على_سطح_الفلاحة_حكاية الحلقة_الأولي الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي

لمحة نيوز

يعني دي فلوسك، وده أقل حق من حقوقك من الدولة، وأهلك واخدينها، وحتى علاجك مستكثرينه عليكي؟

سما بحزن:
وياريت حد بيشكر، طول الوقت محسسني إني حمل تقيل، وإن موتي منفعة.

رؤوف باستغراب:
طيب مش فاهم، هم ليه بيتصرفوا معاكي كده؟ المفروض دول أهلك، مش أعداءك.

سما بكسوف:
يمكن علشان أنا معاقة، وكبرت، وقطر الجواز فاتني، أو بالأصح مش هتجوز أصلًا، علشان كده.

رؤوف:
تفكيرك قديم أوي على فكرة. أهلك هما اللي ناقصين، مافيش حد مرتاح في الدنيا دي.

بصت له سما باستغراب وقالت:

سما:
هو إنت مين صحيح، وبتعمل إيه في بيت عمي رجب؟ هو إنت قريبهم؟

ابتسم رؤوف وهو بيمد إيده يسلم عليها.

رؤوف:
معلش، نسيت أعرفك بنفسي. أنا يا ستي اسمي رؤوف، مستأجر في بيت عمك رجب، ومش قريبهم، ولسه أول يوم ليا هنا.

بصت سما لإيده، وبعدين بصت للأرض بإحراج، وما سلمتش.

سما:
آه... أهلًا وسهلًا.

بصلها رؤوف وابتسم، وبعدين حك راسه وهو بيقول:

رؤوف:
طيب ليه الإحراج ده بس؟

سما بكسوف:
بص، شكرًا إنك سمعتني، بس بجد قعدتك معايا دي ممكن تعمل مشاكل. لو حد طلع وشافك معايا... فاهم.

بصلها رؤوف، وسكت شوية، وبعدين تنهد وقام علشان يمشي وهو بيقول:

رؤوف:
هشوفك تاني؟

سما بكسوف:
كل يوم باجي أقعد على السطح من بعد العصر.

ابتسم رؤوف وقال:

رؤوف:
أوكي، لينا مقابلة تانية إن شاء الله. وتقدري تعتبريني دكتورك النفسي، أول ما تحبي تتكلمي اديني إشارة بس، أنا بلقط أسرع من البلوتوث.

ابتسمت سما بخجل، وسكتت.. سابها رؤوف، ورجع يعدي على لوح الخشب تاني لحد ما وصل لبيته، وبصلها وهو بيبتسم، وشاور لها بإيده بمعنى: سلام.
_ـــــــــــــــــــ

في الصالة...كانت فوزية قاعدة، دخل ممدوح وهو مضايق.

فوزية:
حمد لله على السلامة يا قلب أمك. هتتعشى ولا هتستنى أخوك؟

ممدوح:
ماليش نفس. اتعشوا إنتوا.

فوزية باستغراب:
الله! مالك يا عين أمك؟ حد مزعلك ولا إيه؟

ممدوح بزهق:
مافيش... بس روحت لعمي تاني علشان ندى.

لوت فوزية شفايفها بسخرية.

فوزية:
آه... طيب عملت إيه؟ هيجوزهالك ولا لسه كلام فتحية ما بيتغيرش؟

ممدوح بزهق:
يا أمه ارحميني، أنا بجد زهقت. كملت التلاتين سنة ولسه مش عارف أتجوز زي باقي اللي في سني.

فوزية:
وإنت إيه اللي جبرك يا قلبي؟ ما إنت اللي متشعبط في بت عمك وعامل تذل في روحك. مالها يعني هيام بنت خالك؟ بنت جمال وأدب وأخلاق ونضافة، وصغيرة، مش بت عمك اللي شاخت دي، وكمان سنة ولا اتنين وتشتكي من الهشاشة في العظام. ومش عارفة شايفة نفسها هي وأمها على إيه دي.

بصلها ممدوح، وفكر شوية، وبعدين قال:

ممدوح:
طيب تفتكري خالي هيوافق؟ ولا هيام اللي في طب هتوافق عليا؟

فوزية:
وما توافقش ليه يا عيني؟ دي تتمنى بس تبصلك بصّة.

ممدوح بحيرة:
طيب يا أمه شوفيها كده، لو وافقت أنا موافق.

فوزية بفرحة:
أيوه، هو ده الكلام... عين العقل يا قلب أمك. من بكرة هروح لخالك.

في نفس الوقت دخلت سما، وهي بتبتسم كل ما تفتكر رؤوف… بصت لها فوزية باستغراب.

فوزية:
بتضحكي على إيه كده يا بت يا سما؟ ضحكيني معاكي.

سما اتوترت:
ها... لا، مافيش حاجة. بس شوفت كلب بيجري ورا العيال في الشارع، ووقع، علشان كده بضحك.

فوزية:
طيب ماشي. هتتعشي ولا إنتي كمان مالكيش نفس؟

سما:
لا، ماليش نفس. هدخل أصلي العشا وأنام. تصبحوا على خير.

سابتهم سما، ودخلت أوضتها… قام ممدوح وهو بيقول:

ممدوح:
طيب أنا هدخل أنام أنا كمان، وابقي عرفيني عملتي إيه مع خالي بكرة.

فوزية:
من عيوني، حاضر يا قلبي.
قصص_رومانسية_كاملة 
روايات_رومانسي_كاملة.

قصة أجتماعي رومانسي ممتعة أتمنى تعجبكم واللي عاوزة القصة تكمل يضغط لايك ومتابعة لصفحة علشان يوصله أشعار بالجديد وهستني اشوف رايكم في التعليقات 🌚🌚😘

تم نسخ الرابط