الدلوعه والجزار الفصل الثالث عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
الدلوعه والجزار الفصل الثالث عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
سقطت دموعها قبل أن تسقط هي أرضا و تردد بلا توقف " هيـتجوز ! .. هيـتجوز .. لا مش ممكن .. لاا "
الباب اتفتح و دخلت منه ريناد وهى مخضوضة : سمعت صوت حاجة بتقع يا إيـ... " شافت اختها قاعدة على الأرض و عمالة بتردد كلام بصوت خافت "
جريت عليها : إيلااف .. إيلاف مالك ؟
كانت بتهزها و ايلاف بصه قدامها ومش مدياها رد فعل ، ريناد ندهت بخوف : مـاما .. تعالى شوفى إيلاف !
جت مامتهم : أية مالها إيلاف.. ؟
إيلاف اول ما لمحت مامتها ، جريت استخبت فى حضنها وهى بتقول : هيسيبنى .. هيسيبنى يا ماما ..
مامتها ملست على شعرها بخوف : هو مين ده ؟ إيه إلى جرالك يا حبيبتى اسم الله عليكى مانتى كنتى زى الفل .
ريناد مسكت ايدها و هى بتقول : الشاب إلى قابلناه امبارح ، قيس .. قصدك على قيس ؟
إيلاف هزت راسها : فرحه الشهر الجاى ، منزلين فى الاخبار ..
مامتها مكنتش فاهمة حاجة ، طلعتها من حضنها .. وهى بتقول : و ليه ينزلوه فى الاخبار يطلع مين ده .. بعدين ما يتجوز ولا يتهبب احنا مالنا !؟
إيلاف متعرفش الكلمة دى طلعت منها ازاى .. ، قالت فى لحظة ضعف : بـس أنا حبيته .. أنا بحب قيس !
الام حطت أيدها على بؤ إيلاف ، وبصت حواليها وهى تقول : ليلتك سودة وطى صوتك لأبوكى يسمع !
حب إيه يا بت انتى اتهبلتى ؟! .. احنا بتوع الكلام ده ، ابوكى لو سمع فيها قطع رقبتك !
قامت وقفت : أنا هروح اشوف ابوكى زمانه بيسأل إلى بيحصل ، وانتى فهمى اختك يا ريناد .. مش عايزة اسمع منها الكلام ده تانى !
إيلاف كانت زى المسحورة ، بيقولوا الانسان وهو فى اضعف حالاته بيبقى هش و كلامه غير محسوب ، وهى مكنتش تتخيل أبدا..أن فكرة ابتعاد قيس عنها هتخليها بالضعف ده .
ريناد قامت قفلت الباب ، و مسكت ايد إيلاف ثم قالت : هو قالك أنه معجب بيكى ؟
إيلاف هزت راسها يمين و شمال .. ريناد زفرت و قالت : طب يعنى كانت صداقة أو معرفة عادية صح ؟
إيلاف دموعها نزلت على ايد ريناد وهى بتقول : آه .. أنا برده كنت مفكراها عادية ، لحد ما قرأت خبر جوازه .
ريناد مسحت دموعها وهى بتقول : منزلين فى الاخبار و امبارح كان فيه حراس ماشيين ورانا من بعيد وهو بيروحنا .. كمان لبسه ماركة و باين عليه بعيد عننا اوى يا إيلاف ، الناس إلى زى دى لما تيجى تتجوز بتتجوز إلى شبهها علشان بيبقى فيه مصالح مشتركة .. المشاعر اخر حاجة بيفكروا فيها .
إيلاف بصتلها.. : يعنى إيه .. اعمل إيه ؟
ريناد : يعنى انسيه يا إيلاف ، هو عمره ما هيكون ليكى !
نصيبك هيدور عليكى و هييجى لحد عندك ، وهيبقى احسن منه كمان أن شاء الله .
إيلاف ضيقت عينها و غصب عنها ضحكت بو'جع ، نفس الموقف .. نفس الكلام .. ميهمش ايمن ولا قيس ، قلبها إلى رممته مرة بدأ يتكسر تانى .. و المرادى هى متأكدة أنه مش هيتعافى .
ريناد بقلق : انتى بتضحكى على إيه ؟!
إيلاف قامت وقفت .. : مشاعرنا كده يا ريناد .. معقدة ، قمه السعادة هي البكا ، قمه الغضب السكوت و التبلد .. قمه الحزن الضحك .. و أنا دلوقتى عايزة اضحك علشان حاسة أن قلبى هينفجـ'ر .
ريناد قلبها وجعها على اختها ، قامت حضنتها وقالت : صدقينى .. كل إلى بيحصل خير لينا ، ركزى فى مذاكرتك يا حبيبتى و فى حياتك دلوقتى .. انتى كان عندك حق فى الفرح ، انتى لسة صغيرة و حياتك قدامك ، الحب ده سيبك منه دلوقتى ... نصيبك هيجيلك فى وقته .
إيلاف هزت راسها، و مصنعتش تعبيرات على وشها ولا بادلت ريناد الحضن .. كانت واقفة زى الجثـ'ـه ، مـا'تت مرتين من نفس المسدس ، مسدس الحب !
*******************
عند قيس .
صحى من النوم على النور بيدخل عينه ، كان عارى الصدر .. بص حواليه لقى فرح بتفتح ستائر غرفته و بتبصله بإبتسامة : صباح الخير
اتعدل وهو بيفرك عينه : انتى مين سمحلك تدخلى هنا ، كمان من غير إذنى ؟
فرح قعدت على طرف السرير .. : و إيه يمنع ، مانا وانت هنتجوز قريب .. " ملست بصباعها على طرف وشه "
بص بطرف عينه عليها.. لتردف هى : عارف اكتر حاجة شدتنى فيك .. عيونك .. عميقة زى البحر و أى حد يبصلها يغرق فى ثوانى ، و جواها كلام و أسرار كتير انت دافنها .. مش عارفة ليه يا قيس .. قلبك بيطلب منك انت تتكلم و تخرج كل إلى فيه
قيس بص فى عيونها .. : جايز عيونى بتتكلم بس انتى إلى مش بتقدرى تفهميها ؟
قربت منه فرح باهتمام .. وقالت بخفوت : بتتكلم تقول أيه ؟
قيس ابتسم وبعد عنها : بتقولك أنى مشغول و اتأخرت على الشركة ولازم اجهز ، اقفلى الباب وراكى وانتى خارجة
فرح جزت على اسنانها .. و ابتسمت بعصبية ، مكنتش متوقعة القفلة دى ، قالت : حاضر .. مع أن مفيش حاجة تكسفك لو فضلت قاعدة " زاحت خصلة من شعرها لورا و قالت بوقاحة" شكلك ناسى إلى حصل ليلتها.
قيس بص بعيد ..وقال : محبش اعيد كلامى مرتين .
فرح قامت .. : اوكى قايمة .. عموما متتاخرش عليا تحت عملالك الفطار إلى بتحبه .
و اول ما قفلت الباب ، قيس حدف المخده وراها و نزل بظهره بضيق على السرير .. : يارب رحمتك !
ثم تناول هاتفه و فتحه.. اول حاجة بحث عنها هو إيلاف
و ملامحه قلبت لما شاف طلب صداقته لسة متعلق ، مسح على راسه بضيق .. : بتعلقينى يا إيلاف ، جبتيه على نفسك .. هتشوفى وشى الوحش بدرى !
******************
تحت _على السفرة
كانت فرح قاعدة بتجهز السفرة و بتحط كل حاجة مكانها ..
علشان تشم ريحة برفان قيس فى الجو، و تستنج أنه نازل ، لفت وراها بابتسامه واسعه : تعالى .. شوف عملتلك أية بإيدى .