عشق الاسر بقلم سيده الحرف: مايا النجار الفصل السادس
الملابس وترتدي ملابس النوم بعد ذلك تتجه إلى السرير وتتسطح عليه وتلعب فى الهاتف وبعد دقائق تترك الهاتف لتحاول النوم وبعد مدة تذهب إلى نوم عميق
في صباح يوم جديد
تفتح عليها الباب لتراها تسبح في نوم عميق تتجه إليها لكي تجعلها تستيقظ تقوم بوضع يدها على كتف تلك النائمه وتضربها ضربات خفيفه لكن مزعجه وتقول حور
يا بنت اصحي يلا يا حور
لتفتح حور عينيها وتنظر إليها وتقول بنعاس شديد بس
يا يارا عايزة انام
لتقول يارا بانزعاج اصحي ياحور هتفضلي طول عمرك نايمه كده قومي يلا
لتقول حور بنوم بس يا يارا خليني انام شويه حرام عليكي
يارا وهي تقوم بنزع الغطاء عنها يلا يا بنت أنا مش هسيبك قومي
تجلس حور وتقول بضيق غوري على الصباح إيه مش مكفيكي اللي عملتيه امبارح
لتجيبها يارا ببراءة أنا عملت إيه وبعدين أنا جايه علشان اصالحك يا حماره
لتقول حور بغيظ بتشتمي ليه دلوقتي يا كلبه خلصي عايزة إيه
لتجيبها يارا بهدوء النهارده في اجتماع مهم جدا وصاحب الشركة واد مز أوي يا حور
لتقول حور بضيق أنا مالي يا يارا مز ولا لا وبعدين أنتي رايحه الشركة علشان الشغل ولا علشان المزز
لتجيبها يارا بمشاكسه المزز طبعا أنتي يا بنت معندكش دم خالص أنا بقولك مز يعني مش هيخرج من العيلة فاهمه
لتقول حور بتساؤل طيب يعني أنا هعمل إيه يا يارا
لتقول يارا بلامبالاه شوفي طريقه ووقعيه بيها
لتقول حور بغضب اطلعي بره
لتتسأل يارا بحزن مصطنع أنتي بتطردني يا حور
لتجيبها حور بصوت عالي اطلعي بررره
لتهرب يارا خارج الغرفة سريعا هروبا من غضب حور التي قد تملك منها الضيق بعد ذلك تنهض حور وتتجه إلى الحمام لكي تبدأ يومها وتخرج منه بعد مدة لتذهب إلي غرفة الملابس وترتدي ملابس خاصه للشركة
بعد خروجها من غرفة الملابس تقف أمام المرآة وتنظر إلى جرح رأسها لتقوم بنزع الشاش وتأتي بعلبة الإسعافات لكي تعقمه وتضع لاصق طبي بدلا عن الشاش على الجرح وتعدل من هيئتها قليلا
ثم تتجه خارج غرفتها لكي تذهب إلى الأسفل حيث العائلة لترى تجمع سري صغير يجمع بين رهف وليان ورئيس العصابة يارا لتراها رهف لتشير إليها لكي تجلس بجانبها لتكون بينها وبين يارا لتجلس حيث أشارة وتقول بضيق عايزين إيه
لتجيبها رهف بغيظ إحنا هنشحت منك يا بنت علي الصبح
لتقول ليان باستفسار بس يا بنت خلينا في المهم الواد هيجي إمتى يا يارا
لتجيبها يارا بتوضيح المفروض النهارده إحنا همشي بعد الفطار على طول وهنقعد نستنى في المكتب لحد من يجي
لتقول حور بسخرية شديدة لا مكتب إيه بقى اللي تستنوا فيه لا أنتوا تقعدوا مكان الحارس وتستنوا هناك
لتقول يارا بغيظ اتريقي ياختي ما أنتي فقر ومش عارفة مصلحتك يا حماره اسكتي وخلينا نشوف هنعمل إيه علشان الواد ده مش يخرج من العيله
لتقول رهف بمشاكسه يعني الواد مز ولا أنتي عندك جفاف عاطفي وأي كلب بتجري وراه
لتجيبها يارا بغيظ ما تحترمي نفسك يا بنت أنتي ولا علش ...
لتقاطع حديثها ساره التي قالت بتساؤل وغيظ عاملين تتوشوشوا في إيه يا بنت منك ليها جمعتكم دي فيها مصيبه
لتجيبها يارا ببراءة مصطنعه مصيبة إيه بس يا ساره ده إحنا غلبانين
لتقول ليان بنفس البراءة أيوه والله أنتي ظلمانه
رهف هي أيضا بنفس البراءة عيلة ظالمه منكم الله
لتقاطع هذا النقاش حنان بغيظ يلا الأكل جاهز
ليتجه الجميع إلى غرفة الطعام لتناول الفطور بعد مدة ينتهون من تناوله ليتجه كل فرد إلى وجهته
كانت تقود ليان السيارة وبجوارها يارا وفي الخلف حور لتقول يارا بمرح أخيرا في حد حلو هيدخل الشركه الفقريه دي
لتقول حور بتساؤل أنا مستغرباكي أوي يا يارا مالك يا بت
لتجيب ليان عن يارا بسخرية وتستغربي ليه ده أنتي كنتي بره البلد يعني أكيد صاحبتي كتير وعامله فيها مؤدبه
لتقول حور بضيق ليان احترمي نفسك
ليان بغضب مبالغ أنتي واحده مش محترمه أنتي إزاي تتكلمي كده بابا كان عنده حق أنتي واحدة متربتش
قالت يارا لانهاء هذا الجو المشحون بضيق خلاص
يا ليان خلاص مش حوار هو عشان كل ده
بعد مدة يصلون إلى وجهتهم وتقول ليان بزهق يلا انزلوا خليني اخلص
تقول يارا باستفسار أنتي مش هتنزلي معانا ولا إيه يا ليان
لتجيبها ليان بتوضيح لا ورايا مشوار شوية وهرجع
لتقول يارا بغيظ تمام يا اختي
لتهبط حور بسرعة دون الانتظار أكثر قبل محاولة يارا للحديث معها عما حدث منذ قليل لتذهب حور إلى المكتب الخاص بها وهي تفكر في كلمات ليان لها وتتذكر متي سمعتها ومن من كانت
فلاش باك
كانت تجلس وهي تلعب بألعابها ليأتي فجأة من يصفعها بقوة ويأخذ الألعاب ويعطيها إلى ليان لترفع بصرها إليه وتقول ببكاء حاد دي بتاعتي أنا مش بتاعت ليان يا بابا
ليقول مجدي بغضب اخرسي يا قليله الأدب دي اختك الكبيره
لتقول حور بحزن وبكاء يعني علشان الكبيره تاخد الألعاب بتاعتي أنت بتحب أكتر مني ليه يا بابا حرام عليك
ليقول مجدي بكره أنتي ما تربيتيش وأنا هربيكي يا حيوانه
ليجذبها من يديها خلفه لتصرخ وتبكي بشدة ليتجه بها إلى غرفة مظلمة يرمها بقسوة شديدة فيها لتقول حور بخوف شديد من الظلام خلاص يا بابا أنا مش هعمل كده تاني بس خدني معاك أنا بخاف من الضلمه يا بابا
ليقول
مجدي بقسوة ممزوجه بالكره أنا مش ابوكي وهتفضلي هنا لحد من تتربى بعدما ينهي حديثه يغلق الباب خلفه لتبكي حور بقوة وتقول بابا متسبنيش والنبي بابا باباااا
بعد يأسها من أن يجيبها تجلس على الأرض وهي تبكي بقوة تنظر حولها بخوف شديد وتقول بصوت متقطع بابا خ لاص م ش هع مل ك ده ت ان
ي...... بابا خلاص مش هعمل كده تاني
لتفقد الوعي وهي ترتجف من شدة الخوف
باك
تنتهي من تلك الذكرى وهي تنظر أمامها وتنزل دموعها بصمت وعينيها حمراء بشده ويدها ترتعش تخرج من حالتها تلك على صوت إشعار رسالة على الهاتف تمسكه وتنظر لترى الرسالة لتشهق بقوة و...
تابعوني