انا_وحبيبي_وأخي الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي الفصل الأول حصريه وجديده
سعد باستغراب اي مالك حصل لك اي ايوه عامر اخوكي بجد وحتي لو بتحبوا بعض جواز لكم مستحيل ويكون احسن لك تنسي وتشيلي الموضوع ده من دماغك.
مريم بدموع وصدمة وبتتكلم بصوت مش مفهوم
مريم لو شلتها من قلبي اشيل اللي في بطني ازاي. يالهوي اعمل ايه في المصيبه دي
سعد يقول باستغراب انتي بتبرطمي بتقولي ايه مش فاهم منك حاجه
مريم تفضل ساكتها وهي بتعيط.
في الكافتيريا عند زيد وعامر
زيد بهدوء الموضوع مش زي ما انت فاكر يا عامر، الحكاية مش حكاية أوافق ولا أرفض... دي حامل في الحرام، والجواز ليها حرام لحد ما تولد، ما يحلش ليها جواز أصلًا.
عامر بتوتر وافق أنت بس، أهم حاجة النية. اتجوزها بنية الستر علشاني، واصبر عليها لحد ما تولد، ولو حبيت تكملوا بعد كده يبقى جوازكم شرعي، بس وافق.
زيد في نفسه يا رب أعمل إيه؟ يعني يا رب ما تتكتبش من نصيبي غير وهي حامل من غيري وفي الحرام كمان! أعمل إيه؟ أوافق ولا أرفض؟ أنا كنت بتمنّاها، والفرصة ما جتش غير في ظروف غلط!
عامر باستغراب زيد... زيد! أنت معايا؟
زيد بتوتر آه... أيوه يا عامر، معلش شردت شوية.
عامر بهدوء قولت إيه يا صاحبي؟
زيد بحيرة والله مش عارف أقولك إيه يا عامر... سبني يومين أفكر، ولو هي وافقت أنا ما عنديش مشكلة، بس أهم حاجة تكون هي موافقة من قلبها ومن غير ضغط من حد.
في بيت سعد
سعد قاعد بيشرب شاي، يدخل عامر وهو بيقول
عامر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إزيك يا عمي؟
سعد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تعال يا عامر، اقعد.
عامر بهدوء هي مريم موجودة ولا لأ؟
سعد باستغراب وانت عاوز منها إيه؟ اسمع يا عامر، الموضوع ده لازم تشيله من دماغك خالص.
عامر بحزن ما تخافش يا عمي، الموضوع انتهى بالنسبالي، بس محتاج أشوف مريم خمس دقايق بس.
سعد بزهق هي فوق في أوضتها... اطلع لها.
عامر عن إذنك.
في أوضة مريم
مريم قاعدة على السرير، عمالة تعيط وهي بتقول
يا رب ساعدني أطلع من المصيبة دي... عارفة إني غلطت، ومرتين مش مرة، وذنبت وعملت المعصية الكبيرة، بس يا رب أنت كتبت على نفسك الرحمة، ساعدني وسترني يا رب.
صوت الباب بيخبط
مريم بعياط ادخل.
يدخل عامر، يبص لها بزعل
عامر بحزن عاملة إيه يا مريم؟ طمنيني عليكي.
مريم بغضب وعياط إنت ليك عين تسألني سؤال زي ده؟!
عامر يقعد على السرير بجنبها ويقول بحزن عارف إني غلطت في حقك، بس انتي عارفة إني حبيتك من قلبي، واللي حصل كان لحظة ضعف مني ومنك، وكنت ناوي أتجوزك والله العظيم، ومش كنت هسيبك... بس اللي ما تعرفهوش يا مريم إننا طلعنا راضعين مع بعض.
مريم بعياط وقهر عرفت... بابا حكالي، بس مش دي المشكلة! المصيبة إنا أعمل إيه دلوقتي؟ واللي في بطني ده أعمل فيه إيه؟
عامر يسكت لحظة ثم يقول بهدوء أنا لاقيت حل للمشكلة دي، بس لازم توافقيني عليه.
مريم باستغراب حل إيه ده؟ وأوافق على إيه؟
عامر بهدوء توافقي تتجوزي زيد صاحبي... أنا حكيت له على كل حاجة، وهو وافق لو انتي وافقتي.
مريم بصدمة أتجوز زيد؟! إزاي وأنا...
تسكت وتبدأ تعيط
عامر بدموع وافقي يا مريم، علشاني وعلشانك... إحنا خلاص جوازنا بقى من سابع المستحيلات، وما بقاش في إيدينا غير إننا نرجع لربنا ونتوب توبة نصوحة.
مريم بعياط طيب وانت يا عامر، هتستحمل تشوفني مع غيرك؟ ومع أعز صاحبك كمان؟
عامر بدموع مافيش حل تاني يا مريم... أنا هجوّزك إنتي وزيد، وهطمن عليكي، وبعدها هسافر السعودية، وواثق إن زيد هيتقي ربنا فيكي.
قصص_قصيرة_رومانسي_كاملة
قصة جديدة ممتعة يارب تعجبكم