رواية رأيتك صدفه الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية رأيتك صدفه الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده 
تنهد أجود وقال
ما هو أنا مش هقدر أقولها إننا متجوزين بالشكل ده وننفذ لها اللي هي عايزاه، ولا هقدر أقولها إننا مش متجوزين أصلاً.. فلازم ألاقي حل ينفعنا الاتنين.
قالت أريج بتوتر وقلق زاد
بس هي هتسأل، وهتسأل، وهتسأل، وهتسأل، وهتسأل، وهتسأل، وهتسأل...
ضحك أجود بخفة على توترها وتكرارها للكلام، ومسح على شعرها برقة وقال
آه، هتسأل.. بس أنا هلاقي حل، متخافيش أبداً.
قالت بصوت مرتعش
بس أنا خايفة.. أنا مش عارفة هي هتعمل إيه لما تعرف الحقيقة.
ابتسم أجود ليطمنها أكتر، وشدها شوية ليه وضمها لصدره وقال
متخافيش.. أنا معاكي، وهقف قدام أي حاجة تحصل. وهلاقي حل ننجو بيه من كل ده، وكل حاجة هتمشي تمام.
شعرت أريج بخوف وتحدثت مع نفسها
أنا خوفت رغم إن جوا نفسي يقرب مني وأكون ملكه، لكن الموضوع مش بالغصب، وكمان أنا مفهمتش نص اللي بيقوله.. لمس واقتراب جسدين وبكري ودم، حاجات عجيبة عليا.
رايتك صدفة الفصل ١٣
الكاتبة صفاء حسنى
شعر بها أجود وطمنها
متخفيش يا أريج، أنا عمري ما أذيك أو آخدك غصب عنك، وأنتِ على ذمة رجل يقدر يقف ضد التنين. لكن أهم حاجة إنكِ بالله عليكِ، أوعى تتكلمي مع حد أو تحكي أي حاجة عن حياتنا.. ولما حد يسألك، ابتسمي بخجل وبس، تمام يا أريج؟ يلا كلي.
اتنهدت أريج
أنا أقعد آكل وكاني عمري ما أكلت؟ ممكن التوتر أو الخوف من بكرة.. لكن هو أجود كان عايز إيه ورجع في كلامه؟
المهم بعد ما خلصت، شالت الصنية ودخلتها المطبخ، وركزت في حاجات مكنتش مركزة فيها قبل كده مطبخ كامل، أواني وكاسات وصينية وغيره من كل جهاز عروسة.. بس أنا محدش جهزلي أصلاً. لكن اللي لفت نظري إن كل الحاجات اللي كنت بختارها لأشجان.. يعني أجود كان بيخطط لده من زمان، وأشجان تعرف.. يعني كدة هو مش مجبور يتجوزني، ولا أشجان أديتني جهازها.. أو ممكن الفايض عندها، عادي أنا دايماً باخد الفضلة، جات على ده.. نفط اللي في دماغي، وغسلت إيدي، لكن قلت لا طبعاً، وسألته
هو أنت مقولتش لي حاجة مهمة جداً في الاتفاق ده؟
نظر لها أجود
هو إيه اللي نسيت أقوله؟
تنهدت أريج وقالت
العفش ده أستعمله ولا لأ؟
أجود سمع الكلمة ووقع على روحه من الضحك وقال
روحي نامي يا أريج، الله يكرمك، وبكرة نتكلم في النقطة دي.
أريج في نفسها
هو ضحك ليه؟ مش لازم أعرف كل كبيرة وصغيرة وأكون على نور؟
دخلت الأوضة عشان أنام، وفضلت أتقلب طول الليل.. مكان جديد عليا وكمان بعيد عنكم، مش متعودة على العز.. وغير كدة حسيت إنه مش حقيقي، مش بفلوس أبوي زي أي بنت.. وبعد محاولات نزلت نمت على الأرض.
دخل أجود أوضته، كان رايح جاي وقال في سره
كنت عايز أقولها أعورك في إيدك ونمسحه في الفوطة، ولا بالمر كنت قرب منها عشان خايف من الزفتة مرات أبوها.. يبقي كنت فرقت إيه عن غيري؟ اه كنت اكون براحة معها ،واموت عليها ،حتى لو مرة واحدة لكن لو فتحت الباب ده مشي يكون مرة واحدة ،اعقلي يا اجود تتحرق هي ولا يقرب لأريج؟ أنا رجالها من النهاردة، وأي حد يفتح بوقه... يشوف ايام سود 
وحاول ينام ويتقلب. وفعلاً فات الليل بصعوبة على أريج، وأجود عكس أشجان وياسر، اللي بالمحبة والهدوء قدروا يكونوا كيان واحد.
عند سناء، كانت واقفة في البلكونة بتتابع من بعيد، هتجنن وتعرف هل الجواز ده حقيقة ولا مجرد لعبة؟ يعني هي عارفة إن أريج بتحب أجود، لكن هو أكيد أجبر على كده، أكيد جده أجبره بالعافية.. النور شقشق.
وجات تنزل عشان تروح عندهم، لكن وقفتها رحاب
رايحة فين يا سناء كدة؟
ابتسمت سناء
عايزة أطمن على البت، رفعت رقبتي ولا لأ؟
شهقت رحاب وقالت
أنتِ بتهزري يا سناء؟ أنتِ مش واثقة في بنتك؟ اهدي يا سناء وتعالي نشوفلك بيت، وبعد العصر هنروح ليهم نديهم الفطور واطمني براحتك.
قام أجود من النوم ودخل يطمن على أريج، انصدم إنها نايمة على الأرض، قلبه وجعه جداً، نزل على الأرض وقرب منها وسألها
أريج، اصحي يا أميرتي، إيه منمكي هنا؟
فتحت عيونها أريج ببراءة وضحكت في وشه وقالت
صباح الورد، خد دوش وأجهز ليك الفطار.
مسك إيديها وقومها وقعدها على السرير وسألها
ليه منمتيش على السرير؟
تنهدت أريج
مكان جديد عليا وكمان مش بتاعي.
استغرب أجود وسألها
مش بتاعك إزاي يا بنتي؟ مش أنتِ مراتي؟
هزت رأسها أريج
أيوه، لكن كل ده بفلوسك وشغلك أنت وعفشك اللي كنت هتتجوز بيه.. استعمله ولما تيجي تتجوز العروسة وقتها هتقول إيه؟ أخي نسيت إن الرجل يحل ليه أربعة..
الكلمة وجعتها وهي بتتخيل الموقف وكان أجود داخل عليها بعروسة تانية بيضحك وهي فرحانة، بنت جميلة وطويلة شوية مش قصيرة زيي، ويشاور عليها ده اختي الصغيرة، ممكن نعتبرهم بنتين، إيه رأيك يا فرح؟
فاقت أريج وهي بتصرخ
لا.. لا.. أنا مش موافقة!
استغرب أجود توترها وطلب منها تهدأ
أريج، افهميني، البيت كله ملكك.
تنهدت أريج وهزت بالنفي
لا، ما دام مش فلوس أهلي.. حتى لو أبسط الأشياء.. كنت أوافق المسه، لكن ده شقاك وتعبك.. وسمعت إن الرجل ممكن يتجوز بدل الوحدة أربعة.. وشهقت ونزلت

تم نسخ الرابط