رواية عشقني مليونير الفصل الاول بقلم سالي دياب حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية عشقني مليونير الفصل الاول بقلم سالي دياب حصريه وجديده 
قاسي مع الجميع....الا....هي... ملامحه غاضبة ولكن عندما يراها لا تفارق الابتسامة شفتيه. لا أحد يستطيع السيطرة عليه ولكن أمام طفلته يفعل المستحيل لإرضائها...
للجميع
عشقني مليونير الشخصيات 
بسم الله 
جاد السيوفي . متملك قاسي يهابه الجميع . لا يخشى أحد ...... توفي والديه وهو في ال 20 من عمره .... تولى إدارة شركة والده بعد وفاته وأسسها جيدا وأصبحت عدة شركات وأصبح في وقت قصير مليونير ...... يبلغ من العمر 32
زير نساء من الدرجة الأولى.... ويتعامل مع النساء كأنهم عبيد لديه ......... ولكن هي فقط من ملكت قلبه هي فقط من تستطيع أن تمحي غضبه ... هي فقط من روضت هذا القاسي...... هي فقط من تستطيع فعل أى شيء معه ...... فمن هي...
سما علي .. هذه هي يا سادة من روضت هذا القاسي متحجر القلب .... برغم صغر سنها إلا أنها
امتلكته لها فهي تبلغ من العمر 19 عاما توفى والدها وهي صغيرة ... وقامت والدتها بتركها وذهبت مع زوجها........ ثم تولت رعايتها جارتها نهى فهي ايضا منفصلة عن زوجها .. ليست كبيره بالسن ولكن امرأه حنونه وطيبه ولديها ابنة واحدة وهي صديقة سما المقربه وتدعى مروة
بقلمي...
سالي دياب 
1 عشقني مليونير الفصل الاول 1 
بسم الله 
.............
استند بظهره على حافة حمام السباحة الواسع..... فاردا ذراعيه القويتين.... على الحافة الرخامية خلفه.... أمسك كاس الخمر الموضوع على الحافة الرخامية وارتشف منه القليل.... ثم أشعل سيجاره الكوبي باهظ الثمن.... وسحب منها ونفخ دخانها للأعلى
اغمض عينيه وأعاد رأسه للخلف وابتسم بخفة عندما تذكر هذه الطفلة التي خطفت قلبه من أول مرة رآها بها
فلاش
خرج من المكتب الخاص به وهو يضع يد بجيب بنطاله واليد الأخرى ممسكة بهاتفه يتفحص إحدى مواقع التواصل الاجتماعي... كان يذهب باتجاه غرفة الاجتماعات... بعد أن أبلغته سكرتيرته الخاصة أنهم في انتظاره من نصف ساعة تقريبا ... وفجأة وهو يسير اصطدم بهذا الشيء الصغير ووقع هاتفه أرضا ... اغمض عينيه بضيق ثم فتحها .... كاد أن يتحدث ولكنه وقف مبهوتا من هذه الفاتنة الصغيرة التي
تقف أمامه ... وتنظر له بخوف تتجمع الدموع بعيونها الجميلة
الفتاة بخوف و أسف انا اسفه والله ما اخدتش بالي كنت بدور على غرفة الاجتماعات ثم انحنت وجذبت هاتفه وأعطته إياه وهي تقول بعد أن هربت دمعة من عينها اليسار
اتفضل شوفوه كده لو حصل له حاجه انا مستعدة اصلحها لك والله
كان جاد ينظر لها بتفحص .... ويتأمل ملامحها
الطفولية .... عينيها الخضراء الملألأتين بالدموع...... أنفها الصغير .... وجنتيها الممتلئتين بإغراء ...... وشفتيها التي ترتعش من شدة خوفها..... خرج من تأملها على صوتها الباكي وهي تقول
انا اسفه بجد.... بس ممكن حضرتك ما تشتكيش للمدير ...... مش عايزه يحصل مشاكل لطنط نهى بسببي
حاول جاد استيعاب حديثها..... عن أي مدير تتحدث..... مهلا مهلا هي لا تعرف اني المدير ...... ابتسم بخفة وقال بتسالي
انتي جديده هنا
هزت الفتاة رأسها بنعم وهي تمسح دموعها بكف يدها بطريقة طفولية
ايوه والله العظيم جديدة وكنت جايه هنا عشان ادى الملف ده لطنط نهى وما اخدتش بالي من حضرتك... وخبطت فيك بس والله والله انا كنت مستعجله عشان هي قالتلي هاتيه قبل ما المدير يوصل أحسن ياكلها
كانت تتحدث بسرعة وهي تشير بيدها بجميع الاتجاهات ...... وكان جاد يتابع حديثها باهتمام وتسالي والابتسامة لا تفارق شفتيه وعند اخر حديثها لم يتمكن من السيطرة على حاله وانفجر ضاحكا
تلفتت الفتاة حولها بخوف ثم قالت بس بس هيسمعونا وطي صوتك
هدء جاد قليلا وقال
وهي نهى..... قصدي ... طنط نهى هي اللي قالتلك إن المدير هياكلها
الفتاة سريعا لا والله ما قالتليش كده
ثم تلفتت حولها كي تتأكد من ان لا يوجد أحد يراهم أو يسمعهم... أشارت له أن ينخفض حتى تهمس له باذنه.......
نفذ جاد طلبها وانحنى قليلا حتى يصل لمستواها...... وقفت الفتاة على أطراف أصابعها ثم قالت بهمس داخل أذنه
هي ما قالتش كده انا اللي بقول......
بص هقولك من ساعة ما جيت هنا وكل اللي في الشركه ما يقولك ما بيهمهوش حد..... لهمش كلام غير المدير .... اللي يقولك ده عصبي... واللي

تم نسخ الرابط