عشق الاسر الفصل الاول بقلم سيده الحرف مايا النجار حصريه وجديده

لمحة نيوز

عشق الاسر الفصل الاول بقلم سيده الحرف مايا النجار حصريه وجديده 
أبطال روايتنا
أسر شريف الجارحي في الثلاثون من عمره ينافس الجليد في بروده وغروره يشبه الطاووس قلبه مثل حجر الصوان في قوة وقسوته لا كلمة مستحيل، يحصل على مايريد مهما كان هذا الشي بعيد وصعب المنال، يحب عائلته بشدة ويعشق عمله، لايتهاون أبدا في ما يخص العمل ومن يعمل معه بالنسبة من يهمله تجاوز الخطوط الحمراء، هو من يدير الجارحي جروب يمتلك اسم قوي في مجاله ولديه قدرة فائقه في السيطرة، يحب الإهتمام بلياقته لذلك لديه جسد رياضي قوي
فارس مجدي الجارحي في الثلاثون من عمره يمتلك شخصية قوية، عمليه، بارده لكن حين 
يتملكه لا يرى أمامه أحد، يمتلك جسد رياضي، يدير الجارحي جروب أيضا، هو صديقه المقرب والوحيد لأسر
أركان أحمد الجارحي في الثامنة والعشرون من عمره لديه شخصية يشبه الثلج في بروده والبركان في غليانه، يحمل رتبة مقدم في المخابرات المصرية، يعشق عمله، لا يتهاون أو يهمل فيه جدي جدا حين يتعلق الموضوع بعمله
حاتم شريف الجارحي في السابع والعشرون من عمره بجدية في معظم أمور حياته وعصبي في بعض الأحيان يصبح مثل الإعصار في غضبه لا يهدأ حتى يدمر كل شيء أمامه يعمل كطبيب في مستشفيات الجارحي
حور مجدي الجارحي في الثالثة والعشرون من عمرها شخصيتها مزيج بين الهدوء، المرح، الحنية، الطيبة، جدية، وأيضا العصبية. تعيش خارج البلاد لأسباب سنعرفها مع أحداثنا، تدير شركة الجارحي في الخارج لديها عيون مثل العشب خضراء شعرها طويل وجسد مثالي
يارا شريف الجارحي في الثالثة والعشرون من عمرها، مرحة تعشق الضحك والمقالب تكره الحزن وتعشق العائلة بشدة
ليان مجدي الجارحي في الرابعة والعشرون من عمرها شخصية مغرورة لكنها تحب عائلتها بشدة تتعامل مع الجميع بحب لكنها تكره أختها بشدة تعمل في الجارحي جروب
رهف أحمد الجارحي في الرابعة والعشرون من عمرها حنونة، طيبة، ولطيفة جدًا لكن... حزينة. تزوجت من ابن عمها لأسباب سنتعرف عليها مع الأحداث
الجد حسين الجارحي كبير عائلة الجارحي صارم بشدة والجميع يطيعه لكنه رجل حنون على أحفاده ويعشق حور فهي المدللة لديه ويتمنى أن يطمئن عليها
شريف حسين الجارحي رجل عملي جدًا يحب عائلته بشدة ويعشق أبناءه وأبناء اخوانه
مجدي حسين الجارحي الابن الأوسط لحسين الجارحي يعشق ابنه فارس وابنته ليان وقد توفيت زوجته أثناء ولادة حور
أحمد حسين الجارحي رجل أعمال شخصية عملية ومرح يهتم بجميع أفراد عائلته
حنان زوجة شريف امرأة حنونة جدًا وطيبة تزوجت من شريف الجارحي وتعشق أبناء العائلة جميعًا وتعتبرهم أولادها
ساره زوجة أحمد امرأة حنونة تحب عائلتها وتهتم بالجميع 
عشق الاسر 
بقلم سيده الحرف 
مايا النجار 
ممنوع كلمه تم او ملصقات واللي هتعمل كده هيتم حظرها
الفصل الأول
استيقظت بطلتنا على رنين الهاتف تنظر إليه وتبتسم ثم تجيب على المتصل وهي تنهض قائلة صباح الخير 
يا احلى حسونة في الدنيا كلها
الجد بحنان شديد صباح العسل على احلى حور في 
الدنيا كلها عاملة إيه
لتجيبه حور بهدوء وحب كويسة أوي يا جدو
تسأل الجد بهدوء مش كفاية يا حور سفر أنا لما وافقت تسافري قلت شوية وهتهدي وترجعي بس شكلك مش ناوية ترجعي يا حور
لتقول حور ببرود أنا كده مرتاحة ومش عاوزة ارجع 
تاني يا جدو
ليقول الجد بتعب شديد أنا تعبان أوي يا حور عايزك 
جنبي أنا عاوز أطمن عليكي قبل ما أموت يا حبيبتي
قالت حور بخوف جدو ليه بتقول كده أنت كويس
ليجيبها الجد بهدوء هبقى كويس لو أنتي معايا ارجعي يا حور ارجعي علشاني أنا يا بنتي
لتقول حور بقلق أنا مش عايزة مشاكل يا جدو ولو رجعت هتحصل وأنا والله تعبت أوي أنا ذنبي إيه 
علشان اتعاقب بالشكل ده
ليقول الجد بحنان انزلي يا حبيبتي لو بتحبيني ارجعي علشاني أنا عايزك معايا عاوز اشوفك مرتاحة أنا حاسس إني هموت خلاص
لتقول حور بخوف وتفكير بعد الشر عنك يا حبيبي أنا هفكر واشوف بس لو رجعت مش هقعد كتير وهمشي
ليقول الجد ببرود واصرار لا يا حور أنتي هترجعي ومش هتسافري تاني ولو مرجعتيش أنا هبعتلك أسر يجيبك وأنتي اختاري يا ترجعي برضاكي يا أنا هجيبك غصب عنك وبس كده
وينهي المكالمة تنظر حور إلى الهاتف وتبكي بقوة فهي 
لا تريد العودة مرة أخرى إلي موطنها لأنها تشعر بالعذاب
به ومنهم... بعد انتهاء نوبة بكاءها تقوم بتقوية نفسها وتنهض وتتجه إلى الحمام بعد دقائق
تخرج منه وتدخل إلى غرفة الملابس وترتدي ملابسها 
لكي تذهب إلى العمل توقفت أمام المرآة تنظر إلى نفسها وتضع بعض مساحيق التجميل التي تبرز جمالها الهادئ
وبعدما تنتهي تأخذ أغراضها الخاصة وتغادر القصر وتصعد السيارة وتتجه نحو عملها في الشركة الخاصة بالعائلة
في الجانب الآخر كان حسين يجلس على الكرسي بعدما أنهى مكالمته مع حور كان ينظر بشرود في نقطة وهميه إلى أن سمع طرقًا على الباب ليقول ادخل
الخادمة باحترام الفطار جاهز يا حسين باشا
ليقول الجد ببرود تمام
ينهض ويتجه إلى الأسفل يقف قليلا وينظر الي باقي أفراد عائلته وبعد ذلك يقترب منهم حيث ينتظرونه لتناول الفطور ويقول بابتسامة صباح الخير
أفراد العائلة صباح النور
لتقول يارا بمرح صباح الخير يا حسين
ليجيبها الجد بابتسامة صباح النور يا مصيبة
يارا بصدمة مصطنعه أنا مصيبة يا جدو ده أنا الغلبانة 
في احفادك كلهم يا راجل
ليقول الجد بغيظ في واحدة غلبانة تقول لجدها 
يا راجل ده أنا محدش بيرفع ضغطي غيرك يا كلبه وأنت يا أحمد تمشي وراها أنا معرفش عقلك فين لما بتسمع كلامها
ليجيبه أحمد بضيق أنا مالي يا بابا هي اللي مصيبة أنا عملت إيه
لتقول يارا بغيظ يعني أنا اللي عملت يا عمي أنت تعمل المصيبة وأنا اتشتم مكانك روح يا أحمد

تم نسخ الرابط