الحلقة 59 قبل الأخيرة رواية مش حب عادي الكاتبة ملك إبراهيم
حبيبة والست هادية وامال ام أنس ورباب قاموا وقفوا بسرعة وقربوا من خديجة اللي نزلت على الأرض وهي بتبكي وضمت بنتها بقوة.
عيون حبيبة كانت على الباب منتظرة دخول رحيم ورا خديجة عشان تطمن عليه..
اتحركت بلهفة وبصت على بوابة القصر الكبيرة ملقتش رحيم..
كانت سامعه كلمات الست هادية مع خديجة وهي بتسألها ايه اللي حصل.. ورحيم فين.. وخديجة كانت بتبكي ومش بترد.
حبيبة وقفت على باب القصر وعيونها على البوابة الكبيرة.. كانت حاطه ايديها على قلبها وبتدعي ربنا يحفظ رحيم ويرجع بخير.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام المقابر.
وقف أسامة بعربيته.. ونزل يجري على جوه بسرعة وكان في ايديه سلا- ح.
مايا بصت حواليها وقالت بصدمة: معقول دا المكان اللي خديجة فيه دلوقتي؟؟
ونزلت بسرعة ورا اخوها ودخلت وراه.
أسامة اول لما دخل شاف البلطجي مضروب ووشه كله كدمات.. ومراته قاعدة جنبه ومفيش آثر لـ خديجة في المكان.
قرب منهم وهو بيصوب عليهم السلا- ح وقال بغضب: مراتي فين؟؟ فاكرين ان انتوا تعرفوا تضحكوا عليا انا!
مايا دخلت ورا اخوها وهي مقروفة من المكان.. وخافت لما لقت في مقابر جوه الحوش..
مكانتش مصدقه ان هما في مكان واحد مع اموات.
وقفت ورا اخوها وهي خايفه.
اتكلم البلطجي بغضب: وإحنا هنضحك عليك ليه يا دكتور.. انت شايف اللي حصل في وشي.. ناس اتهجموا علينا وضربونا.. وخطفوا المدام بتاعك.
أسامة قرب منه ومسكه من رقبته بغضب وصرخ فيه وهو بيهدده بالسلا- ح: ناس مين اللي اتهجموا عليكم انتوا بتعملوا حوار عليا.. قول ان انتوا طمعتوا في الفلوس.
ردت عليه صباح بغضب: ابعد عن الراجل.. هو احنا لو طمعنا في الفلوس ما كنا استخبينا منك لحد ما ناخد الفلوس من اخو الست مراتك ومش هتعرف لنا طريق.. في ناس اتهجموا علينا وسمعتهم بيقول ان في واحدة ست إسمها مايا هي اللي بعتاهم يخطفوا الست مراتك وهي اللي هتاخد الفلوس من اخو مراتك وتسافر.
أسامة اتجمد مكانه وبص لـ اخته وهو بينطق إسمها بصدمة: مايا!!!
مايا اول لما سمعت اسمها قالت بصدمة: مايا مين؟ هما قصدهم على مين؟
أسامة قرب منها وصفعها بالقلم على وشها وهو بيصرخ فيها: هيكون قصدهم على مين؟ هو في مايا غيرك!
مايا اتصدمت وهي بتبعد عنه وقالت بصراخ: انت اتجننت يا أسامة! انا اختك.
أسامة مسكها من شعرها وهو بيقول بغضب: وعشان انتي اختي انا عارف حقارتك.. هما هيكون عرفوا اسمك منين؟ وعرفوا منين انك هتسافري اول لما تاخدي الفلوس.. مش دي خطتك؟ مش انتي اللي رتبتي لكل ده؟ ؟
صرخت مايا فيه: يا سلااام!! دلوقتي بقت خطتي وانا اللي برتب.. انا قولت مجرد فكرة وانت كنت تقدر تعترض عادي جداا.. لكن انت اللي طمعت في فلوس مراتك وكنت هتسرق منها ورثها وتحرمها من بنتها وتسافر.. ولما عرفت انت ناوي على ايه.. مترددتش لحظة وخطفتها وجبتها المكان المقرف ده.. وحبستها عند المجرمين دول.. وانت اللي طلبت الفدية من رحيم.. يعني المفروض أنا اللي اشك فيك دلوقتي.. ان انت عامل اللعبة دي عليا عشان تاخد الفلوس لوحدك.. بس انا مش هسكت وهاخد حقي زيي زيك بالظبط.. عشان انا شريكتك في كل حاجة.
فجأة سمعوا صوت رحيم من وراهم..
دخل رحيم ومعاه الشرطه بعد ما سجلوا كل اعترافاتهم وسمعوها بنفسهم.
مايا وأسامة كانوا مصدومين ومش مستوعبين ايه اللي بيحصل.
رحيم ابتسم وقال: شكرا يا مايا.. حقيقي شكرا.. الاعترافات اللي انتوا قولتوها دي.. آكتر من اللي كنا عايزنكم تقولوها.
العساكر قربوا من أسامة وحطوا الكلبشات في ايديه وهو بيبص لـ رحيم بصدمة..
وعسكري تاني حط الكلبشات في ايد مايا.
وحطوا الكلبشات في ايد جوز صباح.
رحيم وقف قصاد أسامة وقاله بغضب: من سكات.. ومن غير قضايا.. هتطلق أختي.. انا اقدر اطلقها منك دلوقتي من اول جلسة.. بس انت مش هتكون فاضي لقضايا صغيرة زي قضية الطلاق.. انت عندك حاجات اكبر.
أسامة بلع ريقه بصدمة والعساكر بيسحبوهم على برا وركبوهم عربيات الشرطة.
رحيم اتكلم مع الظابط وقاله انه هيروح وراهم على القسم.
صباح كانت واقفه تبكي بعد ما الشرطة أخدوا جوزها وماخدوهاش معاهم.. كانت فاكره انها هتتسجن معاهم.
ذكريا وصل وشاف الشرطة وهما واخدين أسامة وأخته والبلطـ ـجي.
دخل الحوش وقرب من رحيم عشان يطمن عليه.
رحيم وقف قدام صباح وقالها: بكره الصبح ان شاء الله يا ست صباح هيحتاجوا ياخدوا شهادتك في النيابة.. انا هكون موجود هناك متقلقيش.. انتي هتكوني شاهدة.. وهيتكتب في المحضر ان انتي اللي انقذتي خديجة وبلغتي الشرطة عنهم.
ردت صباح ببكاء: ربنا يكرمك يا أستاذ.. انا مش عايزة ارجع السجن تاني.. انا عايزه أعيش في حالي.. ونفسي اتوب عن اي حاجة وحشه عملتها.
رحيم هز راسه بالايجاب وقالها: وانا هقف جنبك يا ست صباح.. وان شاء الله ربنا يقبل توبتك.
وبص رحيم لـ ذكريا وقاله: الست صباح لها عندنا مليون جنيه مكافأتها لـ رجوع خديجة اختي.. انت اللي هتسلمهم لها بنفسك يا ذكريا.
وبص لها وقال: المبلغ ده تقدري تبدئي بيه حياتك من جديد.. تسكني في شقه كويسه.. وافتحي اي مشروع صغير تعيشي منه بالحلال.. ولو احتاجتي اي مساعدة تعالي المكتب في اي وقت.
صباح كانت مصدومة ومش مصدقه انها عملت خير واتردلها بالسرعه دي وكمان هتاخد المبلغ اللي كانوا هياخدوه من خطف اخته.. بس دلوقتي هتاخده بالحلال.
شكرت رحيم وهي مش مصدقه.. وخدت عهد على نفسها انها هتكمل اللي باقي من حياتها في الخير.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انتهى الشر الحمدلله.. ♥️ نفرح بقى 😍
كفايه على رحيم كده عايزين نفرحه شوية 😍😂😂
الحلقة الأخيرة بكره ان شاء الله ♥️💪
وعندنا افراح كتير🏃😍
رأيكم في التعليقات حبايبي عايزين نودع الرواية بتفاعل حلو كده 💪💪