فارس وأمل الحلقه الاولى حصريه وجديده

لمحة نيوز

فارس وأمل الحلقه الاولى حصريه وجديده
أمل كانت بتقدم الطلبات. واحد من الشباب مد إيده ومسك إيديها وقال إيه القمر ده
اتخضت وقلبها وقع في رجليها، سحبت إيديها بسرعة وهي بتترعش وقالت له ابعد إيدك!
من الخضة إيديها خبطت في الكوباية، الكوباية وقعت واتكسرت على الأرض بصوت عالي، كل الناس بصت عليهم.
أمل ما قدرتش تسكت، زعقت للشاب وصوتها طالع من القهر اللي انت بتعمله ده ميصحش
الشاب حس إن شكله بقى زفت قدام أصحابه وإنها هتفضحه في المكان، قام وقف مرة واحدة وزعق بصوت أعلى منها عشان يقلب الترابيزة عليها انتو شايفين؟ هي اللي بتعرض نفسها عليا! ، وأصحابه كلهم شهدوا معاه كدب أيوه حصل، البنت دي مش تمام
أمل اتجمدت مكانها، حست بالظلم وهما بيشهدوا ضدها ، عينيها دمعت ولقت صاحب المكان جاي يزعق لها.
كان فيه شاب قاعد في ترابيزة تانية لوحده، شاف كل حاجة من الأول وعارف إن الشباب دول كدابين، ما استحملش، قام وقف وزعق مع الشاب انت كداب، البنت ما عملتش حاجة، انت اللي مسكت إيديها!
الشباب زعقوا والمكان بقى فوضى ومش عارفين مين بيتخانق مع مين.. وحصلت خناقة كبيرة وزعيق وتكسير، والناس اتلمت، وفي الآخر البوليس جه وخد كل أطراف المشكلة على القسم.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم 
في القسم ريحة السجاير خانقة وصوت عالي، أمل قاعدة على كرسي خشب ووشها مخطوف وبتعيط من الخوف، الظابط بص لها وقال بلهجة رسمية لازم حد يجي يضمنك يا أنسة عشان تخرجي ، شكلك طيبة وبنت ناس طيبين ومش قد البهدلة في القسم
أمل بقت مش عارفة تعمل إيه، ملهاش حد في الدنيا غير أمها، وأمها ست مريضة وتعبانة مش هتقدر تيجي لها في الوقت ده، قعدت تفكر بسرعة ودماغها هتنفجر من كتر التفكير ، ملقتش غير دنيا صاحبتها اللي جت في بالها، مسكت التليفون بإيد بتترعش وقررت تتصل بيها.
في قصر الحريري، القصر كبير وكل حاجة فيه بتلمع بس بارد، دنيا كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر ومشغلة موسيقى كلاسيكية ، جاتلها المكالمة، أول ما ردت سمعت أمل بتعيط وبتقول لها اللي حصل بسرعة الحقيني يا دنيا، أنا في القسم!
دنيا قامت بسرعة وقلبها اتقبض، لبست أي حاجة قدامها ونزلت تجري عشان تستأذن فارس وتروح لها.
تحت في الصالون كان فارس قاعد زهقان وعايز يهرب من القاعده مع عمته درية وبنت عمته نهى، نهى لازقة فيه وعينيها مش بتنزل من عليه، هي بتحب فارس، وعمته عايزة تجوزه لبنتها بأي طريقة عشان كل الفلوس والأملاك اللي عند فارس تكون ليهم.
عمة فارس عاشت معاه هو وأخته في القصر من بعد موت والدهم، والدته ماتت وهي بتولد دنيا، وبعدها بعشر سنين والد فارس مات، ومن ساعتها عمته هي اللي عايشة معاهم هي وبنتها نهى، واخدة مكان الأم بس من غير قلب أم.
فارس كان زهقان من القعدة ومن تلزيق نهى ومن كلام عمته اللي بقى حافظه عن ظهر قلب، جواه بيقول إمتى أخلص من الفيلم الحمضان ده.
دنيا قربت منهم بسرعة وهي مخضوضة وقالت بسرعه فارس.. أنا لازم أخرج دلوقتي بعد إذنك.. أمل صاحبتي في مشكلة ومحتاجة مساعدة
فارس أول ما سمع كده حس إنها انقذته، لقى إن دي فرصته عشان يهرب من عمته وبنتها، قام وقف بسرعة وقال لها ماشي يا دنيا .. أنا هاجي معاكي أوصلك عشان الوقت متأخر
وقام خرج معاها بسرعة من غير ما يبص وراه.
نهى بصت لأمها بضيق وعينيها بتطلع نار من الغيظ شايفة يا ماما.. وكأنه متفق مع دنيا عشان يقوم يسيبنا ويمشي
والدتها ردت بثقة وابتسامة كلها خبث، طبطبت على إيد بنتها سيبيهم.. هيروح مننا فين يعني! هو مش هيتجوز غيرك في الآخر صدقيني
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
في القسم أمل واقفة لوحدها في ركن، خايفة ومرعوبة من كل اللي حواليها، صوت الزعيق والشتايم مالي المكان، وهي حاسة إنها صغيرة وتايهة، إيديها بتترعش وعينيها حمرا من كتر العياط، جواها بتقول أنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا عمري ما دخلت مكان زي ده.
وفجأة شافت دنيا داخلة من باب القسم.. بتجري عليها ولهفتها باينة في وشها، ووراها سيف الحريري بنفسه ...
صحبتها في الجامعة تعبت ونقلوها المستشفى.. أمل راحت تطمن عليها هي ومجموعة بنات زمايلها.
البنات كانوا مبهورين من المستشفى الفاخمة.
دخلوا أوضة دنيا صحبتهم وهما لسه مبهورين.
واحدة من البنات قعدت جنب دنيا على السرير وسألتها المستشفى دي شكلها غاليه اوي يا دنيا.. انتي هتطلعي من عيلة غنيا ولا ايه؟
دنيا اتوترت لأنها كانت مخبيه عن اصحابها في الجامعة انها من عيلة الحريري وتبقى اخت فارس الحريري اكبر واشهر رجل اعمال.
أمل بصت ل دنيا وحست انها مخبيه حاجة.. هما كلهم من الطبقة البسيطة.. وكانوا فاكرين ان دنيا من أسرة بسيطة زيهم.
فجأة الباب بيتفتح وتدخل الممرضه وتقول بحماس باشمهندس فارس وصل ودخل مكتب مدير المستشفى .. الدكتور هيكتب لحضرتك علي خروج دلوقتي
وطلبت من البنات يخرجوا خمس دقايق عشان دنيا تاخد باقي علاجها قبل ما تخرج.
البنات خرجوا وهما مستغربين.
وأمل كانت حاسه ان دنيا مخبيه حاجة.. واكتر من مرة كانت دنيا بتحاول تقولها وتتراجع قبل ما لسانها ينطق.
فجأة دخل فارس الحريري المستشفى بثقة وخطوات ثابتة، كأن المكان كله ملكه. كان لابس بدلة غالية..

تم نسخ الرابط