رواية عشقني مليونير الفصل الاول بقلم سالي دياب حصريه وجديده

لمحة نيوز

واللي يقولك ما بيرحمش في الشغل ..... عشان كده تخيلت ان هو متوحش وبياكل الموظفين
ثم ابتعدت عنه وتلفتت حولها من جديد كان جاد مستمتع بأنفاسها الدافئة بجانب أذنه ...... واستمع لحديثها بابتسامة واسعة وعندما ابتعدت عنه نظر له بشقاوة وقال بتسالي
هو انتي شفتي المدير عشان تحكمي عليه من كلام الناس
احتضنت هذه الفتاة الملف الذي بيدها وقالت
الصراحه لا بس هم هيكذبوا ليه ... بصراحه مش عايزه اقابله لان انا واحده بخاف من خيالي
ومع آخر جملة نطقتها ضحكت بخفة ورقة فظهرت غمازاتها المحفورة في وجنتيها المغريه...... لمعت عيني جاد بانبهار وإعجاب وأخذ يتأمل هذه الضحكة الرقيقة والغمازتان اللتان ظهروا مع ضحكتها
تلاشت ضحكة الفتاة تدريجيا ثم ضربت على رأسها فجأة وقالت
يا نهار احمر ... انا نسيت طنط نهى زمان المدير كلها ..... قصدي وصل
ركضت بالاتجاه المعاكس لغرفة الاجتماعات...... وكان جاد يتابعها بتسالي وذهول .... اتسعت ابتسامته أكثر عندما ..... رآها تاتي له مرة اخرى وتقول وكان جاد
اوعى تقولي الكلام اللي انا قلتهولك ده لحد ابتسم لها جاد ثم قال ما تخافيش مش هقول للمدير
الفتاة وهي ترفع باصابعها علامة التحذير
وعد
جاد بنفس الابتسامة وعد
تنفست الفتاة براحة ثم هرولت ثانية بالاتجاه المعاكس....... ولكن عادت سريعا له مرة اخرى وقالت وهي تعقد حاجبيها
هي غرفة الاجتماعات دي فين
انفجر جاد ضاحكا على هذه الطفلة التي أمامه.... وأشار لها على غرفة الاجتماعات نظرت الفتاة حيث يشير ثم قالت له شكرا ... اوعى تنسى وعدك ليا .... باي
ثم ذهبت باتجاه غرفة الاجتماعات ... وظل جاد يتبعها بنظره حتى اختفت تماما
باك
فتح جاد عينيه وفاق من شروده على يد هذه العاهرة التي كانت .... تملس على كتفه بحميمية و تقول بميوعه
جرى ايه يا باشا سايبني لوحدي وسرحان في مين احنا هنقضيها هنا ولا ايه يا جاد باشا
لم يجب عليها جاد بل شرب ما بكأسه دفعة واحدة ثم ألقى الكأس الفارغ وترك السيجاره من يده وغاص تحت المياه من جديد وهو لا يكف عن التفكير بهذه الفتاة التي سلبت عقله فهو من رآها من يومين وهو يفكر بها وأمر حارسه الشخصي أن يأتي بمعلومات عنها خرج من تحت المياه .... ثم استند بكف يده على الحاجز الرخامي وقام برفع جسده بخفه و خرج من حمام السباحة كليا... اقتربت منه هذه الفتاة بالمنشفة وكادت أن تجفف له جسده... ولكن اختطف جاد من يدها المنشفة وتخطاها .... كادت أن تقترب ...... ولكنه رمقها بنظرة حادة جعلتها تثبت في مكانها
ابتلعت الفتاة ريقها بخوف ..... ثم نظرت لهذه الخادمة التي انحنت باحترام لرب عملها وقالت وهي تنظر للارض
هيثم بره مستني حضرتك يا جاد باشا
جاد خليه يدخل واعملي لي فنجان قهوه انحنت الخادمة باحترام ثم ذهبت لكي تنفذ أوامره
لف جاد المنشفة حول خصره ثم طرقع بأصابعه لهذه العاهرة التي كانت تقف تتابع ما يحدث بفضول واهتمام قال جاد دون النظر اليها
مهمتك خلصت
وفقط... تركها وذهب إلى الداخل.... دخل جاد القصر بشموخ وغرور ... رأى حارسه الشخصي يقف باحترام ويمسك في يده ملف وينظر للأرض ..... وكانت الخادمة تقف مثله ولكن .... كان بيدها فنجانا من القهوة ذهب جاد إلى الخادمة و اخذ فنجان القهوة ثم
ذهب للحارس ومد يده له وهو يرتشف من فنجان قهوته أعطاه الحارس هذا الملف ثم انصرف بهدوء جلس جاد على أحد المقاعد بأريحية ثم وضع الفنجان من يده على طاولة مستديرة وبدا يقرا ما بهذا الملف بصوت مسموع نسبيا
الاسم سما علي منصور
السن 19 عام
الدراسة بكليه تجاره english بالفرقة الأولى وتعمل مساعدة لنهى محمود المصري بشركة السيوفي..... وتقيم معها بنفس المنزل..... أكمل جاد قراءة هذا الملف باهتمام ثم ابتسم عندما رأى صورتها أعلى الملف..... لمعت عيناه وهو يأكل تفاصيلها بجوع ورغبه ...... تحسس على وجهها بإبهامه ببطء والابتسامة تعلو .... شفتيه ثم أخذ يردد اسمها ..... وكأنه يستشعر مذاقه بين شفتيه
سما ..... امممم وماله التجديد مطلوب
امسك فنجان القهوة مرة أخرى ..... وأخذ يرتشفه بتلذذ وهو ينظر للصورة والابتسامة لا تفارق شفتيه...
.....وووويتبع 

تم نسخ الرابط