الحلقة_الثانية رواية_زين_وعاليا الكاتبة_ملك_إبراهيم
وهي بتعيط وفهمت دلوقتي كلام مامتها وإنها كانت تقصد إنها لما تكون لوحدها وفي ضيق السلسلة دي هتكون مساعدة والدتها ليها.. وفتحت عنيها وخلعت السلسلة وهي بتعيط وضمت السلسلة بإيديها وقالت لها أنا آسفة يا ماما.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
في الوقت ده سمعت صوت جرس الباب وراحت فتحت لقت أحمد واقف وحاطط وشه في الأرض.
عاليا بحدة خير يا أحمد إيه اللي جابك هنا تاني؟.
لاحظ أحمد أثر بكائها وسألها عاليا انتي بتعيطي؟!.
ردت عليه بغضب مالكش دعوة يا أحمد وقولي خير جاي عايز إيه؟.
بص لها أحمد بخجل وقال لها عاليا احنا لازم نتكلم.
ردت عليه بقوة احنا مبقاش في بينا كلام يا أحمد ولازم تعرف إن انت دلوقتي راجل متجوز وأنا كمان متجوزة.
بص لها أحمد بصدمة لما قالت بكل قوة إنها متجوزة والغريب إن عاليا نفسها شعرت بالصدمة من كلمتها دي وإزاي إنها تقول إنها متجوزة مع إنها مش معترفة نهائي بموضوع جوازها ده.
رد أحمد بغيرة وانفعال متجوزة إزاي وامتى يا عاليا انتي فكراني هصدق موضوع إن انتي متجوزة ده.
انهارت عاليا وبدأت تصرخ فيه وكأن جواها إعصار تصدق ولا متصدقش.. سيبوني في حالي بقى انتوا عايزين مني إيه، هو كل واحد فيكم يروح يتجوز واحدة ويجيلي أنا عايز يعملني اللعبة بتاعته أنا مش لعبة في إيد حد ومش عايزة أشوف حد فيكم، ابعدوا عني كلكم وكل واحد يخليه مع مراته ويبعد عني ابعدووووا عني أنا مش عايزة أشوف حد فيكم.
فضلت تصرخ فيه بجنون وكانت في حالة صعبة جداً بسبب كل الضغط اللي هي فيه.
اتصدم أحمد من انهيارها ده وخرجت جارتها على صوت صراخها وقربت منها بدهشة وضمتها واتكلمت مع أحمد بحدة.
جارة عاليا انت جاي عايز منها إيه يا ابن الناس انت مش خلاص سبتها واتجوزت واحدة تانية ما تسيبها في حالها بقى.
أحمد وهو مصدوم من انهيار عاليا قدامه بالشكل ده اانااا.
كملت جارة عاليا كلامها بحدة اتفضل بعد إذنك ومتجيش هنا تاني.
بص أحمد لعاليا وهي بتعيط جوه حضن جارتها ومشي وهو حقيقي مصدوم من انهيار عاليا ده وخصوصاً إنه أول مرة يشوفها منهارة بالطريقة دي.
اتكلمت جارة عاليا بهدوء وقالت لها متخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وجنبك ولو في أي حد اتعرض لك أو ضايقك نادي علينا بس.
شكرتها عاليا على وقوفها جنبها ودخلت وهي لسه بتعيط وبدأت تشعر بالراحة شوية لما خرجت جزء من الوجع اللي جواها ومسكت السلسلة بتاعة مامتها وهي بتفكر هتعمل إيه في الأيام الجاية.
وإنها لازم تعتمد على نفسها وماتنتظرش شفقة من حد.. دخلت غيرت لبسها وخرجت من شقتها وفضلت ماشية كتير ودموعها مابتقفش.. إحساس فظيع من الوحدة والكسرة كان مسيطر عليها.. وقفت قدام محل مجوهرات ودخلت بتوتر وهي بتبص حواليها لكل المجوهرات والدهب اللي مالي المحل ووقفت وهي بتبص للسلسلة لآخر مرة وكانت حاسة إنها بتودع مامتها اللي كانت دايماً معاها رغم وفاتها من سنين وكلمت السلسلة ببكاء وكأنها بتكلم مامتها.
عاليا ببكاء أنا آسفة يا ماما سامحيني، أنا عارفة إن دي الحاجة الوحيدة اللي معايا من ريحتك وصدقيني كانت أغلى هدية عندي وكنت دايماً محافظة عليها، بس أنا دلوقتي فهمت كلامك ليا لما قلتيلي لما تحتاجي حاجة وتحتاري امسكي السلسلة دي وهتلاقي الحل، ماكنتش أعرف إن الحل هو إني أبيعها.
وقربت عاليا من صاحب المحل واتكلمت بصوت منخفض وإيديها كانت بترتعش وهي ماسكة السلسلة لو سمحت أنا عايزة أبيع السلسلة دي.
بص لها صاحب المحل بدهشة من بكائها وحالتها اللي تقطع القلب وأخد منها السلسلة وقيم سعرها وأعطاها تمنها.
أخدت منه عاليا تمن السلسلة بكل حزن وخرجت من المحل وهي حاسة إنها باعت جزء من روحها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
قرب شاب من صاحب المحل وهو بيبص على عاليا بحزن وهي خارجة واتكلم بهدوء لو سمحت أنا عايز أشتري السلسلة اللي الآنسة دي باعتها لحضرتك دلوقتي.
بص له صاحب المحل بدهشة وهو مش فاهم حاجة.
كمل الشاب كلامه بقوة حضرتك سامعني؟!...
صاحب المحل آه طبعاً يا فندم سامع حضرتك، أنا بس مستغرب إن حضرتك عايز تشتري سلسلة قديمة.
الشاب بإصرار أنا حابب أشتريها وكمان أنا خلاص اخترت أسورة من دول اتفضل شوف سعر الأسورة كام وضيف عليها السعر اللي انت عايزه في السلسلة دي وحطها لي في علبة لوحدها.
صاحب المحل بسعادة تحت أمرك يا فندم ثواني.
ووضع صاحب المحل السلسلة في علبة وأخد من الشاب ضعف المبلغ اللي دفعه لعاليا.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
ياترى مين الشاب اللي اشترى السلسلة وايه هيكون دوره في حياة عاليا
وزين باشا ناوي على ايه أكيد مش هيسيب عاليا عايشه لوحدها كتير
حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة