قصة جديدة

لمحة نيوز

واقف عند الباب ما اتحركش
لكن صوته كان كفاية يخلّي الډم يبرد في عروقي.
رجعتي للنقطة اللي بدأنا منها يا مروة.
حاولت أتكلم صوتي ما طلعش.
إزاز الشقة كان بيهتز من التوتر، أو يمكن من نبض قلبي أنا.
خطوة اتنين
الشخص دخل ببطء.
النور الخاڤت كشف ملامحه شوية شوية
لكن ملامحه كانت مألوفة بشكل مؤلم.
مش غريب
غريب إنه قريب جدًا.
والصدمة
إنه كان موظف الأمن اللي في العمارة اللي أنا ساكنة فيها.
نفس الشخص اللي بشوفه كل يوم.
بس أول مرة أشوفه كده من غير ابتسامة.
من غير هدوء.
عينه كانت ثابتة عليا وكأنه بيقيس رد فعلي.
قال بهدوء
افتكرتي إنك خرجتي من اللعبة؟
رجعت خطوة لورا
إنت عايز مني إيه؟!
ما ردش.
بدل ما يجاوب
رمى ملف على الأرض.
فتح من نفسه كأنه معمول مخصوص يفتح قدام عيني.
وفيه أوراق جديدة
وأسماء
وتواريخ
بس أخطر حاجة كانت في
أول صفحة
تقرير متابعة مروة رامي.
جسمي كله اتجمد.
متابعة؟! من إمتى؟!
قرب مني خطوة وقال
من قبل ما تبدأي تسكني في الشقة دي.
سكت ثانية
وبعدين كمل
إنتِ ماكنتيش عايشة حياتك لوحدك كل خطوة كانت متسجلة.
بصيت حوليا بسرعة.
الكاميرا اللي في الركن
اللي كنت فاكرة إنها مقفولة
كان نورها شغال.
أحمر.
بيتراقب.
فجأة
الموبايل رن تاني.
نفس الرقم المجهول.
لكن المرة دي
اترد تلقائي.
من غير ما ألمسه.
وصوت رجولي عميق طلع
سيبها تشوف الحقيقة كلها.
الأمن لف ناحيتي وقال
لو عايزة تفهمي، افتحي الصفحة الأخيرة.
إيدي كانت بتترعش وأنا بقلب الملف.
آخر صفحة
كانت أخطر من كل اللي قبلها.
عنوان كبير
سبب اختيار مروة ضمن العملية.
وتحتها جملة واحدة بس
خلّت رجلي مش شايلاني
لأنها الوريثة الوحيدة لسرّ لم يُكشف منذ 1998.
في نفس اللحظة
النور قطع تمامًا.
وسمعت صوت حركة سريعة جدًا جوا الشقة.
مش واحد
أكتر من شخص.
الأمن قال بسرعة
استخبي
لكن قبل ما يكمل جملته
اتسحب فجأة لجوا
الصالة في الظلام.
وصوت حاجة وقعت.
وبعدين سكون تام.
أنا فضلت لوحدي.
في عتمة كاملة.
بس الموبايل نور تاني.
رسالة جديدة
اخرجي دلوقتي لو عايزة تعيشي تعرفي مين

أبوكي الحقيقي.
وساعتها
الباب اللي ورايا
اتقفل لوحده ببطء.
تك
تك
تك
لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها
إن الرسالة الأخيرة اللي مسحتها من غير ما أرد ماكنتش الأخيرة فعلًا.
في نفس الليلة
الساعة 317 الفجر.
فجأة الموبايل نور لوحده.
رسالة جديدة.
من نفس الرقم المجهول.
إنتِ فاكرة إنك خلصتي؟
قفلت الموبايل بسرعة.
وقلبي دق بطريقة مش طبيعية.
وقلت لنفسي خلاص دي مجرد محاولة تخويف.
لكن بعد دقيقتين
وصل إشعار تاني.
صورة.
فتحتها رغم خۏفي
واتجمدت.
كانت صورة لملف قديم
ملف مكتوب عليه أرشيف عائلة المنشاوي 1998
نفس السنة اللي اتكتبت على الورقة اللي لقيتها قبل كده
اللي قالت ابحثوا عنها عندما تكبر.
قفلت الصورة بسرعة.
لكن قبل ما أقفل
ظهر سطر صغير تحتها مكتوب
اللي بدأتيه لسه ما انتهيش.
في اللحظة دي
نور الشقة كلها فصل فجأة.
سكون تام.
وبعدها
صوت خبط على باب الشقة.
مرة واحدة.
قوية.
ثم مرتين.
قمت ببطء ومشيت ناحية الباب.
لكن قبل ما أقرب
سمعت صوت أنفاس من ورا الباب.
مش شخص واحد
اتنين.
رجعت خطوة لورا.
ورنيت على الأمن في العمارة بسرعة.
لكن قبل ما أرد عليهم
وصلت رسالة جديدة
مفيش حد هيقدر يساعدك لأنهم جوه أصلاً.
بصيت ناحية الصالة.
والإضاءة الخاڤتة.
ولقيت حاجة مرعبة
باب أوضة المكتب مفتوح مع إني قافلاه بإيدي.
والأوراق اللي جواها
مبعثرة على الأرض.
كأن حد كان بيدور على حاجة محددة.
وفي وسط الورق
كان في ظرف جديد.
ماكانش موجود قبل كده.
مكتوب عليه بخط واضح
لأول مرة الحقيقة الكاملة.
إيدي كانت بترتعش وأنا بفتحه.
جواه
صورة قديمة جدًا.
مش واضحة.
لكن اللي فيها
خلاني أقع على ركبي من الصدمة.
لأن الصورة كانت ليّا أنا
وأنا طفلة صغيرة.
واقف جنبّي رجلين
واحد منهم هو والد أحمد.
والتاني
وشه متشطب عليه بالقلم الأحمر.
وتحت الصورة مكتوب
إنتِ مش صدفة في القصة دي إنتِ جزء منها من الأول.
في نفس اللحظة
سمعت صوت المفتاح بيتحرك في الباب الخارجي.
لكن المرة دي
ماكانش بيحاول يفتح.
كان بيفتح فعلًا.
الاقټحام بدأ.
والباب اتفتح
ببطء شديد
وضوء الممر دخل يزحف على الأرض ناحية الصالة
وآخر حاجة شوفتها قبل ما النور يختفي
كانت ظل شخص واقف في المدخل
وبيقول بصوت هادي جدًا
رجعتي للنقطة اللي بدأنا منها يا مروة الظل اللي واقف عند الباب ما اتحركش
لكن صوته كان كفاية يخلّي الډم يبرد في عروقي.
رجعتي للنقطة اللي بدأنا منها يا مروة.
حاولت أتكلم صوتي ما طلعش.
إزاز الشقة كان بيهتز من التوتر، أو يمكن من نبض قلبي أنا.
خطوة اتنين
الشخص دخل ببطء.
النور الخاڤت كشف ملامحه شوية شوية
لكن ملامحه كانت مألوفة بشكل مؤلم.
مش غريب
غريب إنه قريب جدًا.
والصدمة
إنه كان موظف الأمن اللي في العمارة اللي أنا ساكنة فيها.
نفس الشخص اللي بشوفه كل يوم.
بس أول مرة أشوفه كده من غير ابتسامة.
من غير هدوء.
عينه كانت ثابتة عليا وكأنه بيقيس رد فعلي.
قال بهدوء
افتكرتي إنك خرجتي من اللعبة؟
رجعت خطوة لورا
إنت عايز مني إيه؟!
ما ردش.
بدل ما يجاوب
رمى ملف على الأرض.
فتح من نفسه كأنه معمول مخصوص يفتح قدام عيني.
وفيه أوراق جديدة
وأسماء
وتواريخ
بس أخطر حاجة كانت في أول صفحة
تقرير متابعة مروة رامي.
جسمي كله اتجمد.
متابعة؟! من إمتى؟!
قرب مني خطوة وقال
من قبل ما تبدأي تسكني في الشقة دي.
سكت ثانية
وبعدين كمل
إنتِ ماكنتيش عايشة حياتك لوحدك كل خطوة كانت متسجلة.
بصيت حوليا بسرعة.
الكاميرا اللي في الركن
اللي كنت فاكرة إنها مقفولة
كان نورها شغال.
أحمر.
بيتراقب.
فجأة
الموبايل رن تاني.
نفس الرقم المجهول.
لكن المرة دي
اترد تلقائي.
من غير ما ألمسه.
وصوت رجولي عميق طلع
سيبها تشوف الحقيقة كلها.
الأمن لف ناحيتي وقال
لو عايزة تفهمي، افتحي الصفحة الأخيرة.
إيدي كانت بتترعش وأنا بقلب الملف.
آخر صفحة
كانت أخطر من كل اللي قبلها.
عنوان كبير
سبب اختيار مروة ضمن العملية.
وتحتها جملة واحدة بس
خلّت رجلي مش شايلاني
لأنها الوريثة الوحيدة لسرّ لم يُكشف منذ 1998.
في نفس اللحظة
النور قطع تمامًا.
وسمعت صوت حركة سريعة جدًا جوا الشقة.
مش واحد
أكتر من شخص.
الأمن قال بسرعة
استخبي
لكن
قبل ما يكمل جملته
اتسحب فجأة لجوا الصالة في الظلام.
وصوت حاجة وقعت.
وبعدين سكون تام.
أنا فضلت لوحدي.
في عتمة كاملة.
بس الموبايل نور تاني.
رسالة

جديدة
اخرجي دلوقتي لو عايزة تعيشي تعرفي مين
تم نسخ الرابط