رواية مكيدة زواج الحلقة الرابعة بقلم الكاتبه سلمي محمد حصريه وجديده
انت ابنى
قاسم بتردد وانا مقدرش ازعلك ...
يحيى بابتسامة وانت غالى عندى وعايز اريحك
قاسم وانت كمان ياعم يحيى ..انت اللى باقى ليا من ريحة المرحومة
يحيى امك كانت خيرها على الكل ...بعد ماربنا فتح عليكم ..منسيتش اهل منطقتها بفعل الخير
قاسم الله يرحمها ...انا عزمك على كتب كتابى على سهى يوم الخميس
يحيى بسرعة كده
قاسم بصراحة خايف فريد يعمل حاجة لسهى ...خايف اوى وقلت مفيش غير كده لما تبقى مراتى هقفل الطريق قصاده من ناحيتها وتبقى متحرمة عليه فيشيلها من دماغه
يحيى مش عارفة أقولك ايه ...بس هقول الكلام الطبيعى اللى المفروض اى حد فى مكانى هيقوله ...حاول تنسى سهى وابوك لو كان قاسى وانانى فى الاول والاخر ابوك قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً
وفى الحديث الشريف أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين
سيب سهى وبلاش الجوازة دى لو هتعمل عداوة مع ابوك
قاسم بحزن أنا حاولت كتير اخليه يرضى عليا بس خلاص جبت اخرى وسهى وهتجوزها ...يرضى ميرضاش انا مبعملش حاجة حرام
يحيى يشعر بالشفقة على قاسم من قسوة والده عليه مبروووك ياقاسم
قاسم الله يبارك فيك ياعم يحيى
وفى شقة سهى
سهى بعد ماقامت بتغيير ملابسها جلست بالقرب من امها وهى مندمجة تشاهد المسلسل التركى المفضل لها الزوج الرائع
سهى ماااما ...عزة تتجاهل سهى وتركز فى مشاهدة الحلقة ....مااااااماااا عايزه اتكلم معاكى
عزة بدون الالتفات ومندمجة فى المشاهدة بعدين ..لما الحلقة تخلص
تغلق سهى التلفاز وتقف امام امها
عزة بزعيق وتسب سهى افتحى التليفزيون
سهى بضيق المسلسل ولا انا اهم
عزة طبعا المسلسل ....شغلى التليفزيون بدل ماقوم وامسح بشعرك ارضية الشقة
سهى بضيق قاسم طلب ايدى للجواز
عزة تنسى رغبتها فى مشاهدة الحلقة وركزت فى كلام سهى عيدى بقى الكلام اللى لسه قايلاه
سهى بضيق قاسم طلب ايدى للجواز ...وهيجى يوم الخميس وهيبقى كتب كتاب علطول
عزة تزغرد بسعادة لولووووى ....لووولى
سهى بضيق بتزغرطى ليه دلوقتى هو لسه جه
عزة اخذت بالها من ملامح سهى الكئيبة مالك يابت ووشك ماله متغير ومش مبسوطة
سهى قاسم متخانق مع ابوه وهيسيب الشغل معاه وهيسيب الفيلا وقال ايه هينفصل عنه ...أنا كان نفسى ابوه ييجى معاه وميكونش متخانق معاه...بس اعمل ايه فى بختى الحلو ...مكتوب عليا التعب والشقا ....وبصبر نفسى من دلوقتى انه هيتصالح معاه واعيش فى العز ...بس خايفة الموضوع يطول وافضل شقيانه مع قاسم فترة طويلة...أنا مخنوقة اوى
عزة هو انتى قولتى الخلاصة هيجى يوم وهيتصالح ولو مش اتصالح هيجى يوم ويموت وكل املاكه هتكون لقاسم
سهى كل الكلام ده انا عارفاه وفكرت فيه كويس بس اتخنقت وقولت افضفض معاكى بالكلام شوية ...مكنتش عايزه اتعب معاه ...كنت عايزه اعيش معاه فى العز بتاع ابوه ....بس اعمل ايه فى قلبى اللى بيحبه ...بحبه وعشان بحبه هحاول استحمل
عزة هتقدرى تستمرى معاه لو الوضع فضل كده كتير وفضل بعيد عن غنى ابوه
سهى مش عارفة ...بس اللى متأكده منه انى مقدرش اعيش من غيره
وفى تانى يوم فى المصنع ...يحيى كان مع فريد يحاول اصلاح مايمكن اصلاحه وحل المشكلة بينه وبين قاسم
يحيى حرام عليك اللى بتعمله مع ابنك ..أنت ملكش غيره بلاش تخسره
فريد بغضب دى حاجة متخصكش ...وسهى بكرة هتجوزها وهجيب منها بدل العيل واحد واتنين وتلاته
يحيى عيب عليك لما تطمع فى حبيبة ابنك
فريد بغضب لسانك ده هقطعه لو قلت حبيبته دى تانى
يحيى بذهول من رد فعل فريد وجنونه انت بتشتمنى
فريد اه ولو مش عجبك الباب يفوت جمل
يحيى بغضب عندك حق انا خلاص مليش اكل عيش هنا...ربنا يهديك وخرج واغلق الباب بعنف
جاء اتصال لفريد
فريد بغضب الووو
الطرف الاخر حضرتك قلت ابلغك لو جد فى الامور جديد
فريد انجز فى الكلام
الطرف الاخر عند بيتها اتعلقت انوار وزينة ولما سألت واتأصت ...عرفت انها هيتكتب كتابها يوم الخميس
فريد فى حاجة تانى
الطرف اه فى .. اعمامها باين عليهم مش عاجبهم الوضع وحصل زعيق وخناق والصوت وصل لاخر الشارع ...تقريبا كانو رافضين ان العريس يبقى لوحده من غير اهله
فريد بغضب قفل التليفون بتعاندنى ياقاسم ...كده أنا هسرع بالخطة بتاعتى عشان ابعدك عنها ....وقام بالاتصال بشخص أخر
فريد ازيك ياعرب بيه ...عملت اللى اتفقت عليه معاك
عرب عملت وكلها يومين ويتقبض عليه
فريد يومين كتير ..انا عايز الموضوع ده يتم بكتيره على بكرة اول النهار
عرب مش عارف انت مصمم ليه
فريد عايز أربيه وأعلمه الادب وميستجراش يقف قصاد وشى تانى ...هتخلص الموضوع ولا اشوف اللى اكبر منك يخلصه ليا
عرب عيب عليك ده انا عرب بيه ....الموضوع ده هيخلص على بكرا ويقفل السكة
ويتصل فريد مرة أخرى بالشخص المكلف بمراقبة سهى
فريد أعمل اللى اتفقت عليه معاك بس مش النهاردة على بكرا...مش عايز اى غلطات
تمام يابيه كلامك هيتنفذ بالحرف الواحد
وبعد انتهائه من الكلام يضع سماعة التليفون وتزين وجهه ابتسامة شريرة
ونتقابل بكرا مع احدث جديدة ومشوقة من رواية مكيدة زواج بقلمسلمى_محمد