الدلوعه والجزار الفصل الثامن بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز


قيس ابتسم و بدأ يروى قصة ملحميه عن بطولته فى انقاذها من الشباب وأنها بعد كده اغمى عليها .. قبل ما تقوله على عنوان بيتهم .. ، اخترع سيناريو بخلط الحقيقة بالكذب ميخليش حد يشك فيه ! 
ايلاف جاهدت علشان متضحكش على نبرته و كلامه .. ، و كانت حاسة بالراحة وهى قريبة من قلبه و سامعة ضرباته .. راحتها دى اختفت اول ما سمعت صوت ايمن .. وهو بيقول : طب متشكرين جدا لشهامتك ، هاتها عن ايدك .. 
قيس بصله بحدة .. و تخطاه كإنه مش موجود ، وتوجه ناحية والدها إلى كان واقف باين على وجهه السخط الشديد و كأنه على تكه و ينفجر من الغضب .. ، وقال : لو بتحبها طبطب عليها متزعلهاش .. العيال كلها بتغلط و الاهل المفروض تفهم .. مبطلتش قوالة بابا أنا خايفة اوى يا بابا طول الطريق وهى مغمى عليها .. شايفة فيك الامان فمتخليهاش تغير نظرتها ليك.. 
نظراته بدأت تلين وهو بيمد ايده الى كانت كإنها اتخشبت فى الأول .. قيس قربها من حضنه علشان يستعد ينقلها لحضن ابوها .. 
و لما ودنها قربت من شفايفه همس وهو يقول : متاسف لو انفعلت عليكى على البحر ، كانت نيتى أن عيونك دى متستاهلش أنها تزعل .. يا حلوة . 
إيلاف ودنها احمرت ، و لاول مرة فى حياتها تشعر أنها ليست سيدة قلبها ، كانت سلمت قلبها إلى ايمن برغبتها.. لكن الآن هو يثور عليها و يغرد منفردا على الحان شخص غريب ! 
************* 
بعد ساعات . 
كانت إيلاف مستلقية على سريرها.. غطت فى نوم دون أن تشعر ، و اول ما فتحت عينها حست بإيد بتملس على شعرها .. 
فتحت عيونها و بصت ببطىء لصاحبه الايد.. كانت ريناد الى عيونها دمعوا اول ما ايلاف بصتلها . 
نزلت حضنت اختها .. و هى بتقول بدموع : أنا آسفة .. أنا آسفة اوى يا حبيبتى .
إيلاف ابتسمت ، و رفعت ايدها بدلتها الحضن .. : مش أنا إلى قطعت الفستان . 
ريناد اتعدلت وقالت وهى بتمسح دموعها .. : عارفة ، كانوا ولاد خالتو الصغيرين .. كانوا بيلعبوا فيه و بالغلط اتقطع منهم ، أنا آسفة أنى شكيت فيكى 
إيلاف : حصل خير . 
ريناد : لا أنا جرحتك .. شوفى أية إلى هيريحك وانا اعمله ، لو عايزانى انفصل عن ايمن من بكرة هكون مشيعاله دبلته ! 
إيلاف قامت وهى بتقول بنفى قاطع.. : لا طبعا اوعى تعملى كده .. أنا عارفة إنك معجبه بيه وهو كمان بيحبك ، و صدقينى أنا عمرى ما اتدخلت بينكو بقصد ولا هتدخل فى المستقبل ، لأنه معدش فى قلبى 
ريناد بصتلها بدهشه .. إيلاف مسكت ايدها و ضمتهم على بعض : دى الحقيقة .. ربنا يخليكوا لبعض و يتمم على خير ، الف مبروك يا ريرو . 
ريناد مقدرتش تمسك دموعها عيطت تانى وهى بتحضنها : اوقات مش ببقى عارفة مين الكبير و مين الصغير ما بينا .
إيلاف ابتسمت .. و نظرها وقع على جاكيت البدلة إلى متعلق على الشماعة ورا ريناد .
حست بحرارة فى وشها ..و عيونها اتداروا فى حضن اختها و كلمه يا حلوة منه بترن فى ودانها . 
***************** 
فى قصر قيس 
قيس وصل و اول ما ترجل ، حدف المفتاح للحارس و قاله بتعب : اركن العربية ..
دخل القصر.. لقى ابوه قاعد فى الصاله على كرسى و بيبص عليه بحدة 
قيس : السلام عليكم . 
يوسف : داخل تقول السلام .. وانت نزعتلى سلامى قبل ما تغور ؟
قيس حط ايده فى جيبه و بص بعيد بملل : طب كويس والله ، فيه احساس من عندى وصلك ! 
يوسف جز على سنانه .. : شيل ايدك من جيوبك و اتكلم عدل معايا .. أنت لو مكنتش ابنى أنا كنت فرغت مسدسى كله فى راسك بعد إلى هببته النهاردة ! 
قيس ضحك بسخرية .. وقال وهو حاسس أنه فاض بيه : تفجر راسى ؟ متقلقش القدر سبقك فى دى علشان متلوثش ايدك .
يوسف رفع حاجب .. ، قيس طلع لغرفته و بعد دقايق نزل و رمى قدام ابوه ورق اشعه وهو بيقول : ابنك بيحـتضر وانت عايز تجوزه بالغصب و ترمل مراته ! 
يتبع 
بعتذر عن التأخير

تم نسخ الرابط