رواية مكيدة زواج الحلقة السادسة بقلم الكاتبه سلمي محمد حصريه وجديده

لمحة نيوز

أحنا نسخة من بعض 
يوسف مستحيل 
قاسم بألم أهو أنت قلت مستحيل وأنا عشت على أمل انه يحس بيا ويحبنى ...لحد مافقدت الامل تماما
يفاجىء قاسم بدخول عم يحيى الغرفة 
يحيى أقترب منه وبنبرة قلقه قال تعبت لحد ماعرفت مكانك ...كان القلق والخوف عليك هيموتنى 
قاسم دموع لمعت فى عيناه عندما رأى خوف وقلق عم يحيى عليه شكراا ياعم يحيى 
يحيى يجذب كرسى ويجلس بجوار فراشه شكر أيه أنت أبنى ....
قاسم بألم كان نفسى بابا يخاف وسكت عن الكلام 
يحيى مبقاش له عازة الكلام فى الموضوع ده ومش هنقول غير ربنا يهديه
...انا عندى ليك خبر حلو ...محمد لغى قرار التجنيد واثبت انك وحيد وان حصل لخبطة فى الاجراءات ولما حبينا نعرف مكانك انا ومحمد معرفناش ....فين وفين لما عرفنا انك موجود هنا فى المستشفى ...لما عرفت كنت هموت من القلق عليك بس الحمد لله اطمنت عليك لما شوفتك
قاسم طب وسهى متعرفش عنها حاجة ...أنا قلقان عليها ...أنا اختفيت فى يوم كتب الكتاب ومحدش يعرفلي طريق ...هى ممكن تسامحني ياعم يحيى على اللى حصل وزمانها دلوقتى قلقانه عليا ....ممكن طلب ياعم يايحيى انا عايزك تجيب تليفونى من شقتى عشان اتصل بيها واطمنها عليا 
يحيى بارتباك مافيش داعى 
قاسم بقلق مش فاهمك ياعم يحيى 
يحيى تحرك بتملل يقطع لسانى 
قاسم شعر باضطراب فى معدته حصل ايه ياعم يحيى ...أنا كده هفضل على اعصابى ولو مقولتش ليا ايه اللى حصل ...همشى من المستشفى واعرف بنفسى 
يحيى لو عملت كده هتأذى نفسك وكمل بصوت خافت ولو قولتك مش هتستحمل الصدمة
قاسم سمعتك صدمة ايه اللى مش هستحملها ياعم يحيى 
يحيى لام نفسه لذله لسانه بص يابنى أنت ملكش نصيب فى سهى 
قاسم بغضب ومين اللى بيقول كده ...خلاص وقفت فى صف فريد 
يحيى انا موقفتش فى صفه ولا حاجة 
قاسم أومال أيه 
يحيى فريد اتجوز سهى
قاسم شعر كأن قلبه اصطدم بقطار وهز رأسه رافضا ما سمعته أذنه لا أنت بتكدب عليا ...تلمع عيناه بالدموع ....صح بتكدب عليا عشان ابعد ومعملش مشاكل معاه ...قول أيوه 
يحيي يكرر نفس الجملة فريد اتجوز سهى ...أنساها يابنى 
قاسم سهى عمرها ماهتعمل فيا كده ...أكيد دى أشاعة وكله كذب 
يحيى بأسف الخبر صح ...فريد هو بنفسه اعلن الخبر وأدى الموظفين شهر علاوة بمناسبة جوازه ...عمك مصطفى هو اللى بلغنى بالخبر 
قاسم بلهجة نافية مستحيل سهى توافق سهى بتحبنى ....مستحيل توافق ...أكيد حصل حاجة أكيد غصبو عليها...سهى عمرها ماهتبيع حبى ليها.....فريد عمل لها ايه ...قولى ياعم يحيى ....متخبيش عليا حاجة 
يحيى معرفش حاجة يابنى ...ده كل اللى اعرفه ...وحتى لو غصبوها على الجوازة ...خلاص حكايتك مع سهى انتهت بجواز فريد منها ...مبقتش تجوزلك حتى لو اطلقت منه ... انساها وانساه يابنى وعيش حياتك بعيد
قاسم بنبرة متألمة لازم أشوفها وأبص فى عينيها وأسالها هى عملت ليه كده 
يحيى يابنى خلاص حكايتكم أتقفلت وملوش عازة الكلام 
قاسم بصراخ لازم أشوفها ...يشحب وجهه وتزداد دقات قلبه 
يحيى مالك يابنى وشك عرق مرة واحدة ...يضع كف يده على جبهته فيشعر ببرودة جلده ...ينتفض جسد قاسم بعنف ...يحيى برعب ....الحقووونى دكتور بسرعة 
تستدعى الممرضة الدكتور ويهرول مسرعا ليكشف على قاسم 
الدكتور هاتى حقنة Tranxiliumبسرعة 
الممرضة تحضر الحقنة بسرعة وتعطيها لقاسم ..وبعد لحظات يهدىء انتفاض جسده 
يحيى تابع تحركات الدكتور والممرضة بعيون زائغة على حياة قاسم ...وبنبرة خائفة ....طمنى يادكتور ...قاسم هيبقى كويس 
الدكتور أن شاء الله هو مر بصدمة عصبية والحمد لله عدت على الخير 
يحيى بتأنيب ضمير أنا السبب ...لو جراله حاجة مش هسامح نفسى 
الدكتور طب ياريت يبعد الفترة الجاية عن اى حاجة هتعصبه ...
يحيى حاااضر
وينصرف الدكتور ...ويقف يحيى فى مكانه يتحسر على قاسم وقسوه والده وأنعدام مشاعر الرحمة لديه
وفى الفيلا عند سهى 
عزة أهدى يابنتى حرام عليكى اللى بتعمليه فى نفسك
سهى بغضب كفااااية هو كل يوم نفس الكلمتين ...شايفانى بقطع فى هدومى ولا فى شعرى عشان تقوليلى حرام 
عزة أهدى بس ..أنا عايزه مصلحتك ياسهى ...فريد باين عليه بيحبك ...كفايه أنه مستحمل تصرفاتك وقابل على نفسه انك تنامى فى اوضة لوحدك ...كفاية أنه راضى بيكى بالرغم من اللى حصل 
سهى بهسترية هو أيه اللى حصل ...نفسى أعرف ايه اللى حصل ...أنا مش فاكرة حاجة ياماما ...مش فاكرة حاجة خالص ...كل اللى فاكراه انى كنت فى التاكسى وبعدين وعيت على رميتى فى الشارع جسمى متغطى بملاية وهدومى متقطعه وعلامات صوابع على جسمى ...ذنبى ايه فى شىء كنت مغصوبة عليه ومش فى وعيى 
عزة بحزن الناس مش بتبص لكده ...مغصوبة ولا مش مغصوبة متفرقش معاهم ...مش هيبطلو كلام فى سيرتك ...فريد سترك من نظرات وكلام الناس ولا حد دلوقتى هيستجرى يبص فى وشك ...ذنبه ايه فريد صوتك يعلى عليه كل شوية ...ده أيد ليكى صوابعه العشرة شمع ...جابلك كل اللى نفسك فى وبردو مكشرة فى وشه ... بدل ماتشيلى جميله فوق راسك ...
سهى بدموع وأنا مكنتش عايزه اشيل جميله بالجواز ...هو باللى عمله حرمنى من قاسم 
عزة وفين قاسم مظهرش ليه من يومها راح فين ...باين عليه خاف من الجواز وطفش ومش قادر يوريكى وشه لحد النهاردة 
سهى قاسم مش كده
عزة اومال أيه ...لو مكنش خايف كان زمانه ظهر 
سهى معرفش ايه اللى حصل معاه بس اللى متأكده منه أنه مطفش 
عزة طفش ولا مطفش
تم نسخ الرابط