عاشقه مع وقف التنفيذ الحلقة التانية والثالثه بقلم مروه جمال

لمحة نيوز

يعني حاكشفلك عليه وأظبتهولك فيتامين دي فيتامين سي 
شادي كمان .............إمشي يا حازم ربنا يهديك بجد إنت في واحده حتربيك في الآخر وبكرة تقول شادي قال 
حازم زي مانتا إتربيت كده 
شادي اه متفكرنيش ........خلاص بقه ورايا شغل وانت كمان نشتغل بقه 
حازم ماشي يا سيدي نشتغل .......
لم تكد سارة تنهي عملها حتى وجدت والدها يقف أمامها ..........كان والد سارة هو الدكتور ممدوح سراج صاحب المستشفى ..........رجل عصامي كما يقال عنه بدأ من الصفر وإستطاع بمجهوده بناء هذا الصرح الذي يأتيه الناس من كل الأنحاء .....كان الدكتور ممدوح جراحا ً ماهرا ً يُطلب بالإسم ليس داخل مصر فقط وخارجها أيضا ً طالما تمنى أن تصبح إبنته سارة مثله ليست طبيبة فقط ولكن جراحة أيضا ً ولكن ما حدث منذ سنوات خلق بينهما فجوة جعلت سارة تهرب مما يتمناه الأب وإختارت قسم الأطفال الشئ الوحيد الذي يشعرها في بالسعادة هو التعامل مع هؤلاء الصغار وتخفيف آلامهم أما الأب فكان كل ما يتمناه هو تخفيف آلام إبنته بل محو آلامها قبل أن تظهر ولكن بدلا ً من ذلك كان هو السبب في آلامها وأحزانها .....
ممدوح خلصتي يا سارة 
سارة أيوه لسه مخلصة حالاً
ممدوح طيب تعالي نروح سوا والسواق حيجيب عربيتك 
سارة طيب ليه ما تركب حضرتك عربيتك عادي وأنا أسوق عربيتي
ممدوح مش عايزة تركبي معايا ولا إيه 
سارة لا أبداً خلاص أنا جاهزة 
ركبت سارة السيارة مع أبيها الذي لم يكد بتحرك بالسيارة بضعة أمتار وبدأ في إفراغ ما في جعبته 
ممدوح لحد إمتى يا سارة 
سارة لحد إيه ؟ مش فاهمه 
ممدوح لأ فاهمه لحد إمتى حتفضلي حابسة نفسك في القمقم ده 
سارة بابا لو سمحت مش عايزة اتكلم في الموضوع ده 
ممدوح يا بنتى نفسي أفرح بيكي وأشوفك في بيتك وأطمن عليكي 
سارة أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي أوكيه 
ممدوح يا سارة فكري علشان خاطري أنا وأمك علشان نطمن عليكي أختك الصغيرة أهي إتجوزت وسافرت مع جوزها وإطمنا عليها 
سارة وأنا باشتغل ومستقلة بحياتي وأقدر اعتمد على نفسي وأتحمل مسؤولية إختياراتي خلاص يا بابا
ممدوح خلاص إيه 
سارة خلاص مش محتاجه حد يختارلي ويقرر إيه المناسب وإيه الصح وإيه الغلط............
ممدوح ماقدرش مهما كبرتي حافضل شايفك صغيرة .....ولإنك لسه عايشة في الماضي يا سارة ............تبقي لسه صغيرة 
دمعت عيناها عندما ذكر والدها الماضي كيف له أن يذكر الماضي بكل تلك البساطة ...........حبها الوحيد حبها الضائع التي ما زالت تبحث عنه حتى الآن .........
الحلقة الثالثة
عاد حازم للمنزل بعد يوم عمل طويل ...........كان حازم يقطن مع والديه في فيلا صغيرة تمثل جزء كبير من مدخرات الأب ........دخل حازم ليجد والدته في المطبخ تعد ما لذ وطاب من الطعام ....
حازم إيه ده هو النهارده رمضان ولا إيه 
فريدة والدة حازم بطل لماضه 
حازم بس بجد إيه ده كثير قوي
فريدة أختك حتتغدى معانا هي وجوزها 
حازم طيب ماهو علطول شوشو وجوزها بيتغدوا معانا
فريدة مش حاخلص أنا عارفه .........هما متخانقين 
حازم ماهما علطول متخانقين ..........أساسا ً بنتك عقدتني من الجواز 
فريدة أسكت يا حازم وإدعيلها ربنا يهديلها الحال
حازم يارب وإنتي بقه حتصالحيهم بصينية الرقاق 
فريدة وائل بيحب الرقاق 
حازم وائل شكل شيماء هى اللي غلطانه 
فريدة زعلان بيقول هي مهملة في طلباته والبيت ..........أختك معذورة برده يا حازم إتجوزت صغيرة ودول ثلاث صبيان أول بطن توأم حتعمل إيه يعني 
حازم تبطل قعدة النادي والتليفونات طول اليوم 
فريدة ربنا يهدي خلاص بقه خد دش على بال ما يوصلوا علشان تقعد مع جوز أختك على بال ما أبوك يجي 
حازم ليه هو راح فين 
فريدة غاضبة معرفش بينزل من الصبح ما بيرجعش إلا على العصر
حازم اممممممممم بيروح فين ده إنتي اللي عودتيه على كده 
فريدة أسكت يا ولد 
حازم أنا حذرتك بعدها حتلاقيه صبغ شعره وجايب مزة في إيده وإنتي عايشة هنا في وسط البصل 
فريدة ليه إنت فاكر إنه زيك 
حازم أكيد ما هو أكيد أنا طالع له 
فريدة مش حاخلص منك أنا شكل الغزالة رايقة النهارده يلا خد دش وإنجز علشان تقعد مع زوكا علشان بيدخلي المطبخ وبيجنني 
زوكا أصغر أبناء شيماء الإبنة  
حازم زوكا حبيبي وحشني ملك العفرته خلاص حاجهز وأبقى في إنتظار القبيلة 
وصعد حازم لغرفته وفجأة لمعت في ذهنه فكرة جديدة وقال لنفسه أنا تاعب نفسي وبدور على طفل ماهو زوكا طفل هو صحيح متشرد شوية .....شويتين بس أهو ينفع برده ......خلاص يا زوكا شكلك حتروح للدكتورة بكرة وأنا حاروح معاك .......
شيماء أو شوشو كما إعتاد الجميع ان يناديها هي الإبنة الصغرى المدللة لحد كبير تزوجت وهي ما زالت في الدراسة من إبن صديق والدها وائل والآن هي أم لثلاث أولاد التوأم عمر وكريم والأصغر حمزة كانت شيماء مدللة لحد كبير وأثر ذلك على إهتمامها بزوجها ومنزلها فإهتمامها كان مركز على نفسها بحد كبير مما أثر على علاقتها بزوجها وزادت بينهم المشاكل و كان حمزة إبنها الأصغر ذو الخمسة أعوام مقرب جدا ً من حازم ولكنه كان يخشى شقاوته ولسانه الذي ينطق بكل شئ ولهاذا لم يلجأ له قبل ذلك في مغامراته العاطفية ولكنه الآن مضطر للإستعانه به ...................
وصلت شيماء وزوجها والأولاد كان وائل يبدو عليه الضيق ففضل حازم أن ينفرد به في الصالون فقال لأخته وهو يغمز لها
تم نسخ الرابط