الدلوعه والجزار الفصل الثالث عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
قيس قرب منها و اخد تفاحه و قال بتجاهل : مع السلامة علشان اتاخرت
فرح مسكت دراعة .. : انت سائب كل ده و رايح فين ، محسسنى إنك موظف .. دانت صاحب الشركة تروح وقت مانت عايز .
قيس زاح أيدها.. و بصلها بحدة : علشان ميبقاش اسمها شركة ، تبقى زريبة.. بعدين أنا مزاجى اروح دلوقتى .
كان هيمشى .. لف تانى ، قرب منها خطوه و قال وهو بيقطم التفاحة : حلو حلقك .. بس هو ليه فرده واحدة ؟
حطت ايدها على ودنها .. : اخدت بالك ؟ الفرده التانية وقعت بس أنا بحبه علشان كده لبسته
قيس ابتسم .. و حط ايده فى جيبه و قال بمكر : اتفضلى الفردة التانية ، المرة الجاية ابقى خدى بالك من حاجتك .. ثم اردف بنبرة اكثر حدة اقرب للتهديد : لو بتخافى .
فرح بصتله بقلق.. وقالت بتوتر : مـ ميرسى
قيس سابها ومشى ، علشان تطلع تليفونها و تتصل بيوسف : الو .. ايوه يا اونكل ، عايزة اقابلك ضرورى .. شاكه أن قيس عرف حاجة !
***************
عند قيس كان سايق بسرعة ، بس وجهته مكنتش الشركة ..
وقف بالقرب من سنتر دروس .. كان راكن العربية و باصص على البوابة بنفاذ صبر ..
فجأة فيه مجموعة خرجت .. وعيونه من وسط عشرات الطلبة لقطت إيلاف ، مكنش شايف غيرها وسطهم .
لسة هينده عليها.. لقى حواليها شلة واضح أنهم صحابها
و فيه صبيان .. بترد على كلامهم و بتبتسم .
لسبب ما قبض على دركسيون العربية بقوة بدون ما يشعر ..وعينيه مطلعة شرار .
و قبل ما حد تانى ينطق بكلمه معاها ، ضغط على الكلاكس مرة واحدة بقوة و فجأة ..خض كل الموجودين ..
الانظار كلها اتوجهت ناحيته ، و ايلاف فورا اتعرفت عليه دارت وشها بالشنطه و مشيت بسرعة وسط الحشود قبل ما تختفى عن انظاره... كإنها مش عايزة تقابله .
قيس ترجل من العربية و جرى وراها ، لكن ملحقهاش .. بص حواليه و عصبيته منها بتزيد اكتر !
ضحك بعصبيه.. : ماشى زى مانتى عايزة .. هرموناتك دى أنا هعدلها بالعافيه .
" فى المساء "
عند ريناد .. كانت قاعدة حطه أيدها على خدها و بتتفرج على التليفزيون .
جه ايمن من وراها .. وحضنها : وحشتينى
ريناد ابتسمت : جيت يا حبيبى ، اغرفلك تاكل ؟
ايمن ضغط على كتفها بمعنى خليكى قاعدة .. و راح قعد جنبها : الأول انتى روحتى النهاردة البيت مش كده ؟
ريناد هزت راسها بالايجاب .
ايمن.. : طب فتحتى مع عمى الموضوع إلى قولتلك عليه ؟
ريناد حطت أيدها على رأسها .. : تؤ .. الحقيقة مكانش فيه فرصه و...
ايمن بتر كلامها بضيق : كل مرة كده !؟ مرة كنا عند الدكتورة ، مرة نسيت ، مرة مكنش فيه فرصة.. قولى الحقيقة انك بتسايرانى ومش ناوية تعملى حاجة... يا ريناد أنا بقول كده علشان مستقبلنا !
ريناد حست بالذنب ، مسكت ايده ..وقالت : حقك عليا ، وعد المرة الجاية هقوله .. متزعلش منى بقى انا اسفه .
ايمن ساب أيدها .. : أما نشوف ، حطيلى الأكل أنا جعان ..
ريناد بكسرة .. : حاضر .
ايمن كان هيمشى رجع خطوه لورا وقال .. : و آه قولى لاختك تركز شوية ، الامتحانات قربت وهى كانت سرحانه النهاردة فى الحصه .. لو استمرت كده ملهاش مكان عندى ، ماشى ؟
ريناد هزت راسها بخوف : حاضر ، هقولها .
*****************
عند إيلاف كانت واقفة فى البلكونه ، رغد جت من وراها و فإيدها كوبايتين نسكافيه ..
رغد بحماس : علشان نفوق و إحنا بنذاكر .
إيلاف كانت سرحانه،. رغد زغزتها فى جنبها... : مالك ؟
إيلاف : مفيش ..
رغد : لا فيه طول اليوم كنت سرحانه ، و مستر ايمن كان كل شوية يبصلك علشان تركزى وانتى ولا هنا .
إيلاف : بجد ؟ .. مخدتش بالى خالص .
رغد : هتاخدى بالك ازاى ، و بالك مع حد تانى .. هـا مين هو ؟
إيلاف بزهق : مفيش بقى يا رغد .. يلا علشان نذاكر
رغد حماسها انطفى.. : ماشى .
بعد شوية إيلاف كانت قايدة فيديو شرح ، و رغد جنبها ، علشان تنفجر رغد مرة واحدة : يا حبيبتى دى عاشر مرة تعيدى فيها نفس الحته ! أنا إلى بذاكر مادة تانية جنبك فهمتها وانتى لسة ؟!
إيلاف : معلش اخر مرة .
رغد : تؤ .. واضح يا ايلاف انك مش مركزة خالص ، أنا بقول تنامى شوية و أنا همشى .. هجيلك بكرة نذاكر تبقى احسن ، اوكى ؟
إيلاف هزت راسها .. رغد مشيت و ايلاف فضلت قاعدة مكانها بتبص على السما و النجوم تآنسها فى وحدتها.
مكنتش بتعيط ولا بتصرخ بس ساكته عن المعتاد.. كإن فيه شىء جواها انكسر .
علشان يقطع هدوءها صوت اتصال من رقم غريب .
فتحت ثم قالت بهدوء : ألو ؟
جه صوت ساخر على الجانب الآخر : الو ؟ عاش مين سمع صوتك ..
نبضها عِلى ، اتعدلت فى قاعدتها وقالت بعدم تصديق : قـيس !؟
يتبع