رواية مكيدة زواج الحلقة السابعة بقلم الكاتبه سلمي محمد حصريه وجديده

لمحة نيوز

هديكي الرقم وأمري لله
بعد معرفتها رقم غرفة قاسم زينت ابتسامة شفتيها الشهيتين ولكن تختفي في الحال خائفه من رؤيته مرة أخرى... خائفة من رد فعله... فهي لم تنسى بعد اهانته في الكافيه ولكن قلبها هو الأمر الناهي المتحكم في تصرفاتها وهي تعودت على تحقيق كل رغباتها... فهي عندما رأت شئ يقع من جيبه وهو منصرف.. قامت بألتقاطه وأخفائه في شنطتها وعندما قامت للانصراف أخرجت البسبور وجالت عيناها بترقب حتى وجدت ماتصبو إليه..زفرت براحة عندما وجدت الحالة الاجتماعية أعزب... فتقرر رؤيته لكي تعطيه البسبور وتخلق مجال للكلام بينهم... سوف تصير له كالعلقة... حتى يشعر بوجودها وحبها له
تطرق على باب غرفته... وقلبها يدق بعنف... يفقد دقه من دقاته من شدة خوفها.. تشجعت وطرقت على الباب مرة ثانية
وعندما فتح الباب... زينت شفتيها ابتسامه
قاسم يزفر بضيق وغضب من جرئتها أنتى طلعتي هنا ازاي
روكا تدعي البراءة على رجلي... أومال هجي ازاي... سؤال غريب مفهوش ريحة الذكاء... المفروض تقول حضرتك عايزه حاجة 
قاسم يزم فمه بضيق هتقولي عايزه ايه علطول من غير كلام كتير ولا اقفل الباب 
روكا هتكلم وانا على الباب ميصحش بردو... مش تقولي اتفضلي الأول وتدخل لداخل غرفته بدون استئذان
يفغر فاه بصدمة أنتى يااا
روكا بابتسامه روكا روكا لحقت تنسي
قاسم أطلعى بره ياأنسة 
روكا هو المفروض أنت بدل ماتقولى أطلعى بره ...تقول أنتى جايه ليه وعايزه أيه
قاسم كور قبضة يده بغضب ...يحاول أبعاد فكرة أستخدام وجهها ككيس للملاكمة ليتخلص من غضبه أنت ياأنسة بطلى هبل وأستفزاز ليا ...لو عايزه تخرجى بوشك الجميل زى ماهو من الاوضة ....يبقى تجيبى من الاخر وتقولى أنتى عايزه أيه 
لم يدخل عقلها سوى كلمة واحدة وهى وجهها الجميل ..فتزين شفتيها ابتسامه حالمة أنت شايف وشى جميل 
قاسم يهز راسه بذهول من ردها أنتى هبلة ياهبلة ويقوم بجذبها من معصم يدها ليخرجها 
تنزع يدها وتبتعد عنه عدة خطوات وتنظر لمعصم يدها أه ..شوفت صوابعك علمت أزاى ...أقول ل ماما او بابا أيه لو شافو العلامات دى وتدق الارض بقدميها بحركة طفولية 
وقف مذهولا من تصرفاتها وان كل همها العلامات الموجوده على معصم يدها وليس وجودها فى غرفة رجل غريب وبنبرة أستهزاء وأنت ليكى ماما وبابا زى الناس 
روكا بابتسامة طبعا اومال جيت زرع شيطانى 
قاسم ومادام موجودين فين هما عشان ياخدو المصيبة بتاعتهم 
روكا ببراءة مفتعلة موجودين فى البيت 
يمسح على وجهه بغضب ثم يصيح بغضب برااااا 
روكا طيب متزقش كده وبشويش على أعصابك شوية ياعم الحاج
قاسم يأخذ عدة أنفاس متتالية حتى لا يتهور مش كفاية اللى انا فيه جاية أنتى تكملى عليا ...باين عليكى بتحبى التهزيق 
روكا مادام من مز زيك محبش ليه 
قاسم يالهوووى على البرود ...ويحاول امساكها ...وهى تهرب ...باين عليكى مش عايزه تجيبيها البر ...وعايزانى أغلط معاكى 
روكا بابتسامة ماكرة زى الافلام والروايات لما البطل يغلط مع البطله وبعدين يتجوزها عشان يصلح غلطته ..الله كان نفسى من زمان أعيش الدور وده وأخيرااا جه 
قاسم ضرب الحائط بقبضة يده بدل من امساك رقبتها وكسرها لنصفين متخلنيش أتهور معاكى 
روكا بضحك وأنا بعشق التهور ...اغلط واتهور مرة واحدة مش عارفة اشكرك ازاى انك هتحققلى كل أحلام مراهقتى 
قاسم جز على أسنانه طب قربى وأنا هحققلك كل أحلامك 
روكا لاااا شكلك ميطمنش ...أنت بتضحك عليا 
قاسم ماهو لازم تقربى عشان تعرفى اذا كنت بضحك عليكى ولا مش بضحك 
روكا مش هقرب الا لما وشك يضحك الاول ...
قاسم بغضب أنا غلطان اللى بدى واخد معاكى فى الكلام ....وعندما تلاحظ نيته الواضحة لأمساكها ...تختبىء خلف الكنبة 
قاسم بعيون تبرق من الغضب أنتى فاكرة نفسك بعدتى عن أيدى ...مش أنتى عايزانى أتهور ...خلاص أنا هحققلك أمنيتك وفى خطوتين أصبح بقربها
روكا شعرت فجأة بالذعر عندما رأت نظراته خلاص انا رجعت فى كلامى 
قاسم فات اوان الندم ياقمر وعندما تحاول الابتعاد يقوم بحملها ووضعها فوق كتفه 
روكا بذعر أنا بهزر معاك متعرفش حاجة أسمها هزار ...أنا كنت جايه عشان اديك البسبور بتاعك أصل وقع منك 
وهى مازالت على كتفه قال بنبرة شك فين البسبور ده 
روكا نزلنى وانا أطلعه من شنطتى
قاسم فين شنطتك دى 
روكا على الكرسى اللى جنب الباب 
قاسم وهو يحملها بيد وباليد الاخرى يقوم بفتح الشنطة ورأى بداخلها البسبور كما قالت بالرغم من شكه واقتناعه انها مجرد كذبه ...وبلهجة مندهشة أنتى كنتى بتقولى الحقيقة ومش بتكذبى 
روكا يبقى تنزلنى وتسيبنى أخرج 
قاسم مش علطول كده ياقمر ...مش لما اتهور معاكى الاول 
روكا ينتفض جسمها بذعر أناكنت بغلس عليك برد اللى عملته ليا تحت ...
قاسم بضحكة خبيثة فاااات الاوان 
روكا بخوف تقصد أيه 
قاسم هتعرفي دلوقتى 
ونتقابل بكرا واحداث جديدة من مكيدة زواج بقلم سلمى_محمد
صلوا على الحبيب المصطفى

تم نسخ الرابط