عاشقه مع وقف التنفيذ الحلقة السادسة والسابعه عشر بقلم مروه جمال
المحتويات
سايبلي العربية بالسواق
غادة أساسي أمال حتسوقي وإنتي كده هو أنا مستغنية عن روحي
وهكذا خرجت سارة مع غادة التي كانت تنوي أن تتحدث مع سارة بجدية عن ما حدث .............عن يوسف ..............وعن حازم ..............وعن مشاعرها .............وعن ما تنوي فعله ...............كانت تصر أن تتحدث معها فيوسف يجب أن يخرج من قلبها وعقلها وحازم يجب أن يدخل حياتها وهذا هو أنسب وقت .
الحلقة السابعة عشر
نظرت سارة لغادة ثم قالت آكل وبيتزا ...........ماكلتيش قوي شكلك ماكنتيش جعانه
غادة بصراحة اه دي حجة علشان نتكلم شوية براحتنا
سارة يا غادة حنتكلم في إيه بلاش تفتحي مواضيع الله يخليكي
غادة لأ حافتح ولا أستنى خمس سنين كمان
سارة عايزة تقولي إيه يا غادة
غادة عايزاكي تخرجي من الموضوع ده بقه وبسرعه كفاية خمس سنين ضيعتيهم من عمرك
سارة يعني إنتي شايفاني رحت كلمته ولا حتى دورت عليه بعد ما عرفت إنه رجع ...........خلاص يا غادة الموضوع هو اللي خرجني منه ............مش بمزاجي
غادة بس لسه بتفكري فيه يا سارة ............لسه بتحبيه ؟
سارة في حزن لسه بحبه !!! سؤال غريب عايزاني أقولك إيه أول ما شفته مع مراته نسيته في لحظه وحب السنين طار ولا أقولك اه بحبه وعايزاه يرجعلي النهارده قبل بكره ...........أكيد لا دي ولا دي ................
دمعت عينا سارة وهي تتذكر ما حدث ثم تابعت لسه بحبه وزعلانه منه ومخنوقة من نفسي .........بحبه بس مش عايزاه ........فهمتي ...........عمره ما حيكون ليا يا غادة ...........خلاص الحكاية خلصت على كده
غادة سارة حبيبتي أنا مش قصدي أقلب عليكي المواجع بس بجد خايفة عليكي وعايزاكي تنسيه وتنسي التجربة دي وتفكري في نفسك .............حبيبتي حبه ده بعد اللي حصل حيتبخر مع الأيام بس لازم إنتي كمان يكون عندك الرغبة في ده مش تقضيها حزن وذكريات ...............لازم تدي فرصة للجديد في حياتك إنتي خلاص حرة مش ملك لحد ولا ملك لعهد ...........عهد إنتي اللي أخدتيه على نفسك ومع نفسك يا سارة
سارة عارفة لما إختفى ..............قفل موبايله ...........وحتى لما كلمته على البيت مامته قالتلي سافر ...........مزعلتش منه .............زعلت من نفسي ............حسيت إني إتخليت عنه ومادافعتش عن حبنا قصاد بابا ............كنت بحلم إنه حيرجعلي ماشي على رجله ويشيلني ويقولي وحشتيني وأوقات كنت أحلم إنه راجع على كرسيه وفي عينيه نظرة ألم أنا بس اللي أقدر أمحيها ...........كنت حتجوزه برده .............أتاريني ألفت الفيلم ومثلت على نفسي ...............خلاص يا غادة .........يوسف من غير ما يشوفني نزل تتر النهاية ........والموضوع إتقفل ومش حيتفتح تاني
غادة خلاص يبقى لا تبكي على اللبن المسكوب .......صح
سارة ...............صح
غادة نروح نشتري لبن تاني من السوبر ماركت خلاص
سارة إيه !!!!!
غادة لبن خفيف وظريف وعايزك تشربيه ........
سارة اممممممممممم إحنا حنبدأ
غادة أيوه حنبدأ .............خلاص قفلنا اللي فات وحنبدأ ونجرب نحاول ليه لأ إيه اللي يمنع
سارة مش فاهمة إنتي عايزاني أعمل إيه
غادة تبصي للي بيهتم بيكي وتفكري فيه ......هو الأحق لأن هو المستقبل وغيره الماضي
سارة إزاي وأنا لسه بفكر في التاني وده غصب عني
غادة سيبي نفسك لتجربه جديدة ...........محدش عارف مين حينسيكي مين ............حاولي يا سارة ..............حاولي
كان حازم في مكتبه يفكر في آخر مقابله له مع سارة ..............ماذا يفعل هو يقترب منها دون حسبان ولكن لماذا يشعر أنها سعيدة بهذا هل يُعقل أنها حقاً بدأت تخرج من ذكرى يوسف ............ذكرى يوسف أم حب يوسف ..........شعر بالغضب بالغيرة بالحماقة فهو في النهاية رجل ..........خرج من مكتبه غاضباً يبحث عن من يصب عليه جام غضبه ...........وكانت عايدة .............
عايدة هي سكرتيرة حازم ومن يعرف حازم يتعجب كل العجب من تعيينه لعايدة فهي إمرأة في الخامسة والثلاثين من العمر متزوجة ولديها أربع أطفال وحامل في الخامس ..............منذ فتح حازم المكتب ونظراً لحبه الشديد للصنف الآخر توقع الجميع أن سكرتيرة حازم ستكون معايير إختيارها تعتمد بشكل أساسي على الجمال الذي يليه الدهاء ولكنه خالف كل التوقعات وإختار عايدة التي ربما لا تركز في العمل بقدر تركيزها في طاجن العكاوي وميزانية البامبرز
ولا تعرف من مساحيق التجميل سوى أحمر الشفاه السحري !!!!
حازم في غضب عايدة ............عايدة
عايدة أيوه يا بشمهندس
حازم فين الورق بتاع العملية بتاع شركة EMG
عايدة موجود .........الأستاذ صلاح جابهولي من ساعة
حازم ماشي فين هاتيه يلا
عايدة في إرتباك حاضر ........حاضر بدور أهو
حازم ماهو إنتي لو قاعده على مكتب كنتي لقتيه ............لكن ده مش مكتب ............مجلات وجرايد .............إحنا هنا مش حكومة يا عايدة .........في إيه
عايدة حاضر يا بشمهندس
بدأت عايدة في تجميع وترتيب الاوراق على المكتب وفصل الجرائد وعندها رأى حازم الجريدة .............نعم تلك الجريدة ............بداية المعرفة بسارة ...............الإعلان .........اخذ حازم الجريدة من على المكتب وعاد لمكتبه دون أن ينظر نحو عايدة التي كانت ما زالت تبحث عن الورق المنشود..............جلس ينظر للجريدة ويقول لنفسه إفتحها بقه يا فالح وإقرأ الإعلان تاني خلي كلامه يخرم عينيك علشان تفوق ........ ............من شهر شفتك يا سارة ........... ومن ساعتها حالي إتقلب
قام حازم بتصفح الجريدة وكانت المفاجئة ................لم يجد الإعلان ....
كان سعيد يستمتع بكوب الشاي مع ساندويتش الفول مثل كل صباح بمكتبه عندها دخل عليه عم عبد الحميد الساعي مره أخرى .....
عبد الحميد إلحق يا أستاذ سعيد
سعيد خير في إيه
عبد الحميد البيه المدير شايط ........وبيزعق للكل
سعيد
متابعة القراءة