الدلوعه والجزار الفصل الحادي عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز

الدلوعه والجزار الفصل الحادي عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده 
قيس قام وقف .. لكن حس فجأة باختلال توازنه ، فرح ابتسمت بمكر من وراه ، سندته و مسكت دراعة وهى بتقول : مالك .. انت كويس ؟
قيس كان بيفتح عينه بصعوبة .. حاول يتماسك وهو بيقول : آه كويس .. أنا عايز امشى.
حاول ياخد خطوة لوحده .. بس اتكعبل وكان هيقع لولا أن فرح مسكته 
فرح بنبرة قلق : لا يا قيس لا .. مش هينفع تروح وانت فى الحاله دى .. تعالى معايا اقعد استريح شوية و لما تبقى احسن ابقى امشى. 
قيس كان حاسس أنه مش قادر يصلب طوله .. وافق على مضض : تمام .
فرح ابتسمت..و سندته : على مهلك .. تعالى معايا فى الاوضة دى .  
مشي معاها بصعوبة وهو مش متوازن و كان هيقع كذا مرة .. ، اول ما دخلوا الاوضة ، فرح قفلت الباب وراهم. 
ثم قالت ببراءة مصطنعة : اقلع الجاكيت ده علشان ميخنقكش ..
كانت هتقلعه، بعدها عنه بإيده و قلعه وهو بيقول : أنا مش عارف مالى .. اول مرة احس بالطريقة دى .
فرح : هتبقى كويس متقلقش 
مشيت معاه لحد السرير و اول ما قعد اتهبد بظهره لورا .. و فرح كانت بتراقبه و عيونه بتقفل بالتدريج غصب عنه ، لحد ما غطى فى نوم عميق.. 
نظرات فرح اتغيرت .. قلعته الجزمه و رفعت رجله و قالت وهو بتملس بصباعها على خده : .. ورينى هتعرف تهرب منى ازاى دلوقتى !
"بعد فترة " 
كان قيس مستلقى على السرير، اول زرارين مفتوحين من قميصة.. اتعدل و هو مش مستوعب أية إلى جابه هنا .
حط ايده على رأسه وهو حاسس بصداع رهيب ، قام لبس الجزمه و خد الجاكيت على ظهره 
و اول ما طلع من الغرفه .. شاف فرح بتعيط فى حضن مامتها بهسترية : حـاولت امنعه كتير أوى يا ماما .. بس ، بس هو كان اقوى منى و مكنش شايف قدامه ..و " انفجرت فى البكا " 
و قبل ما قيس يستوعب حاجة ، لقى ابوه قدامه و ضر'به بالأ'لم.. قال بزعيق : بقى هى دى الرجولة إلى علمتهالك .. تستغل بنت لوحدها فى البيت و تطلع شهو'تك فيها ، ياريتنى كنت مو'ت قبل ما اشوف اليوم ده !
قيس حط ايده على خده .. وقال بصدمه : إيه ! أنا عملت إيه !؟ 
كان عماد موجود ورا بنته بيحاول يهديها .. قال بغضب مكبوت : كمان بتسأل عملت أية .. ، أنا هعرفك دلوقتى . 
اختفى ثوانى و رجع معاه بندقيه متعمره و وجهها لقيس .. ، وقف يوسف قدامه و رفع ايده فى محاوله تهدئة وهو بيقول : اهدى يا عماد .. اهدى ، هما شباب و الى حصل ده كان غلط ، بس الأمور متتحلش كده 
انفجر فيه عماد : اومال تتحل ازاى ؟! .. شرف بنتى ابنك ضيعه وانت بتقولى اهدى ، فرح لو بنتك كنت هتقول كده ولا كنت هتفرغ فيه سلا'حك ! 
ابعد من قدامه يا يوسف بدل ما انسى صداقتنا و اخد روحك معاه ! 
يوسف بدأ يتوتر .. قال : صدقنى أنا عندى حل ، مفيش حاجة حصلت .. ابنى هيتجوز بنتك و يصلح غلطته و المياة ترجع لمجاريها . 
قيس كان واقف مش مصدق إلى بيسمعه .. اخر حاجة فاكرها أنه داخ و دخل مع فرح الاوضة و الشاشة ظلمت من بعدها .. 
قال بإنكار : اتجوز..؟ .. ليه اتجوز فرح وغلطة أية إلى اصلحها ، أنا معملتش حاجة ! 
يوسف صرخ فيه : كمان هتنكر ؟! .. هتحط راسى فى الطين أية اكتر من كده ، اسكت متسمعنيش صوتك 
قيس : لا هتكلم .. علشان أنا فعلا برىء و معلمتش حاجة و جواز مش متجوز حد و ده اخر كلام عندى . 
و سابهم كلهم فى صدمتهم من موقفه و مشى .. يوسف منع عماد أنه يروح وراه ..  و حاول يهدى الوضع  : متقلقش منه ، الكلمه كلمتى .. وانا هخليه يتجوز فرح و رجله فوق رقبته 
ثم نظر إلى فرح و غمزلها ، ابتسمت لثانية.. ثم عاودت تمثيلها بالبكاء .
******** 
عند قيس 
دخل البيت رمى بدلته على الكنبه و قال بصوت مضجر بعصبية : حد يعملى قهوة سادة . 
طلع هاتفه و اتصل على رقم .. و اول ما الخط فتح : اتاخرت ليه ؟ .. الدفعة كانت المفروض توصل امبارح . 
جه الرد .. : متأسف يا قيس بيه حصلت ظروف و اتاخر ،  صدقنى النهاردة بالليل هيكون

تم نسخ الرابط