رواية قد سرق... قلبي ♥ (مكتملة) - قد سرق قلبي4
الحاج تمام: اذنك معاك ياحاج يلا بينا ياهارون لما تحكم حريمك يا حاج حمدان يبقي لينا كلام تاني... سلام عليكم
علي الناحيه الاخري
يمسك سليم اخته ياسمين ويقوم بصفعها علي وجههها
فيدخل عمه محمود لينقذ الموقف
سليم: سبني ياعمي انا لازم اقتلهااا دي حطت راسنا في الطين وصغرتنا وسط الناس
الحاج محمود: قلتلك سبها يا سليم بزياداك عاااد
سليم: ماشي ياعمي......
الحاج محمود: سبني معاها دلوك روح انت شوف ابوك والناس اللي معاه
سليم: ماشي ياعمي
________&&&_________&&&__________
علي الناحيه الاخري
اقترب القطار من الوصول الي محطة طما فهمت السيدة بالنزول فقامت بالنداء علي يوسف لتشكره
السيده: تعالي يا حبيبي اقعد مكانك متشكره اووي ربنا يحميك لشبابك
يوسف: متشكر علي الدعوة الزينه قوي دي وحمد الله علي سلامتك
السيده: الله يسلمك
حمل يوسف اغراض تلك السيده وقام بانزالهاا والاطمئنان عليهااا نظرا لكبر سنهااا
احد الركاب: ربنا يبارك فيك يا ابني بجد انت مثال جميل للشباب الجدعان
يوسف: ده واجبي يا بشمهندس
احد الركاب: ممكن نتكلم مع بعض شويه ولا هعطلك عن حاجه
يوسف: لا لا طبعا اتفضل
احد. الركاب: انا دكتور عبد الرحمن النجار صاحب مجموعة صيدليات النجار
يوسف:اهلا وسهلا بحضرتك
دكتور عبدالرحمن: انا سمعتك بتقول لصاحبك انك في صيدله القاهرة
يوسف: اه اول سنه ليا في صيدله القاهرة
دكتور عبد الرحمن: بص انا محتاج شاب مجتهد زيك كده واخلاقه عاليه يشتغل معايا في شركة الادويه بتاعتي اللي في القاهرة الجديده
يوسف: ايوة بس...
دكتور عبد الرحمن: بس ايه لسه بتدرس مش كده
يوسف: بابتسامة كويس ان حضرتك عارف
دكتور عبد الرحمن: متقلقش انا معايا بنتي تالا لسه برضو في اولي جامعه بس كلية العلوم وهتشتغل معايا عاادي
يوسف: طب هشوف وهرد عليك. يا دكتور
دكتور عبد الرحمن: بص ده الكارت بتاعي لما تدرس الفكره كويس في دماغك كلمني
يوسف: ماشي متشكر جدا يادكتور
دكتور عبد الرحمن: العفو يا ابني بالتوفيق....
بعد لحظات راح يوسف في سبات عميق من النوم...
____&_____&_____&_____&____&___&_
وصل محمود ووالدته المنزل ودخل غرفته بينما ذهبت والدته لتعد له شي ياكله
فاستلقي محمود علي سريره وبدا يفكر في كلام يوسف له...
الي ان غلبه النعاس.. فنام قليلا.....
ام. محمود: ياعاصم شوف مين ع الباب يا ولدي
عاصم: ماشي
فتح عاصم الباب فاذا بزوجه خاله وابنتها فرحه
عاصم: اتفصلي يا مرت خالي ادخلي يا فرحه
سعاد: محمود عامل ايه دلوك يا عاصم
عاصم: زين الحمدلله يامرت خالي
فرحه: هي عمتي فين
ام. محمود: كيفك يا فرحه تعالي يا بت اخوي
كيفك يا ام طاهر: زينه الحمدلله انت كيفك وكيف محمود دلوك
ام محمود: نحمدو ربنا زين الحمدلله
سعاد: ربنا ما يوجع قلبك عليه ويقومه بالسلامه
علي الناحيه الاخري
استيقظ محمود عندما سمع صوت مرات خاله وابنتها فرحه
سعاد: تعالي يا فرحه نسلموا علي واد عمتك
فرحه: ماشي يا امي
دخلت سعاد وفرحه ليطمينوا علي محمود
سعاد: كيفك دلوك يامحمود
محمود: بعد ان اعتدل زين والله يا مرات خالي الحمد لله علي كل حال
فرحه: بخجل شديد كيفك يامحمود
محمود: يتجاهل سؤالها خالي عامل ايه دلوك يا مرت خالي وطاهر كيفه مجاش معاكى ليه
سعاد: والله ياولدي راح مع خالك مشوار اصغير إكده
ام. محمود: من الخارج بقولك ايه يا ام طاهر عاوزاكي في كلمتين إكده
سعاد: ماشي يا ام محمود
خرجت سعاد وتركت فرحه ومحمود سوياااا داخل الغرفه
فرحه: انت اتجننت يامحمود ايه اللي عيملته في نفسك ده
محمود: انتي خابره زين انا ليه عملت إكده وخابره كمان انا بحبك قد ايه ورغم كل ده بعتيني يا فرحه واتخليتي عني
فرحه: انا مبعتكش يا محمود. انت خابر خالك زين محدش يقدر يعارضه في حاجه وانا مكنش اقدر اقوله لااااا
محمود: ومتقوليش له ليه يافرحه اومال فين حبك ليااا عااد
فرحه: والله العظيم لساه موجود بس انا مش في يدي حاجه اعملهاااا
محمود: طب تعالي نهرب ونتجوز ونحطه في الامر الواقع
فرحه: بعد ان وضعت يدها علي قلبها يا مصيبتي السوده ده كان يقتلني ويقتلك اعقل يا محمود ايه اللي بتقوله ده
محمود: ياخسارة يا فرحه يا مية خسارة
احست فرح بخجلا شديد وملئا الدمع عينااه ثم دخلت والدتها اليهااا
سعاد: يلا يافرحه لاحسن ابوكي لو رجع وملقناش هيعمل مية مصيبه!!!!!
____&__________&_________&_______
علي الناحيه الاخري
تجلس شيماء في غرفتهااا تتذكر ما قاله سليم له اثناء عودتها للمنزل وتبتسم بين الحين والاخر
~فلاش باك~
سليم: كيفك يا شيماء
شيماء: تمشي مسرعه في خجل
سليم: طب يوسف هيسافر امتاااا
شيماء: وهي تضع وجهاا ارضاا هيسافر النهارده بعد المغرب أكده
سليم: طب بتجري ليه إكده زي ما تكوني داخل سبق
شيماء: تكتفي بالابتسامه
سليم: طب يمين بالله انا بحبك قوي يا بت عمي
شيماء: بعد ان احست بخجل شديد الكلام ده مينفعش في الشارع أكده يا واد عمي لو رايدني انت عارف بيتنااا غن اذنك...
تدخل والدتها فجاءة فتفيق علي صوتهاا
ام يوسف: شيماء تعالي كلمي احمد اخوكي علي التلفون
شيماء: جايه اهه
الحاج محمود: زين والله يا ولدي خد شيماء معاك
شيماء: كيفك ياخوي وحشتنا قوي
احمد: انا زين والله انتي كيفك وعامله ايه في المدرسه
شيماء: الحمدلله ايه مش ناوي تنزل ولا ايه
احمد: لا نازل ان شاءالله لاني اتوحشتكم قوي
شيماء: ميتاا طيب
احمد: اهووو ميتا دي مخلهيهالك مفاجاءة!!
___&_______&_______&______&______
علي الناحيه الاخري
اقترب القطار من الدخول لمحطة مصر فاستعد الجميع للنزول وعندما استيقظ يوسف نظرا بجواره فلم يجد دكتورعبد الرحمن لكنه
وجد ملف به اوراق كثيره
يوسف: ياخبر ده الدكتور عبد الرحمن نسي الورق ونزل!!
ثم بعد قليل حمل يوسف حقيبته وامسك بالملف الخاص بدكتور عبدالرحمن النجار واستعد للنزول... وسرعان ما وقف القطار علي المحطه ونزل الجميع وازدحمت المحطه بالكثير من الناس..... فتوقف يوسف فجاءة ليرد علي اتصال من صديقه علي يطمئن علي وصوله
يوسف:الوو ايوة يا علي لسه واصل دلوك
علي: طب انا مستنيك قدام المحطه من بره
تعالي عشان ترتاح شويه من السفر
يوسف:ماشي خمس دقايق واكون عندك
اغلق يوسف هاتفه وهو يحادث نفسه اديك.يا يوسف جيت مصر ياتري هتحقق حلمك.وتفرح امك.وابوك ولا نصيبك هيوريك ايه في مصر وجامعتهااا
علي:سلام
✍️علي محمد
ووويتبع