ياسمين علاء الدين الفصل الخامس

لمحة نيوز

ياسمين علاء الدين الفصل الخامس
ليلي واقفه مع مهند وعمار
عمار: بقي انا عيل تنح.
ليلي: انا مقولتش تنح على فكره. روح اتعالج انت بتتخيل. بذمتك انا قولت تنح س كابتن
مهند: لا محصلش. هي قالت رخم بس
ليلي: بالظبط كده. الله يعمر بيتك. عن اذنكم ورايا شغل
عمار مسكها من افاها ؛ انا رخم يا متخلفه
مهند: في ايه يا عمار. انت هتتخانق مع بنت. نزل ايدك. وبعدين هي بتهزر معاك. مفيهاش حاجه
عمار: وتطلع مين دي عشان تهزر معايا، انت مالك. بتدافع عنها ليه.
مهند: ليا. غصب عنك. وابعد عنها احسنلك.
ليلي ؛ كبرتم الموضوع ي شباب. وبعدين يا عمار انا بجد معرفش انك ورايا والا مكنتش قولت رخم. واصلا مش انا اللي قولت كده. ده لساني، هو اللي طويل وجيبلي الكلام
مهند بيتريق: نسمه وبرائه الاطفال في عينيها
ليلي بتفتح وتقفل في عينها: انا فعلا نسمه وبريئه
عمار: انتي تهمه. كارثه. مصيبه. حاجات زي كده
ليلي: ربنا يسامحك، شوفت رديت الشتيمه اهو وانا مزعلتش. خلصنا.

مهند: روحي يا ليلي على المطبخ ومتتاخريش عشان جعان
ليلي: ثواني والأكل يجهز. خليك يا عمار هعزمك على الغدا
عمار: انتي هتصاحبيني يا بت انتي.
ليلي دخلت على المطبخ.
مهند: ليه بتكسفها. هي مقلتش حاجه غلط.
عمار: قولتلك ملكش دعوه
مشي عمار. ليلي بعد وقت خلصت الاكل ومهند عاجبه الاكل
مهند: انا كلت في اماكن كتير بس اكلك ليه طعم مميز. شبهه اكل ماما. تسلم ايدك
ليلي: بالهنا. شرف ليا اكون زيها. ياريت تجيبها مره معاك.
مهند ماما ماتت من سنتين.
ليلي: انا اسفه والله ما كنت اعرف. ربنا يرحمها
مهند بحزن: يارب. همشي انا
ليلي: تمشي فين. خليك ده انا هعملك طبق حلويات. بتحب المولتن كيك
مهند: جدا
ليلي: عشر دقايق ويكون عندك احلي مولتن كيك
منهد: هستناكي
منصور بيراقبهم و كل اما الوقت يمر بيعجب بشخصيه ليلي اكتر. انسانه مكافحه وعندها اصرار. اتمني يكون موجود في اولاده الصفه دي.
ليلي بتخلص الشغل بتاعها بليل خرجت من الفندق
كان قدمها زياد بعربيته الجديده
ليلي: نعمين يا استاذ زياد. هو انت مش وراك شغل غيري، كل يوم تنطلي
زياد: بتكلميني كده ليه ي ليلي. ده انا جاي عشان اوصلك
ليلي: مش هينفع
زياد ؛ و ليه لا، مين مش منفعه.
ليلي: اولا احنا مفيش بينا اي حاجه. ثانيا انا مقدرش ارجع البيت في عربيه واحد غريب. لأن وقتها الناس هنتكلم في الشارع. وانا اللي يجيب في سيرتي هقطع لسانه. فبلاش من اولها نفتح مجال للشبوهات.
زياد: اعتبرينا اصدقاء
ليلي ؛ مفيش صداقه بين بنت و ولد.
زياد: طيب اعتبريني خطيبك.
ليلي ضحكت: انت كدبت الكدبه وصدقتها. انت مش خطيبي، كان بينا دييل وخلص، سلام بقي
زياد ؛ يا ليلي. اصبري بس نتكلم، انتي ليه دايم متعصبه.
بس ليلي كانت مشيت، زياد نفخ وراح لصاحبه يقعد معاه في كافيه
صاحبه: في ايه يا زيزو. سرحان ليه، اكيد بتفكر في بنت
زياد: مش اي بنت. هتتجنني.
صاحبه مش معقول. زياد باشا في بنت معصلجه معاه
زياد: بنت دماغها غريبه. مفيش اي حاجه بتاثر فيها لا فلوس وله منصب وله مظهر. تخيل يا سمير
سمير: ودي عرفتها منين. واسمها ايه.
زياد: اسمها ليلي. بس مش هسيبها. مش زياد منصور اللي تقف في وشه واحده، بكره هخليها هي اللي تجري ورايا.
سمير: ياعم البنات كتير. وبيتمنو اشاره منك
زياد: تؤ. انا عايز دي. بتستفز غروري.
بعد شهر شغل كان دائما مهند بيفكر ويتغدا في الفندق. وزياد بيحاول يوقع ليلي بس مش عارف
عمار كل ما بيشوفها بيتخانق معاها زي توم وجيري
كل اللي بيحصل ده تحت عين منصور.
في البيت
كانت ليلي مع مامتها بتحكيلها عن اللي حصل هي صديقتها الوحيده
الام: انتي الغلطان يا ليلي. يعني ايه تمثلي انك خطيبته. من أمتي واحنا بنتصرف كده
ليلي: انا صدقت أن باباه تعبان وقولت اساعد. بس معرفش أنه هيلزق كده.
الام ضربتها: عشان افتكر انك ساهله يا حيوانه يا للي مشوفتيش ربع ساعه تربيه
ليلي: اي اي. يا ماما ايدك تقيله. سيبي شعري. قولتلك كنت بعمل خير.
الام: خير في الكدب. والله يا ليلي لاعلقك
ليلي بتجري وامها وراها الباب خبط. راحت تفتح
كانت بتحدفها بالشبشب نزلت راسها بسرعه وجت في اللي واقف على الباب
وده كان منصور بيه اللي مسك دماغه: اااه راسي.

تم نسخ الرابط