الدلوعه والجزار الفصل الحادي عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
عندك .
قيس حط ايده على دماغه : طب اخلص علشان دماغى هتنفـ'جر .. لو اتاخر عن كده متلومنيش على إلى هيحصلك !
قفل السكة ، و صداعه بيزيد سوء .. قال بزعيق : فين القهوه !
جت الخادمه مسرعة وضعت امامه القهوه وهى بتقول .. : اتفضل يا قيس بيه .. حاجة تانية ؟
هز راسه نافيا و عاد لتصفح هاتفه بضجر .. ليجد الخادمه ما زالت واقفة ، تنهد بضيق : خير فيه حاجة ؟
طلعت من جيبها شىء يلمع ، وقالت : أنا لقيت الحلق ده واقع فى الصالون ، و أنا بنضف الصبح
قيس بضيق : هو البيت فيه غيرى أنا و ابويا علشان تسألينى على حلق ؟! ارميه فى اى خرارة معرفش ده بتاع مين .
كانت هتمشى .. بس قيس قام وقف فجأة و قالها : استنى .
اخد منها الحلق و بص فيه بتركيز .. لتتسع عينيه بصدمه .. : ده بتاع فرح ؟ .. هى جت هنا ؟!
الخادمه بدأت تتوتر .. قيس نبرته بقت اكثر حدة : أنا سألت سؤال .. عايز إجابة و إلا هطردك
الدموع اتجمعت فى عيونها .. قالت : جـ جت امبارح ليوسف بيه ..بس هو نبه علينا أننا منجبلكش سيرة ، ابوس ايديك يا بيه متقولوش أنى قولتلك ، أنا عندى يتامى بجرى عليهم ..
قيس .. : قومى متخافيش مش هيحصلك حاجة .. عموما متجيبيش سيرة لحد أنى عرفت ، ماشى ؟
هزت راسها .. شاورلها قيس تمشى ، و قال وهو بيلف ايده بعصبية على الحلق .. : أنا شاكك فى حاجة .. ويارب شكى ده يبقى غلط !
***************"******
عند إيلاف
كانت نايمة على بطنها ، بتحرك رجلها بالتناوب و بتراقب الفستان إلى متعلق قدامها.. الفستان إلى قيس جابهولها ، كلامه صوته .. حسه يوم عن يوم بيزيد جواها
دفست وشها و قالت بحنين.. : عايزة اشوفه .
فتحت تليفونها و بحثت باسمه على الانستا .. طلعلها اكونته و تحت منه عناوين و اخبار كتير .
اتعدلت فى قعدتها .. و فكها كان بيقع كل ما تقرأ خبر .
قيس الهاشمى ابن اكبر رجل اعمال فى البلد !
قيس إلى كله بيضربله تعظيم سلام و بيخاف منه .. هى اتعاملت معاه بمنتهى الاريحيه و بدون رسمية .
دخلت على اكونته، لقت عنده مليون ونص متابع .. و عنده صور من رحلات كتير برا البلد ، و فى اماكن اول مرة تشوفها فى حياتها .. و التعليقات كان معظمها لبنات معجبة بيه .. !
نزلت التلفون و بصت قدامها وهى حاسة بكسرة نفس : يعنى إيه .. أنا بنت زى اي بنت عنده ؟
الدموع اتجمعت فى عيونها بدون ما تشعر .. لأول مرة فى حياتها تحس بالعجز ده ، واقفة على الأرض و نفسها تلمس نجمه فى السما .
فجأة الباب اتفتح و مامتها دخلت منه .. مسحت دمعة كانت هتفر من عينيها .. و ابتسمت : عايزة حاجة يا حبيبتى ؟
مامتها دخلت قعدت جنب منها و هى على وشها فرحة .. : امم ، اختك اتكلمت .. عملت اختبار حمل و طلع ايجابى !
إيلاف بفرحة : بجد ! .. ريناد حامل ؟
ليأتيها الرد : متقاطعيش لسة هنتأكد ، أنا قولتلها تعدى عليا اخدها و نروح عند الدكتورة .
إيلاف فزت من مكانها .. : رجلى على رجلكوا، لازم اكون اول من يعلم .!
********
فى المستشفى .
كانوا قاعدين منتظرين دورهم ..
إيلاف : هيبقى حمل بإذن الله ، يارب توأم !
ريناد ضحكت بخجل .. ، علشان يقاطعهم صوت الممرضة وهى بتنادى على اسمها
قامت ايلاف وراهم ، بس اتجمدت فى مكانها .. لما سمعت صوت مش غريب عليها ،لفت وراها و لقت قيس بيتكلم و..
يتبع