رواية آمين حوتب الحلقة الأولى بقلم محمد منصور حصريه وجديده
أم بركة لأمين
شوفت مراتك الصايعة بتحدفني من الشباك؟
أمين
أنهي صايعة فيهم اللي حدفتك؟
أم بركة
أم بركات... بس وحياة سيدي كمار ما هرحم أمها.
وسابت الشباك قدامي وقالت:
ابقى هات الشباك ده وإنت طالع.
أمين
ماشي يا معلم.
ودخلت مراتي البيت، وشادي كان مستغرب أوي، أصله مستجد، وقالي:
هي دي مراتك؟
أمين
آه... حلوة صح؟
شادي باستغراب
حلوة إيه بس؟! دي وقعت من الشباك.
لسه هرد...
بووووووم...
لكن المرة دي كانت أم بركات، وفي حضنها الكمودينو، فكان لازم يكون ليا موقف، فقلت:
ياوووووو... أنا زهقت! كل يوم أصلح الكمودينو ده.
شادي وهو مبرق
ودي مين؟
أمين
دي مراتي التانية ام بركات ... هي أحلى ولا الأولانية؟
قام شادي، وهو تقريبًا مستغرب مش عارف من إيه، وقالي:
أنا فين؟... في جنينة الحيوانات؟
واداني شادي ورقة فيها عنوان المقبرة، وقال:
بكرة تيجي الساعة 8 على العنوان ده.
طبعًا أنا ما طلبتش له أي حاجة يشربها، بس قلت زي أي مصري:
طيب ينفع تمشي كده من غير ما تشرب السحلب؟
لكن شادي كان بيبص على أم بركات وهي بتعرج، ودماغها بتنزل دم، وداخلة البيت وبتقولي:
ابقى هات الكمودينو ده وإنت طالع.
ومشي شادي وهو عمال يبص على البيت، ومش مصدق اللي شافه، لدرجة إنه خبط في التوك توك... لكن مش مهم.
وبدأ صوت النسوان الأربعة يعلى، وكان لازم بقى يبقى ليا موقف...
وبوووووم...
لا، المرة دي اللي نزلت من الشباك كانت صورتي مع تيته نيازي!
ما استحملتش بقى، وطلعت الشقة... وياريتني ما طلعت.
لأني شوفت أم بركة بتجيب دم من حواجبها الاتنين، وماسكة إزازة بيبسي دايت... آه أصل إحنا بنخسس. وهوب... طارت بالإزازة اللي في إيدها ونزلت بيها على دماغ أم بركات.
خوفت أدخل واتسمرت مكاني، ولقيت أم بسيسة بتبص لأم بسبوسة.
طبعًا بتقولوا مين دول؟ دول مراتتي الاتنين التانيين.
وقالت أم بسيسة:
يا أختي، إحنا هنفضل واقفين كده؟
أم بسبوسة
هو أنا آخر مرة ضربتك إمتى؟
أم بسيسة
كان من يومين.
أم بسبوسة
طيب... إيه؟ مش كفاية كده؟
وتضرب أم بسبوسة أم بسيسة بالرجل في بطنها، فتقع أم بسيسة على الأرض، لكنها تقوم بسرعة، وتمسك طقطوقة صغيرة، وتنزل بيها على دماغ أم بسبوسة، فتتوجع أم بسبوسة، وتمسك أم بسيسة من شعرها، وتروح بيها ناحية النيش، وتدخل دماغها في إزاز النيش.
وتضحك أم بسبوسة زي المجنونة، لكن أم بسيسة تطلع دماغها من النيش، وفي بوقها فنجان، فتف الفنجان على الأرض، وتصرخ، وتضرب أم بسبوسة بالبونية في دقنها من تحت، فتقع أم بسبوسة على الأرض، وتقعد أم بسيسة فوق منها.
وهنا بقى أنا كان لازم يبقى ليا موقف وأتصرف...
وبوووووم...
أم بركات تقع تحت رجلي، وأم بركة تنزل بكرسي فوق دماغها، فتصرخ أم بركات، وتقوم وهي متعصبة، وتلف إيديها حوالين وسط أم بركة، وتزق فيها لغاية ما يدخلوا أوضة النوم.
وفي الوقت ده وقف ورايا جاري الحج صبحي، اللي بص للي بيحصل وقال:
أمين... إنتوا بتصوروا الجزء التاني من إبراهيم الأبيض؟
أمين
آه يا خويا... تحب تتصور مع اللي هيفضل عايش منهم؟
وفجأة سمعت أم بسبوسة بتقول، وهي واقفة قدام أم بسيسة، وفي إيدها موس حلاقة:
شعر ولا دقن يا روح أمك؟
أم بسيسة، وهي في إيدها ساطور:
ثقة في الله... أنا مش هاتعور تاني.
ويطلع من جوه أوضة النوم...
أم بركة، في إيدها سفورية، وواقفة قدام أم بركات، وبتقول:
اللي ييجي على سكتي هاعوره، حتى لو ابن حتتي.
أم بركات، وهي لافة جنزير حوالين إيديها:
طيب مافيا... مافيا... أنا مافيا يا بت.
كان لازم أدخل بجد المرة دي، فقلت بحماس:
كل واحدة فيكم تلم نفسها بالتي هي أحسن، بدل ما ألمها بالتي هي أوحش.
بصوا لي الأربع نسوان وقالوا في نفس واحد:
اقفل الباب... جسمنا عرقان من الخناقة، ممكن نبرد.
أمين
هو فين الباب؟! ما بقاش فيه باب، حرام عليكم.
بصوا لي الأربعة تاني، وقالوا وهما جايين ناحيتي وناويين على الشر:
حرام... إنت زعلان إن الباب اتكسر؟
هنا بقى كان لازم يبقى ليا موقف، بصيت لصبحي وقلت:
اجري يا صبحي.
وجرينا إحنا الاتنين، وطلعنا شقة صبحي، ودخلنا جري، وقلت له:
حط الحيطة ورا الباب. علشان ما يعرفوش يدخلو
وفعلًا قفل صبحي الباب كويس، فقلت له:
شوفت اللي أنا فيه؟
صبحي
ما هم كل يوم بيتخانقوا... إشمعنى المرة دي زودوها كده؟
أمين
طيب والعمل؟ أروح أبلغ البوليس؟
صبحي
لا، بوليس إيه؟ روح هات لهم الأسد بركة ابنك، هما بيخافوا منه.
أمين، وقد عجبته الفكرة، قال:
صح... إنت بتتكلم صح. هو بركة اللي هيحل المشكلة دي.
ويطلع موبايله، ويتصل ببركة ابنه...
ولغاية هنا خلصت حلقتنا، اللي يارب تكون عجبتكم، ولو في العمر بقية هكمل لكم الحكاية دي.
سلام.