العذراء الحامل البارت العاشر حصريه وجديده

لمحة نيوز

كل من آدم ومريم الغرفة 
آدم بأسف مريم انا اسف مش هقدر اخرجك عشان انتى شايفة اللى حصل
نظرة له مريم ببرود ولم ترد واولته ظهرها وجاءت لتمشى امسك يدها .
التفتت له ونظرت ليده ثم له 
وحركت شفتيها ببرودايدك لتوحشك 
نظر لها آدم بصدمة وذهول فمريم منذ ما حدث لها وهى هادئة دائمة البكاء ولا تتحدث مع أحد .ولكن الآن عادت لها شخصيتها الجريئة مرة آخرة
ترك ادم يدها بينما هى ألقت له نظرة باردة وغادرت وبقى هو محدقا فى الفراغ
بينما مريم كانت تتوعد له فهى لم تنسي ما قاله أمس وما فعله بها ستودع شخصيتها الضعيفة ولن يرى أحد ضعفها مجددا دموعها لن تنزل مجددا ستعلم ذلك الأدم درسا لن ينساه 
فى الخارج رن جرس المنزل توجهت صفاء إلى الباب لتفتح وجدت ليل
صفاء بإبتسامة اتفضل يا بنى أدخل 
دخل ليل معها
ليل بإعتذار اسف إن انا جيت من غير معاد
صفاء بعتابهو ده كلام يا بنى انت تيجى فى اى وقت ....تحب انديلك عائشة
ليل بإبتسامة باهتةلا انا مش جاى لعائشة انا جايلك انتى
صفاء بقلقخير يا بنى مالك
وضع ليل رأسه على قدمها ونظر لها بإبتسامة 
ليل بهدوء عايزك تعمليلى رأسي زى زمان وانا هحكيلك
ابتسمت له صفاء بحنان ووضعت أصابعه بين خصلات شعره وراحت تحرك يديه بهدوء على رأسه وهى تهمس ببعض آيات القرأن بينما أغمض ليل اعينه براحة
بعد دقائق تنهد ليل وبدأ ليل يحكى كل شئ منذ سفرهم وزواجه بملك وحتى الحادث الذى أودى بحياتها ولكنه لم يخبرها بحمل عائشة
تنهدة صفاء ثم نظرة له بحنان أحمد ربنا على كل حال يابنى ....واعرف إن كل اللى يبحصلك ده فيه حكمة من ربنا ...قرب من ربنا وسلم أمورك لله ...ثم تابعت تعالى معايا قوضة الضيوف وصلى ونام وانا هبقى اصحيك على الغدى
نظر لها ليل بإمتنان فإبتسمت له صفاء بحنان 
بقلم منة صبرى 
على الغداء كان يجلس الجميع
ليل بهدوء بما إن بكرة كتب الكتاب فأنا حبيت اعرفكم ان انا وعائشة هنسافر تانى يوم علطلول شرم الشيخ عشان عندى صفقة مهمة هناك هنقعد 5شهور او اكتر
محمود بإبتسامة ترجعوا بالسلامة إن شاء الله يابنى ....انا مش مصدق إن عائشة فرحها بكرة
صفاء بإبتسامة العمر بيجرى ....مين يصدق إن ليل الطفل اللى كان بيقول لما تكبر هتجوزها جه اليوم اللى هيتجوزها فى فعلا
أبتسم الجميع على حديثها بينما عائشة احمرت خجلا 
ليلا
كان ليل يتصبب عرقا وهو ينازع فى حلمه كان يحلم بحادثة حريق منزله وأصوات صراخ والديه تتردد فى أذنه
بينما على الجانب الاخر كانت عائشة تخرج من غرفتها مرتدية اسدالها لأن ليل بالمنزل فى حالة إذا كان مستيقظ كانت متجهة الى المطبخ لإحضار زجاجة مياه أثناء عودتها سمعت صوت ليل وهو ينادى على والديه فعلمت انه يرى كابوسا 
كان بينها وبين نفسها جدال بأن تدخل او تتركه ولكن تحكم قلبها بها فحسمت قرارها وفتحت باب الغرفة ودخلت وابقت الباب مفتوحا 
عائشة بقلقليل ...ليل اصحى ده كابوس ...ليل 
اخترق صوتها احلامه ففتح عينيه الخضراء بتعب واعتدل وهو يأخذ أنفاسه 
عائشة بهدوء اتفضل أشرب ....وأنا هخرج دلوقتى عشان مينفعش أفضل هنا
أخذ ليل منها الزجاجة بينما هى اعطته ظهرها وخرجت 
ليل ببحة رجولية عائشة 
التفتت له بقلب يقرع كالطبل لمجرد نطقه اسمها
عائشة بتوتر اه نعم
ليل بإبتسامة جذابة شكرا
عائشة بخفوت العفو .ثم خرجت وأغلقت الباب
يتبع
العذراء الحامل
البارت صغير عارفه 
من البارت اللى جاى هنبدأ فى الجد والنهاية هتقرب
ادم بقى هيموت ولا لاء 
عائشة هتعيش وهيلاقوا متبرع ولا لاء مريم هتسامح ادم على اللى عمله ولا لاء 
ليل هيعترف بحبه لعائشة قبل فوات الاوان ولا لاء 
ده كله قربنا نعرفه 
لو البارت عجبكوا متنسوش التفاعل 
ورأيكوا فى الكومنتات بيفرحنى

تم نسخ الرابط