قلب من زجاج بقلم منى عبدالعزيز الفصل الأول
ضاحي بسرعة ولهفه… استاذ بسيوني طمنا عليك مش خير ان شاءالله.
الصوت اكلم ضاحي رد بحزن… لا الف لا بأس عليها ربنا يطمن قلبك عليها استاذبسيوني انا عارف انك قلقان بس الانسة كاميليا مفطورة من البكا، هدهالك تطمنها وتقنعها تروح اابيت عند الحاجة تنتظركم لحد ما تؤجعوا.
كاميليا بخوف… فى اي ويرجعوا منين انا مش ريحه حته غير عند بابا.
ضاحي اداها التليفون… ولدك عاوز يكلمك.
ڪاميليا اول ما مسكت التلفون… بابا انتم فين و.
سكتت اول ما سمعت صوت ولدها بيكلم دموعها نزلت وشهقاتها عالت وقالت… يا حبيبتي يا ماما انا عاوزة اشفها انا هاجي المستشفي اشوفها واطمن عليها.
سكتت سمعت ولدها بيقول اي وردت… حاضر هروح لخالتي اطمن على خواتي وهاجلكم المستشفى بالله يا بابا وافق وبعدين لسه بدري الضهر يدوب مأذن من شوية.
مدت ايدها بالتليفون لضاحي وقالت… متشكرة يا استاذ ضاحي اتفضل تليفونك انا همشي بعد اذنكم.
ضاحي…العفو بس مش تطمنينا.
كاميليا بصوت مخنوق من البكا… ماما هتدخل عمليات بعد شوية بعد اذنكم هقفل باب المدخل عشان ماشية.
محمد وضاحي بعدوا وقامت وقفت من السلم وقفلت الباب الخارجي للبيت كامل ومشيت وقفها محمد بلهفه… استاذ بسيوني قالك فى ي مستشفي.
كاميليا هزت راسها بايوا.
محمد بسرعة… اسمها اي لو سمحتي.
كاميليا… مستشفى العام قسم القلب.
مشيت كامليا بسرعة على بيت خالتها ومحمد ادير وقال لضاحي… هاتجي معايا يا استاذ ضاحي نروح للاستاذ بسيوني المستشفى يحتاج حاجة نقل فلوس وحد يقف معه يطمنه.
ضاحي … اروح فين يا عم انا عندي رصد درجات النتيجه مش شايف العيال قد اي عاوزين نتيجتهم بعدين ابقي اتصل عليه اكلمه.
محمد… يلا انا رايح وهبقى ارن عليك اطمنك.
ضاحي مشي وهو بيحرك ايده بمعنى مش تفرق معايا .
وصل محمد المستشفى شاف كاميليا حضنه ابوها ويبكي .
قرب منهم وبقلق… استاذ بسيوني.
بسيوني ادير بستغراب وقال… استاذ محمد جاي المستشفى فى حاجة كفالة، الشر.
محمد… قلقنا على حضرتك لما خرجت، بسرعة من المدرسة وجيت الانسة تسأل عليك.
بسيوني بحزن… فيك خير يابني والله ربنا يبارك في صحتك يا محمد ام كارم تعبت شوية وجبناها على هنا الدكاترة دخلوها علمليات قلبها تعبان.
كاميليا بكت… يا حبيبتي ياماما استحملت كتير عشانا وحتى وهي داخله العمليات نعيه همنا ربنا يشفيكي يا ماما وتخرجي لينا بالسلامة.
ولدها… اهدي يا كاميليا يابنتي ان شاء الله ربنا هياخد بايدها عشانا ادعلها انتي بس.
محمد وعيونه مش قادر يبعدها عن كاميليا وبيكلم نفسه…جرالك اي يا محمد فين غض البصر مش بترفع عينك من على،البنت وخايف ترمش من امتى وانت بتبص لبنت بالشكل ده.
بسيوني بحزن… اخواتك يا كاميليا سبتهم عند خالتك وكارم شقي قومي روحي ليهم وعرفي خالتك الاه تزعل.
كاميليا… بالله لا يابابا دا انا مقدرتش اروح ليهم وقت ما قولت لي وجيت على هنا مش هقدر اروح ولا اتحرك من هنا قبل ما أطمن على ماما.
بسيوني… واخواتك وخالتك يا كاميليا هتزعل غير كارم شقي ومش بيقعد وممكن يسبها ويخرج يلعب بالشارع ولا يرجع البيت روحي يا بنتي قبل المغربية وهتصل على رقم جوز خالتك اطمنك اول ما ماما تخرج بالسلامة.
كاميليا بكت وبرجاء… وغلاوة ماما عندك يا بابا سبني معاك واتصل على عمي سيد قوله وخليهم يخدوا بالهم من كارم، صدقني مش هقدر امشي.
بسيوني هز راسه وطلع تليفونه يرن على سيد مرة واتنين يديله الرقم غير متاح نفخ بضيق وقال… مش عارف شايل تليفون ليه مدام بيقفله قومي يا
محمد بعطف وقلبه هيخرج من مكانه قال… سبها يا استاذ بسيوني اديني عنوان اخت المدام وانا هروح ابلغهم بنفسي
ولو فى حاجة ممكن اساعد بيها انا تحت أمرك.