رواية مكيدة زواج الحلقة السادسة بقلم الكاتبه سلمي محمد حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية مكيدة زواج الحلقة السادسة بقلم الكاتبه سلمي محمد حصريه وجديده 
يمسكها صاوى من شعرها أنتى ليكى عين تقولى مش موافقة ...هتوافقى غصب عنك 
عزة بصريخ حرام عليك سيب بنتى 
صاوى وعروق عنقه تنفر من الغضب الجوازة هتتم يابنت عزة 
سهى بألم على جثتى 
صاوى يفقد أعصابه ويخرج من جيبه المطواة ويرفعها فى الهواء يبقى على جثتك
عزة تقترب منه صارخة بنتى لاااااا وتضع جسدها بينهم ....لتصاب فى كف يدها وهى تحاول امساك المطواة أبوس أيدك هى هتوافق وتنظر لسهى برجاء
سهى برعب مااااما 
عزة بدموع أنا كويسة ....قولى موافقة 
سهى بدموع ماما 
عزة عشانى وافقى 
سهى تنهار مقاومتها الهشة وتنهار تحت ضغط عمها الذى يسلط السلاح على امها وعليها وبصوت يكاد لا يكون مسموع مواقفة 
صاوى ينادى الشخص الموجود خارج الغرفة هات الدفتر ويدخل الشاهد ويحمل الدفتر والقلم 
صاوى بصراخ أمضى 
وبأصابع تهتز ودموع تنهمر على وجنتيها وشعور بالظلم لذنب لم ترتكبه ..مضت أسمها بأنامل ترتعش وعند الانتهاء ..جذب صاوى الدفتر بعنف من امامها 
وتنهار سهى على الارض 
وفى الخارج يتم عقد القران فى جو جنائزى ...وابتسامه النصر تزين وجه فريد ...وبعد الانتهاء
صاوى لمى حاجتك انتى وبنتك ...والباقى هبقى ابعته على عنوان جوز بنتك 
فريد بفرحة استطاع اخفائها يلا ياست عزة ...هاتى سهى من جوا ....خلاص مبقاش ليكم مكان هنا
وعندما وصلت سهى وعزة الى الفيلا ...طلب فريد من الخدم أعداد غرفتين واحدة لعزة والاخرى لسهى 
فريد فى غرفة سهى انا مقدر ظروفك ياسهى ...بس الموقف هو اللى اضطرنى أعمل كده ...لو معملتش كده كان زمان عمك خلص عليكى 
سهى بدموع ياريتك مااتكلمت ...أنا عندى الموت أهون عليا من اللى حصل ...هااا قولى ازاى تعمل كده ولا حتى مجرد تفكر فى كده 
فريد بحب عشان انتى غاليه عندى اوى ...مقدرتش اقف ساكت 
سهى بصدمة هو عشان غاليه عندك تتجوزنى ....ازاى تفكر فى كده ...ده انا كنت هبقى مرات ابنك 
فريد انا مش عارف عملت كده ازاى ...لما لقيت قاسم مكنش موجود أتصرفت كده عشان احميكى وكنت بدعى قاسم ييجى ويقوم بالدور ده ويكمل بنبرة خبيثة بس للاسف اختفى ومظهرش... قدر ومكتوب إنه يحصل ولا انتي ليكي يد فيه ولا انا كمان
سهى بدموع انا حياتي انتهت... أنت مش حاسس بالنار اللي جوايا... نار الظلم ومستقبلي اللي ضاع
فريد حاسس بيكي
سهى بكره يبقى تنتقملي من اللي عمل فيا كده... ناري مش هتبرد الا لما اشوف دمهم سايح تحت رجلي
فريد حاضر ياسهى
سهى بنبرة جنونية الكلمه دي بتعصبني.. قولي هتجيبهم مذلولين راكعين تحت رجلي...
فريد يتحدث مع نفسه هجبيهم ازاي بس ولكنه قرر مجاراتها في الكلام حتى تهدئ مع مرور الايام هجيبهم ليكي ياسهى... انا هسيبك عشان تستريحي
قاسم يأخذ علقة موت في الزنزانة وينقل الي المستشفى بين الحياة والموت... وعندما تصبح حالته مستقرة يتم نقله إلى غرفة مشتركة يوجد بها أكثر من مريض
قاسم كان في عالمه الخاص منعزل عن الموجودين معه في الغرفة... بالرغم من المحاولة المستميته لزميله على السرير المجاور
يوسف أنت ياأخ من ساعة ماجيت وانا بكلم فيك وانت ولا بترد عليا.. قاسم أدار رأسه للجهة الأخرى.. أنت فاكر بالحركة دي هسكت ومش هتكلم... بصراحة ياأخ انت مجهول الاسم حاسس اني مرتحلك.... بص هو انا يعني مرتحلك بس كمان زهقت من قلة الكلام وانت بقى اللي نصيبك جه معايا... فهتستحمل يعني هتستحمل... انا بقا حكايتي حكاية
ابويا وامي ماتو وانا في الكليه ولا ليا اخ ولا اخت ولا حتى قريب يسأل عليا... فتحت سايبر في المنطقة وكل يوم بحب في بنت شكل... اصل قلبي كان بيساع من الحابيب الف ومكنش بيملي عيني بنت واحدة.... ومن فترة سكنو في الشقة إلى قصاد السايبر عيلة جديدة وبنتهم صاروخ أرض جو دخلت دماغي وعرفت اخد نمرتها على الفيس واتكلمنا مع بعض واتعلقت بيها وبص لقاسم وابتسم عشان اعرفها اني بحبها كتبت يافطة طويلة عريضة وقولت بحبك يا مي .... البت راحت عملالى بلوك لما عرفت اني بتاع بنات وسمعتي زي الزفت ورحت كتبت يافطة تانيه وحطيتها جنب اختها وقولت فيها عملتيلي بلوك وارتاحتي...اخواتها عرفو واعمامها والعيلة جيت كسرت السايبر واخدت علقة معتبرة وكام كسر وتمزق في الاربطة... يضحك بنبرة عاليه...انا دلوقتي مبقتش أنفع في سوق الرجالة ببصله... منهم لله اخواتها حاجة كده متعرفش ليهم اول من آخر... ناس هجمه زي ضرف الباب... علموني الأدب بس على مين.... بكرة ريما ترجع لعادتها القديمة
ينظر له قاسم ويبتسم لا اراديا على عفوية هذا الشخص
يوسف يهلل بفرحة اخيرا ضحكت... متعرفناش... اسمي يوسف... نتشرف بالاسم
قاسم بابتسامة قاسم
يوسف وجيت هنا ازاى ياقاسم ...أنا كنت ملاحظ اول ماجيت امبارح كان فى عسكرى على باب الاوضة من برخ ...بس النهاردة مش موجود ...أكيد وجوده مبقاش ليه لزمة 
قاسم بنبرة أمل أن شاء الله 
يوسف هااا مقولتليش مين اللى عمل فيك كده والعسكرى كان بيحرسك ليه 
قاسم الموضوع طويل 
يوسف واحنا الاتنين فاضيين هنفضل مربوطين هنا لحد مانخف ...فحكى براحتك 
قاسم أرتاح ليوسف وأراد الفضفضة معه لعل وعسى يشعر بالراحة وأبتدى قاسم الكلام وأخذ يتكلم ويتكلم ومر الوقت دون ان يشعر ووجد نفسه حكى كل شىء ليوسف من الطفولة حتى الان 
يوسف بذهول يااااه كل ده وأنت مستحمل ...معلش فى السؤال هو أنت متأكد أنه أبوك 
قاسم

تم نسخ الرابط