شمــــوخ انثـــــى الحلقة الاولى والثانيه حصريه وجديده
شموخ انثى الحلقة الاولى والثانيه حصريه وجديده
فى احد شوارع القاهرة فى تمام الساعة الثانية عشر بعد منتص الليل كانت تمشى فتاة فى نصف العقد الثانى من عمرها تتميز بشعرها البنى الذى يميل الى الاحمرار وبشرتها البيضاء وعينها الزرقاء كالبحر فكان كل من يراها يسحر بجمالها كانت تتجول فى الشوارع وحدها وتحمل حقيبتها بيده فشعرت بالتعب من كثرة المشى فجلست على الرصيف بينما بالصدفة كانت تمر سيارة من النوع الفخم وكان بها رجل فى اوائل العقد الثالث من عمره فارائها اوقف سيارته وهبط لها
احمد يا انسة بتعملى ايه دلوقتى هنا
رفعت نظرها له ونهضت بسرعة وقالت مش بعمل حاجة انا كنت مروحة البيت وتعبت من المشى وقعدت اريح شوية
احمد بشك مروحة البيت فى الوقت ده طاب والشنطة اللى فى ايدك دى ايه
مرام بحدة عن اذنك
احمد طاب استنى تعالى اوصلك
مرام لا شكرا
فوجدت شابان يقفوا امامها ويقول احد منهم ايه يا قمر هو الواد ده مدايقك فى حاجة نعرفه شغله
احمد بنظرة مخيفة نعرفه شغله طاب غورو من هنا احسلكم
قال واحد منهم بسخرية ده بيهددنا
احمد بغضب لا ياروح امك انت وهو انا مش بهددكم انا بحذركم علشان لو كترتوا فى الكلام معايا اقسم بالله اخليكم تقضوا الليلة دى فى الحبس انتو شكلكم عايزين تتربوا من اول وجديد
قال واحد منهم انت ظابط
احمد اهاا ورائد كمان يعنى بأشارة منى تروحوا فى داهية غور انت وهو من هنا يلا
. احنا اسفين ياباشا
ذهبوا فى لمح البصر فنظر الى ذلك الفتاة الذى كان يبدو على وجها الخوف وقال تعالى اوصلك
مرام بابتسامة لا شكرا مش عايزة اتعبك
احمد بحدة مش هاينفع تمشى وحدك فى الوقت ده واديكى شوفتى حصل ايه يلا
مرام باستسلام طيب
ركبت معه سيارته كانت لا تعرف ماذا ترد عليه اذا سألها عن منزلها او شئ يخصها فاهى لا يوجد لها منزل هبطت دمعة حارة من خدها فجففتها بسرعة ثم سمعته يقول بصوته القوى انتى ايه اللى منزلك فى الوقت ده وكنتى فين لما رايحة بيتكم دلوقتى
مرام اااااا . اصل انا كنت عند وحدة صحبتى وكنت قاعدة عنديها كام يوم ودلوقتى رايحة البيت
احمد بتعجب رايحة البيت فى الساعة دى مكنتيش قادرة تنسى لغاية الصبح او صحبتك دى توصلك او تخلى اى حد يوصلك .. على العموم انتى بيتك فين
لم تعرف ماذا ترد فا خترعت كذبة وقالت بتوتر لسا قدام شوية
وبعد مرور دقائق قصيرة قالت بس هنا بيتى شكرا اوى
هبطت من السيارة وقال لها بابتسامة العفو
لم يعرف ما الذى جذبه لها .. برائتها ام ملامحها الجميلة ام ماذا .. ذهب هو بسيارته بعد ان حفظ عنوان منزلها بينما هى ظلت الى ما يقارب ساعتين تمشى مرة اخرى فى الشوارع وتدعى ربها ان يحفظها اصبحت الساعة الثانية بعد منتصف الليل كانت لا تعرف الى اين تذهب .. جلست على احد سلالم مبنى كبير ولم تشعر بنفسها وذهبت فى النوم استوب هنا اكيد بتسألو مين مرام دى وايه حكايتها هاقولكم . مرام تبلغ من العمر 25 عاما والديها متوفين كان والدها من اكبر رجال الاعمال ومعروف جدا لا يوجد مع سوى اخت واخ . عمها يعيش فى امريكا من سنين عديدة ولم تعرف عنه شئ اما عمتها فاهى التى كانت تعيش معها بعد ان سرق منها كل ورثها ولم تعرف من الذى سرقه وكان لا يبقى معها سوى منزلهم او فيلاتهم هى التى ملكها ولم ترد ان تعيش وحدها فذهبت لتعيش مع عمتها ولكن عمتها كانت لا تحبها وايضا عمها ولا يحبوا والدها ايضا لان والدهم كتب كل شئ با اسم والدها قبل ان يتوفى لانه هو الاكبر واخواته كانو صغار كان ليس لها حل اخر سوى العيش معها كان زوجها دائما ما يشرب الخمر واكثر من مرة يحاول التقرب منها وعندما ما سئمت من هذا الوضع قررت ان تترك منزل عمتها ارادت ان تذهب الى منزلها ولكن مكانه بعيد جدا ولا يوجد معها اى نقود حتى تأكل بها او تذهب بها الى منزلها
يدخل ڤلته الفخمة يجد شقيقته تنتظره
داليا اهلا يا استاذ لسا بدرى
احمد ايه اللى مصحيكى يابت لغاية دلوقتى
داليا كنت فين ده كله
احمد هاكون فين يعنى
داليا لحد دلوقتى كنت قاعدة لسا فى القسم اول مرة تتأخر كده
احمد هى حصلت معايا حاجة اخرتنى شوية
داليا بلهفة ايه هى .. ايه احكيلى بسرعة والنبى
احمد ماتهدى شوية يابت هاقولك
داليا قول يلا طيب
قص لها جميع ما حدث فقالت بغمزة امممم وهى البت عجبتك ولا ايه ياحضرة الرائد
احمد ههههه هى الصراحة تعحب اى حد بس مش كده انا فى حاجة جذبتنى ليها مش عارف ايه هى
داليا الله الله الرئد احمد مكاوى ياجماعة اللى كان مجرد ما اكلمه فى الحب والجواز يعملى افلامنات وقع فى الحب من اول نظرة
احمد بضحك اطلعى نامى يا داليا مش ناقص هبلك ده انا
داليا انما قولى هى حلوة للدرجادى يعنى بعدين اصلا انت ايه عرفك ممكن تكون بنت مش كويس او عاملة مصيبة ايه اللى يطلعها فى الوقت ده انت صدقت انها كانت عند صحبتها صح شكلها البت دى مش تمام
احمد بحدة داليا مينفعش