الحلقة_الأولى_الجزء_الثاني في_أول_طريقي الكاتبة_شيماء_صبحي

لمحة نيوز


ندى ضمت حواجبها وهي مصدومة
أنا اول مره ادخل المكان دا من نص ساعه بس،يعني معرفش هنا اي حاجه،وكمان البيت ده واسع أوي وشكله غريب ،مش هعرف اقعد هنا من غيركم.
راضي قرب منهم وكان واضح على ملامحه عدم الرضا،بصلها وهي بتكلم جاسر وكان متضايق.
جاسر رد عليها بجديه
كلها كام ساعه وهنيجي،كل الحكاية اني مش عاوز اجيب هنا حراس علشان منلفتش الانظار!
ندى ردت بحزن
هي مش اول مرة اكون فيها لوحدي،مش هتفرق،اتفضلوا.
راضي بصلها وعلى ملامح وشه ضيق شديد،ندي لما قالت كلامها لفت راسها بزعل ووقتها قابلت عيون راضي.
فضلت مركزة معاه وهي مستغربة نظرته دي،راضي كان حزين لانه مش عارف ينطق،بعد عينيه من عليها واتحرك من قدامهم لحدما وصل قدام غرفه فاضيه،بصلهم وقال
اوضكم في الاتجاه التاني،كل حاجه جاهزه.
جاسر هز راسه وراضي دخل الغرفه وقفل وراه الباب،
جاسر قرب من ندى يساعدها لكنها رفضته واتكلمت بهدوء
خليني انا احاول اقوم.
جاسر سابها وهي قامت بتعب ومشيت بالراحه لحدما دخلت الاوضة الصغيره وقفلت وراها الباب.
جاسر شال شنطته اللي فيها هدومه ودخل الاوضه الكبيره
ونظرات عينيه كانت غريبة.
__________________________
في قسم شرطة الأزبكية
كان سامح قاعد وساند ضهره على الكرسي،وباصص قدامه بتركيز،وفارس واقف قصاده، ماسك الموبايل ووشه شد فجأة.
سامح لاحظ تغير ملامحه، فرفع عينه وقال
في ايه؟
فارس قرب بخطوتين، وصوته واطي
جتلي رسالة من ظابط صاحبنا في مكافحة المخدرات.
سامح قرب منه بسرعه قرأ الرسالة بسرعة، وحواجبه عقدت وهو بيقرا،وفارس بدأ يقرأ تاني بتركيز.
في قضية شغالة سريه جدًا ومش من اختصاصكم رسميًا،بس ليها علاقة مباشرة بقضية الست اللي زوجها القديم كان شغال مع المافيا الروسية،واتمسك بشحنته البحرية سنة دالتحقيقات بتقول إن الشحنة دي تابعة لنفس التنظيم،وفي أسماء مشتركة ظهرت قدامي مش هقدر أتكلم أكتر في التليفون،بس لو عندكم أي معلومة زيادة،ممكن تفرق معانا وقت الإقتحام.
فارس كان بيقرا الرسالة بصوت واطي،
وسامح ساند إيده على كتفه ملامحه ثابتة بس عينه بتلمع.
أول ما فارس خلص،سامح قال بهدوء محسوب
الظابط ده قاصد خير.
فارس باستغراب بس كده هو كسر سرية القضية ؟
سامح رد من غير ما يرفع صوته
أيوهبس هو فاهم إن الخيط ده لو اتشد صح،ممكن يوقع الشبكة كلها.
مد إيده لفارس وقال بجديه كلمه دلوقت.
فارس مسك الموبايل،وسامح كمل وهو ثابت
بلغة ان انا اللي ماسك القضيه بشكل رسمي،وخليه يستدعيني معاهم في التحقيق والاقتحام وقولة ان أنا هتحمل المسؤولية كاملة.
فارس بتردد
بس ده خطر عليك يا سامح،لو حد عرف إنك دخلت قضية مش تبعك
سامح بص له نظرة قاطعة
الخطر الحقيقي إني أفضل واقف بره وأسيب القضية تمشي من غير ما أفهمها.
فارس هز راسه وخرج يكلم الظابط،وبعد دقائق، فارس قفل المكالمة ورجع له تاني وهو متردد.
اتكلم بهدوء 
وافقبس قال لازم موافقة اللواء بنفسه.،وهيتواصل معاك شخصيا.
سامح لبس الجاكيت بتاعه بحماس ،وشد نفس طويل وقال
كويس جدا،هسيبك أنا واروح دار الرعاية علشان أطمن على الأطفال.
فارس اتحرك جمبهماشي،وأنا هاخد الرجاله ونتحرك على بيت اخو جوز الست اللي ماتت...
سامح خبط على كتفه بتشجيع،وفارس دخل لمكتبه وبعت لرجالته يجهزوا للمأموريه.
____________________
في بيت ليلى
كانت قاعدة في الصالة،التليفزيون شغال قدامها، بس صوته واطي،وعينيها ثابتة على الشاشة من غير ما تشوف حاجة.
شروق كانت قاعدة جنبها،إيديها متشابكة في حجرها،واضح انها ساكتة بقالها وقت طويل 
بس سكات مش مريح،،ليلى قامت من جمبها وهي بتقول
أنا تعبت،هدخل أرتاح شويه.
شروق بصتلها وسكتت،وليلئ اتحركت من قدامها ودخلت أوضتها،وفي اللحظة دي.
جرس الباب رن.
شروق قامت وهي مش فاهمة، فتحت الباب، لقت راجل في الأربعينات، ماسك ملف بني وعليه ختم النسر.
قال بنبرة رسميةحضرتك مدام شروق محمد عبد الهادي؟
شروق هزت راسها بإستغراب أيوه أنا خير؟
فتح الملف وطلع ورقة، ومدّها لها معايا محضر إعلان من محكمة الأسرةاتفضلي ..ده إشهاد طلاق غيابي صادر من زوجك، معتز صابر متولي.
شروق وقفت ساكته..الكلام نزل عليها تقيل،اتكلمت بصعوبه طلاق إيه؟
المُحضر كمل وصوته ثابت
الطلاق تم غيابي، واتوثق رسميًا، وحضرتك مطلوب توقعي بالاستلام.
شروق بصت للورقه ملامحها اتجمّدت فجأة، كأن دمها انسحب من وشها همستهو طلقني؟ من غير ما يشوفني؟
إيديها بدأت ترتعش، الورقة وقعت منها على الأرض.
المحضر لحقها وهو بيقول بقلق يا مدام حضرتك كويسة؟
شروق ما رددتش..عيونها لفت، جسمها مال،وقعت قدّامه فاقدة توازنها.
المحضر اتفزع يا ساتر يا رب!في حد هنا؟ يا جماعة!
ليلى خرجت جري من أوضتها وهي بتقولفي إيه؟!
شافت شروق واقعة على الأرض، وشها شاحب والراجل بيحاول يساعدها..جريت عليها شروق! شروق!
المحضر قال بسرعة جوزها طلقها غيابي يا آنسة وأنا لسه ببلغها وقعت واغمى عليها
ليلى اتجمدت لما سمعت كلامه،الكلمة ضربتها زي الطوبة. طلقها؟وغيابي؟
قربت من شروق، رفعت راسها على صدرها فوقي يا شروق، افتحي عينيك يا حبيبتي.
شروق فتحت عينيها بالعافية، نفسها متقطع وعيونها مليانه دموع
ليلىأنا اتشالت من حياته كأني ولا حاجة
ليلى دموعها نزلت وهي بتضغط على إيد أختها
اهدي،وقومي ارتاحي على الكنبة
شروق قامت وهي مكسورة،مشيت ببطء لحدما وصلت للكنبه وساعدتها ليلى انها تقعد..
المحضر كان واقف وحزين عليها،اتكلم غصب عنه وقال أنا آسف بس لازم حضرتك تمضي هنا..
شروق هزت راسها وليلى اخدت منت الورقه والقلم وقربتها منها،شروق مضت عليها ودموعها بتنزل بغزارة،المحضر استأذن وخرج،وليلي قفلت وراه الباب،اول ما رجعت لقت شروق انفجرت في العياط.
شروق بقهر وصوت عالي أنا خسرت كل حاجةهو وانتي.
ليلى شدتها عليها بحزن وهي بترد 
لا شروق .. أنا لسه هنا معاكي ،،اهدي يا حبيبتي،انا هقوم اجبلك ماية.
قامت ليلى وسابتها بتبص للسقف وبتبكي،شافت كل ذكرايتها في لحظة وهي معاه،كان صعبان عليها السنين اللي ضيعتها معاه بدون فايده..وكل دا علشان بتحبه،لكن هو ولا مره ثبتلها انه كمان بيحبها..
ليلى رجعت وفي ايديها المايه،اول ما شافت شكل شروق عيونها دمعت،وادركت ان كل الزعل اللي بينهم ميجيش قد لحظة زي دي،مقدرتش تشوف اختها في الحالة دي وتسكت،قربت منها وشدتها لحضنها وبدات تمسح بايديها على شعرها بحنيه وبتهمس
اهدي انا جمبك،كل دا هيعدي..
شروق غمضت عينيها بشويه راحه وضمتها اكتر ليها،وكأن الحضن دا طفى نار كانت قايده بقالها مدة كبيرة.
يتبع
دا اول فصل في الجزء الثاني عاوزه تفاعل حلو يشجعنا نكملالحلقات الجايه جامدة جدا

تم نسخ الرابط