عاشقه مع وقف التنفيذ الحلقة الثامنة التاسعه بقلم مروه جمال

لمحة نيوز

الجرايد التانية 
سارة طيب إشمعنه بتجيبه هو بس
يوسف بابا الله يرحمه كان بيجيبه من ساعة ما مات فضلت أنا كمان أجيبه بحس إنه موجود معايا 
سارة يا حبيبي أحلى حاجه بحبها فيك مشاعرك الرقيقة دي 
يوسف سارة ...........تفتكري حبنا ده ليه مستقبل 
سارة يووووووووه حنرجع للكلام ده تاني 
يوسف أنا باتكلم جد ...........سارة تقدري تكملي حياتك مع واحد ...........عاجز 
سارة يوسف في إيه إنت ناسي إنك لسه قدامك علاج وعمليات إيه التشاؤم ده 
يوسف يمكن اه ويمكن لأ وحتى لو في أمل لسه المشوار طويل 
سارة قوم معايا 
يوسف حنروح فين 
سارة قوم بس إتفضل يا سيدي الكرسي اللي مضايقك أهو كده كده طالعين مشوار لغاية أوضة الأشعة إسند عليا .......إيوه تماااااام 
إستقر يوسف في الكرسي ونظر لها بعين حائرة وقال مش فاهم حتعملي إيه 
سارة بتقول الطريق طويل وممل صح 
يوسف ومش مضمون 
سارة زي الطريق من هنا لأوضة الاشعة طويل وعلى كرسي غبي فأكيد حيكون ممل وبرده مش مضمون ممكن نوصل أو لأ ماهو مفيش حاجه مضمونه 
يوسف مش فاهم 
سارة تعال حافهمك 
إنطلقت سارة بالكرسي مسرعة تدفع يوسف بأقصى سرعة بممرات المشفي كادت أن تصدم اكثر من شخص وكادت أن تقع هي وهو شعر يوسف بلحظات من المرح وكأنه طفل تدفعه أمه بالعربة مسرعة فقط لإسعاده .......
سارة بأنفاس متسارعه بعد الوصول ها شفت 
يوسف شفت إيه إنتي مجنونة
سارة وإنت مبسوط بتضحك أهو 
يوسف طيب بجد قصدك إيه بالملاهي اللي عملناها دي 
سارة مهما كان الطريق طويل وبايخ ممكن بحاجات بسيطة نحليه ونخليه ضحكة في حياتنا لكن لو إستسلمنا حيفضل مجرد طريق بنكره حتى نمشي جواه 
يوسف بحبك مش عارف من غيرك كنت حاعمل إيه 
سارة وأنا بحبك بغض النظر عن أي حاجه حاكون سعيدة معاك 
يوسف بجد يا سارة 
سارة مش محتاج تسألني 
يوسف سارة إنتي عارفه إني حاكمل علاجي بره 
سارة عارفة وبابا بدأ يعمل إتصالاته مع المستشفى اللي في المانيا
يوسف سارة ............تتجوزيني
الحلقة التاسعة
نظرت غادة لصديقتها في دهشة وهي تخبرها بطلب يوسف ..........
غادة إيه !!!!!! عرض عليكي الجواز
سارة بسعادة اه 
غادة وإنتي قلتي ليه إيه 
سارة ماقلتش حاجه بس كنت مبسوطة وهو حس بده 
غادة طيب وناوية تعملي إيه 
سارة أهم خطوة بابا لو عدت خلاص كل الأمور حتمشي بعد كده ...........أهم حاجه بابا يوافق وكمان يوافق على السفر 
غادة سفر !!!!!
سارة ماهو يوسف خلاص لازم يسافر يكمل علاجه بره علشان كمان العملية صعبة وبره حتكون أفضل 
غادة وإنتي حتسافري معاه 
سارة طبعاً لازم أكون جنبه ........حننجوز ونسافر علطول 
غادة سارة ممكن تهدي ........تقفي وتفكري شوية 
سارة في إيه 
غادة في كثير يا سارة إنتي مندفعة قوي في قصة الحب دي وعينك مش شايفة حاجات كتير 
سارة لأ شايفة ...........بس يوسف حيخف الموضوع مجرد وقت 
غادة لا يا سارة إنتي دكتورة وفاهمه يوسف محتاج أكثر من عملية ويا عالم 
سارة أنا حافضل مع يوسف مهما حصل ميهمنيش 
غادة سارة إنتي فاهمه إن مشكلة يوسف مش مجرد شلل رجليه وبس وإن إصابته مأثرة على حاجات تانية 
سارة غادة لو سمحتي أسكتي 
غادة لأ مش حاسكت إنتي ليه بتهربي من الحقيقة دي 
سارة غادة أنا عارفه كل حاجه وميهمنيش حافضل معاه لغاية ما يخف بعد سنة بعد عشرة ميخفش خالص ميهمنيش ..........
غادة سارة إنتي صغيرة ورومانسية قوي ...........الحقيقة غير القصص والأفلام يا سارة 
سارة هو مش اللي بيحب بيضحي علشان حبيبه ...........طيب مش ممكن كان يكون الوضع معكوس أنا اللي عاجزة وهو اللي سليم ساعتها كنت حتمنى اللي أنا بعمله معاه ...........بلاش مش ممكن أتجوز واحد سليم وكويس وبعدها يحصله زي ما حصل ليوسف ساعتها ايه اسيبه ......
غادة الوضع مختلف يا سارة .......هو مش جوزك وبصراحه بقه ومن غير زعل أنا شايفاه أناني 
سارة أناني !!!!!
غادة أيوه يا سارة المفروض ماكنش يعرض عليكي الجواز هو بيستغل حبك علشان مصلحته 
سارة غادة لو سمحتي ماتقوليش على يوسف كده 
غادة بنوته وصغيرة وزي القمر وبتحبه ومش شايفة حاجة تانية غير الحب ده ........هو إستغل الفرصة دي عروسة وزوجة وراضية بظروفه وحتسافر معاه لآخر الدنيا وتسيب كل حاجه المفروض يضحي علشانك زي مانتي بتضحي علشانه 
سارة غادة ..........إفهمي مفيش تضحية سعادتنا إننا مع بعض هي دي كل الحكاية وخلاص بقه يا غادة قفلي على الموضوع ..........لما إنتي بتقولي كده أمال بابا حيعمل إيه 
غادة باباكي مش حيوافق يا سارة ........حضري نفسك لده
عن ماذا يتحدثون .............عن حبها ........أم عن مخاوفهم ............هل ستخبر أمها عن يوسف ............هل ستوافق أم ستتحدث مثل صديقتها ..............وإن رفضت ماذا ستفعل ولماذا ترفض ............ ألم تحب الأميرة الضفدع...............لقد قصت عليها أمها تلك القصة مراراً ...........نعم لقد أحبت الأميرة الضفدع وبفضل حبها أصبح أميراً مرة أخرى ............هل هو إذن حديث أساطير نستمع إليه لنغفو في حلم سعيد ولكن نستيقظ ونعود للواقع في النهاية ...........
ولكنه حلمها هي وحدها ..........تستطيع أن تجعله واقع وتستطيع أن تبقيه مجرد حُلم ..............أم إنها معركة ستخوضها قريباً ربما مع الجميع من أجل حبها .............من أجل حبيبها ..............لن تتركه لن تستسلم لواقعهم المرير ..............فقط ستعيش حلمها ..........قصتها مع أميرها ...........فهي تراه أمير ...........أمير وليس بضفدع حتى لو ظل كذلك في أعين الجميع ............
خرجت من افكارها مسرعة على صوت الهاتف تلاه صوت أبيها غاضباً سارة تعالي عايزك حالاً في مكتبي 
إتجهت للمكتب والحيرة تتملكها والقلق أيضاً ........تُرى
تم نسخ الرابط