الدلوعه والجزار الفصل الثامن بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز

الدلوعه والجزار الفصل الثامن بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده 
إيلاف بصت قدامها و قالت وهى بصه للبحر : النهاردة كانت خطوبة اختى على الراجل إلى بحبه ! 
قيس صفر صفارة تعجب و رجع كام خطوه لورا .. بصلها من فوق لتحت. 
ايلاف خدت بالها من نظراته ، شدت الجاكيت عليها و قالت بخجل .. : انت بتبصلى كده ليه ؟ 
قيس رفع حاجب .. و قبل ما يرد طلع سجارة تانية و قال وهو حاططها على بؤه : وانتى فى سنه كام يا حلوة على كده ؟.
ايلاف عملت ١١١ ..  و نتشت السجارة منه وهى بتقول : أولا أنا اسمى إيلاف مش حلوة ، ثانيا بقى و الأهم مالك انت أنا فى سنه كام ؟! 
قيس بصلها بطرف عينه .. قرب منها خطوه ، رجعت هى لورا خطوه و نن عيونها بيتحرك بسرعة بتوتر ..
سند بإيد على العربية و قال وهو بيقرب جسمه منها بنبرة جديه .. : وانتى محدش قالك إنك حلوة قبل كده ؟
مفيش ثانية و خدودها قلبت طماطم .. ، كلامه غير متوافق مع ملامحه .. كإنه بيهدد واحد بالقـ'تل و هو بيغازل ! 
اتعدلت و تحمحت : لـ لا .. 
قيس ابتسم : صحيح الفراشة مش بتعرف تشوف جناحتها .. بصى يا آنسه إيلاف انتى باينك عيله لسة مشافتش دنيا ، و اول ما قلبك داق لمحة اعجاب أو تعلق بحد صدق أنه حب .. عامل كده زى ما يكون حد اتعود على الضر'ب فلما اتشتم حس أن إلى بيشتمه ده حنين عليه و بيحبه ! 
طلع سجارة تالتة و ولعها وقال وهو بينفخ الدخان : طبعا مش هتقتنعى و هتقوليلى لا كان حب حقيقى .. طيب ماشى هصدقك إنك حبيبتى مرة و قلبك اتكـ'سر ، بس  اعذرينى فى الكلمة " طز " ! 
إيلاف كانت مندهشه .. اول مرة تقابل حد كده فى حياتها ، بيتعامل مع كل حاجة بتساهل .. حست أن كبرياءها انجرح من كلامه . 
قالت بضيق : طب كفاية كده ، روحنى !
قيس  باستفزاز : كلامى ضايقك مش كده ، هى الحقيقة دايما بتجر'ح . 
إيلاف بعصبية : حقيقة ؟ .. انت صدقت نفسك ؟!.. انت تعرف أية عنى علشان تقول كل الكلام ده ؟ 
قيس : ولا حاجة ... بس عارف حاجة واحدة ، إنك مضايقة نفسك على تفاهات  ! 
الحب ده هتلاقيه تانى .. طول ما ربنا مديكى حياة و نفس داخل و خارج اشكريه، و فكرى فى حياتك و خليكى سعيدة .. غيرك عنده حب بس مترزقش بحياه يعيش حبه فيها !
إيلاف ضمت حواجبها .. مش فاهمه كلامه ، هو رجع شعره لورا و قال : اركبى علشان اروحك . 
إيلاف كانت مستغربة منه و خايفة .. حست أن كلامه ده نابع من وجـ'ع حقيقى ، خوف عيونه.. انفعال صوته كإنه بيتكلم عن نفسه . 
عيونها كانت كل شوية تخونها و تروح ناحيته فى الطريق ..
لحد ما وصلوا قدام البيت ، شافت تحت العمارة اهلها واقفين بينادوا عليها .. و مامتها منهارة . 
قيس .. : حمدلله على السلامة . 
ايلاف مسكت طرف كمه و بصتله .. ، وهو من غير ما تنطق فهم عيونها 
قيس : متخافيش .. هما مجرد ما يلاقوكى قدامهم هيجروا عليكى يحضنوكى.. 
إيلاف هزت راسها و كانت لسة هتنزل من الباب .. وقفت و ديرت راسها ليه و قالت : لا مش قادرة .. مش هقدر اوجههم دلوقتى ، هقولك نعمل إيه ..
بعد خمس دقائق ..قدام بيت إيلاف . 
ريناد بقلق : هـا يا ماما مراحتش لحد من قرايبنا!؟
مامتها هزت راسها يمين و شمال بتوتر .. ، لتتسع عيناها فجأة وهى ترى قيس فى الخلف يمشى بخطوات بطيئة بين ذراعيه توجد إيلاف . 
مامتها صرخت : إ.. إييلاف ! 
كلهم جريوا عليها بخوف.. قيس قال بهمس لإيلاف : احضرى المشهد التمثيلى ده .. مش هتشوفيه تانى فى حياتك ! 
ريناد بخوف : إيلاف حصلها أية .. ء أنت مين و إيلاف معاك ليه ؟!!

تم نسخ الرابط