رواية العروسة والشلة الموكوسة للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الرابع
رواية العروسة والشلة الموكوسة للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الرابع
بدأت ليلي الشغل في الفندق وهي بتحاول تجتهد.
واتفاجات بواحد بيزعق وبيشتم في الطباخين
مسكت المعلقه الكبيره وخرجت تتخانق.
شافت واحد واقف بضهره طول الباب وعريض
ليلي: انت يا عم. بتزعق ليه كده.
لف الشاب وكان مهند اخو زياد وبصلها بشر
مهند: ازعق براحتي
ليلي: افهم الاول بتزعق ليه. عشان اعرف ارد.
مهند: الاكل اتاخر وانا جعان، وبعدين انتي مين عشان تقفي قصادي.
ليلي في سرها: يا ستار يارب. ممكن ياكولني. ده كف أيده قد التلاجه
مهند: عايز افطرررررر، فين الفطااااار
ليلي: اناااااا، بص بقي على فكره انا الطباخه بس جديده هنا. وهعملك الاكل. بس اهدا عشان اعرف اركز، اتفضل اقعد وخمس دقايق هيكون الاكل جاهز
جريت بسرعه على المطبخ ومسكت الجرسون من هدومه: هو الوحش اللي بره. عايز يفطر ايه. اخلص
الجرسون: كيلو لحمه استيك وسلطه خضرا
ليلي: هيفطر لحمه
الجرسون: اه.
ليلي: اما هو هيفطر كيلو لحمه. هيتغدا ايه. جمل. اوعي يا بني خليني افطره قبل ما يدخل ياكولني
عملت ليلي الاكل بسرعه...
والجرسون خرج الاكل...
شويه ودخل مهند المطبخ وسمعته بيسال عليه.
استخبت تحت الترابيزه ومعاها عصايه: يارب ما يشوفني. شكل الاكل معجبوش وجاي ياكولني، اول ما يقرب هنزل بالعصايه دي على راسه وبعدها اهرب مش مهم الشغل بقي
مهند نزل راسه: بتعملي ايه هنا
ليلي صوتت: عاااا، خضتني. عايز ايه.
مهند: اطلعي من تحت الترابيزه ونتكلم. وله انتي خايفه من حاجه
ليلي: لا هخاف من ايه. مش بخاف انا، بس احلف انك مش هتاكولني
مهند: مليش انا في لحوم البشر. اطلعي
وقفت قدامه: نعم يا وحش. ليك شوق في حاجه. خلي بالك انا بعرف العب كونغ فو
مهند: كونغ فو باندا اكيد. الجسم ده ميلعبش نك الحبل
ليلي: هههه. دمك خفيف. بس روح واسال عني في المطاعم. انا بنيمهم من المغرب
مهند ضحك
ليلي: كنت عايز ايه يا شبح. قول.
مهند ؛ لمضه. بس أكلك حلو. انا اول مره ادوق لحمه بالجمال ده. انتي بجد فنانه. احيكي
ليلي: ايه ده، بجد عجبك اكلي
مهند: تحفه. هاجيلك على الغدا كمان
ليلي: والله انت بتفهم في الاكل. يا بني انا اصلا اي اكل بعمله بيكون حلو. كفايه احط ايدي فيه
مهند: كفايه غرور وكدب بقي. عايز اكل ورقه لحمه وملوخيه ومتنسيش السلطه الخضرا
ليلي: من عيني. انت تؤمر يا شبح.
مهند ابتسم بإعجاب على طريقتها: متعرفناش على بعض....
ليلي: انا الشيف ليلي السيد. وانت مهند صح
مهند: صح ي ليلي. هشوفك على الغدا.
ليلي: الساعه كام بقي هتيجي
مهند ؛ الساعه 2 الضهر.
هنا دخل زياد: اذيك يا لولو اخبارك ايه
ليلي: الحمد لله. و انت
زياد: انا تمام.
مهند: انت تعرف ليلي منين.
زياد: ليلي خطيبتي
ليلي اضيقت. مهند: اول مره اعرف انك خاطب.
زياد: مفيش مبروك
مهند: لا. ليلي متنسيش الغدا. سلام
مشي مهند.
ليلي: ايه ي زياد. احنا مش كنا خلصنا من الموضوع ده. ليه بتقوله أننا مخطوبين
زياد: على فكره انتي المستفاده بالموضوع، تخيلي تكوني خطيبه زياد منصور الباشا
ليلي: هو انت ليه مش في شغلك.
زياد: واخد اجازه. تعالي نفطر مع بعض
ليلي: مش فاضيه انا في الشغل حاليا وده اول يوم ليا.
زياد: قوليلهم خارجه معايا محدش هيكلمك
ليلي: بس انا عايزه اكمل الشغل، مش هينفع اخرج.
زياد: بلاش ملل يا ليلي. هعزمك على الفطار.
ليلي: مش عايزه اكسفك. بس عشان انت السبب اني اشتغل هنا. فانا اللي هعزمك بس بطريقتي
زياد: موافق جدا
ليلي: يلا اقعد على الترابيزه دي. هجهز الفطار واجيلك
زياد: في المطبخ ي ليلي
ليلي: ايوه في المطبخ يا زياد، يلا اقعد لو عايزني أفطر معاك
زياد لاول مره يسمع الكلام. قعد في المطبخ وليلي جهزت الفطار وفطرو مع بعض. وهما بيتكلمو.
في الوقت ده كان المنصور قاعد في مكتبه وشفيق السكرتير معاه
شفيق: شوفت يا باشا البنت ماشاء الله عليها. مجتهده
منصور: مش مصدق. زياد ابني بيفطر في المطبخ.
شفيق: فعلا يا باشا. حاجه غريبه. زياد بيه ده مغرور وبيتكلم من طراطيف مناخيره.
منصور: في ايه يا شفيق. ده ابني اللي بتتكلم عليه
شفيق: مش قصدي ي باشا. انا بس مستغرب معاك.
منصور: انا عايز البنت دي. خليها تيجي تقابلني هنا في الشركه.
شفيق: ماشي يا باشا. هقولها.
منصور: وله اقولك. انا هروح الفندق واكلمها. اخرج انت