الأكل فوق.
فضل جبل مركز نظره ناحية المطبخ، ومستني يشوف البنت دي تاني.
_ حاضر يا أمّه.
كان جبل واقف قدام المراية، بيسرّح شعره بعد ما غير هدومه ولبس جلابية مريحة.
دخلت وعد وهي شايلة الصينية، وعينيها في الأرض.
الأكل يا سي جبل.
حطت الأكل على الترابيزة، ولسه هتخرج، مسكها من إيديها ولفها ناحيته.
قال بحنية وهو بيتأمل ملامحها
_ كبرتي يا وعد...
قرب منها ورفع وشها بصباعه، وبص في عينيها كويس.
_ وبقيتي عروسة... ما شاء الله.
قالت بخجل
سي جبل...
ضحك وقرب أكتر
_ مكسوفة يا وعد؟ ده أنا اللي كنت بشيلك وإنتِ صغيرة....... مين عايزها كاملة ؟
سماح خلاص يا حبيبتي يلا الوقت أتأخر مينفعش تلعبي معاه كل الوقت ده دارين بزعل ارجوكي خليني العب معاه و بعدها انام أنا مش هشوفه تاني مراد خلاص يا مرات عمي خلينا نسهر مع بعض انهارده و تنام زي ما هي عايزه علشان أنا بكره خلاص هسافر سماح عمك لو عرف يا ولدي فيها رقابتها مراد لما يعرف أن هي معايا مش هيقول حاجه دارين بفرحه مممتخفيش انا مش هعمل صوت خالص هشش مراد ضحك علي شكلها خلاص يا مرات عمي يلا أخرجي أنت سماح ماشي اللي تشوفه يا ولدي مراد يلا يا قروبه بقي تعالي ننام دارين مش هنعلب مع بعض مراد مش أنت ضحكتي علي مرات عمي علشان تنامي معايا وأنت مش عايزه تلعبي أنت صدقتي ولا ايه دارين بضحك اه ثح نسيت خلاص يلا مراد بضحك ثح ماشي يا دودو يلا تعالي في صباح يوم جديد دارين بتفتح عين و عين لا بتلاقي مراد بيرتب الشنط قدام الباب و بتقوم بخضه يا لهوي انت هتسافر دلوقتي مراد بيقعد على ركبه بحنيه اه يا حبيبتي لازم أسافر علشان اشتغل مكاني عمي مينفعش اقعد هنا علشان اجيب ليكي فلوس كتيره و لعب كتيره لو معايا فلوس دارين بدموع لا انا عايزاك انت مش عايزه فلوس مش انت قولت هتتجوزني يلا اتجوزتي و أسافر معاك مراد بيضحك تعالي يا بت انت بتجيبي من الكلام ده متقوليش كدا أنت لسه صغيره لما تكبير هتجوزك دارين وعد مراد وعد يلا يا قرده دارين بزعل مراد انا بحبك اوي باي مراد باي يا قلب مراد اعرفكم ب نفسي انا دارين و عندي 7 سنين و ده مراد ابن عمي
و عنده 19 سنه بعد مرور 13 سنه صفيه الف حمدالله على السلامه يا ولدي مراد الله يسلمك يما سماح مرات عمه منور بلدك يا مراد مراد ده بنورك يا مرات عمي دارين واقفه وراء الباب بتاع المطبخ متابعه كل حاجه مراد لمح دارين واول مشافه جريت على المطبخ تستخبا صفيه ام مراد اطلع يا ضنايا ارتاح من مشوار السفر وانا هبعتلك الوكل فوق مراد مركز عينه على المطبخ ومستني يشوف البت دي تاني مراد حاضر يم مراد خرج من الحمام بعد ما لبس جلبيه مريحه و بين شعره بالفوطه دخلت دارين وهي شايله الصنيه وعنيه في لارض الوكل يا سي مراد و دارين حطت لاكل ولسه هتطلع مراد مسكه من ايده ولفه ليه مراد بحنيه كبرتي يا دراين مراد قرب ورفع وشه بصبعه وركز في عنيها وبقيتي عرو،،سه ماشاءالله دارين بخجل سي مراد مرات عمي عاي تحت مراد ضحك و قرب منها مكسوفه يا دودو مراد حرك ايده على وشها دارين وشه بقا احمر وتبص بعيد عن عنيه مراد ضحك وقرب من ودنها وهمس مش انت كنتي بتقولي لما تكبري نتجوز دارين من كتر الكسوف
جريت بسرعه دارين دخلت اوضتها وهي بترم نفسها علي السرير وټ وشها في المخدها بنت عمها تيه يختي دارين بس بالله عليكي انا من كتر