على ضفة القلب اسيل زرارقة الفصل السابع والثامن حصريه وجديده

لمحة نيوز

و أردف قائلا بحنان
مراد الجميل زعلان ليه؟
ايهم بطفولة عشان أنت و الست دي تهزروا معا اياد بس.....
مراد بإبتسامة يلا.... تعالوا معايا....
ايهم بتعجب فين؟
مراد بإبتسامة هقولكم......
حمل مراد أيهم...في حين حملت نازلي اياد...وهي تقبله.... فهي أحبتهم بشدة.....
على_ضفة_القلب 
اسيل_زرارقة 
الفصل الثامن
أحبت نازلي إياد و أيهم بشدة..... وبعد ساعة كان الأربعة معا يتناولون البيتزا في مطعم ما...... أردفت نازلي بإبتسامة
نازلي ايه رايكو في البيتزا؟
إياد بطفولة عجبتني اوي.....
مراد وأنت يا أيهم؟
ايهم بإبتسامة أيوه.... لذيذة اوي.....
بعد لحظات جاء النادل بعد أن ناداه مراد........ أعطاه فاتورة الحساب ... دفع ثمنها و غادر الأربعة معا.....
في الطريق...كان أيهم و إياد منشغلان بتلك اللعبة التي اشتراها لهما مراد قبل قليل... أردف هذا الأخير قائلا لنازلي
مراد هنعمل ايه دلوقتي يا نازلي ؟؟ أكيد مش هنسيب الأولاد معانا العمر كله.....
نازلي بإبتسامة أنا حبيتهم اوي...بس معك حق..... ايه رايك انهم يقعدوا معانا الأسبوع دا...و بعدين نرجعهم لأهلهم....
مراد بصدمة أسبوع كله؟
نازلي بسخرية اه.... عشان اعمل تدريب لتعلم تربية الأولاد....لأنه لما نتجوز.... أكيد رح اتعدب معاك و معا ولادك......
مراد بسخرية اتريقي يا ختي....اتريقي....
نازلي أنا قلت الي عندي....ومش هسيب الولاد.... و أنت براحتك...عايز تبقى او تروح...مش هجبرك على حاجة......
تنهد مراد...و أردف بإستسلام
مراد ماشي...وأمري لله.....
في قصر الصاوي....كانت الدنيا مقلوبة..... صاح محمد بغضب.....
محمد كنتي فين يا هانم و الولاد اختفوا؟؟
زينب بخوف والله يا محمد...كانوا يلعبوا قدامي...بعدين كأن الأرض انشقت و بلعتهم...اختفوا...و ملهمش أثر.....
تدخلت الصغيرة تقى سنين قائلة ببراءة
تقى كنت أنا و ميرا نلعب...و ماما كانت تتكلم بالتيليفون....و اياد و ايهم راحوا..... ثم اكملت بنبرة باكية هما هيكونوا كويسين يا بابا صح؟
محمد بحنية وهو ينزل لمستواها متقلقيش يا روح بابا....هما كويسين......يلا روحي العبي....
تقى بإبتسامة حاضر.......
لتذهب الصغيرة....و أردف يوسف 9 سنواتقائلا بحزن
يوسف أنا السبب.... لو كنت معاهم مكنوش اختفوا....
ليجهش الطفل بالبكاء... اسرع إليه عمه...و أردف قائلا
محمد هيكونوا كويسين يا يوسف...متقلقش.....
يوسف وهو يمسح دموعه بجد؟
محمد بإبتسامة اه..... يلا روح ذاكر دروسك... وأنا هشوف ازاي هنلاقيهم.....
يوسف لو وصلت لأي معلومة... خبرني يا عمي....بترجاك...دول اخواتي...وامانة ماما و بابا....
ابتسم محمد لذلك الطفل الكبير...و أردف قائلا
محمد بوعدك...اول ما نوصل لمعلومات هخبرك.....
في قصر الشهاوي..... عادت نازلي رفقة خطيبها و طفلين مجهولين....كما كان رأي شقيقيها محمود و ممدوح.... صرخ بها محمود بحدة
محمود ايه العبط دا يا نازلي ؟؟؟ تجيبي ولاد متعرفيهمش....
نازلي برجاء بس يا أبيه.....دول ولاد صغار...و تايهين عن أهلهم...و كنت عايزة اساعدهم.....
محمود بغضب تقومي تجيبيهم معاكي للبيت؟؟؟
ممدوح بغضب مماثل لو كنتي عايزة تساعديهم...كنتي دورتي على أهلهم...و رجعتيهم..... مش تعملي مشكلة أكبر يا هانم.....
أجهشت نازلي بالبكاء...و أردفت قائلة
نازلي انتو أصلا كلكم كده..... الجواز لاء.... صرالنا أنا و مراد 4 سنين مخطوبين...وانتو عمالة تأجلوا الفرح..... الخروج لاء...يا معانا او معا خطيبك...او معا مها هانم او وفاء هانم.....تلاقيهم هما الي يلعبوا بدماغكم...... 
قاطعها محمود بغضب
محمود كلمة وحدة يا نازلي...و لا أنتي اختي ولا أنا اخوكي....
نازلي بغضب أنت أصلا عايز دي....صح؟؟؟ 
خرجت نازلي من تلك الغرفة سريعا.....و اتجهت نحو غرفتها .....و اخرجت حقيبة ملابسها من خزانتها...و بدأت بجمع اشيائها...لحق بها الجميع....و أردف محمود بخوف
محمود أنتي بتعملي ايه ؟
نازلي بحدة اوضب هدومي...عشان اسيبلك البيت تقعد فيه براحتك أنت و السنيورة الي ممشياك وراها.....
صفعة قوية من محمود نحو نازلي.... اخرست الجميع
نازلي بصدمة وصلت بيك الدرجة انك تمد ايدك عليا يا ابيه؟؟؟ معقول..... 
لتكمل جمع اشيائها..... تحت توسلات ممدوح و مها و وفاء...و الاولاد يبكون.... أردف أدهم سنين قائلا...ببكاء
أدهم أنتي رايحة فين يا عمتو؟
نازلي بإبتسامة متقلقش يا حبيبي...هجيلك مخصوص عشان ازورك أنت و اخواتك..... بس أنا مبقتش طايقة حالي في البيت دا..... 
لتأخذ معها إياد و أيهم و تغادر المنزل....لم يتمكن محمود و لا ممدوح لا من منعها و لا من ايقافها
مر أسبوعين...استأجرت نازلي فيهما بيتا....و اهتمت بالولدين جيدا...مع مساعدة مراد..... حتى جاء ذلك اليوم......
مر أسبوعين...استأجرت نازلي فيهما بيتا....و اهتمت بالولدين جيدا...مع مساعدة مراد..... حتى جاء ذلك اليوم......
في صباح ذلك اليوم..... استيقظت نازلي على صوت صراخ أيهم.....هرعت إليه.....و أردفت قائلة بخوف
نازلي مالك يا حبيبي ؟ ليه بتصرخ كده؟
ايهم ببكاء إياد سخن اوي....مش عارف اخليه يصحي.....
نازلي بصدمة اييييه؟؟
أسرعت نازلي اليه....فوجدته مصاب بالحمى...... أردفت قائلة
نازلي دا سخن اوي.....لازم يروح المشفى...... بسرعة....
اسرعت نازلي...و أمسكت هاتفها و اتصلت على شقيقها محمود....لأن مراد كان في رحلة عمل
في قصر الشهاوي.... استيقظ محمود على صوت رنين هاتفه...وكانت شقيقته نازلي.......
محمود باستغراب و قلق دي نازلي..... حصل ايه ؟
مها بخوف رد عليها يا محمود....دي في النهاية أختك...و لسه صغيرة.....لازم تكون سندها....
محمود بإبتسامة كل يوم أشكر ربنا أنك مراتي..... ربنا ما يحرمني منك....
مها بخجل و ابتسامة يلا......
فتح محمود الهاتف....و جاءه صوت شقيقته الباكي......
نازلي ببكاء الحقني يا ابيه.....
محمود بلهفة حصل ايه يا نازلي ؟
نازلي إياد سخن اوي ةمش عارفة اعمله حاجة.....
نهض محمود من سريره بسرعة...و بدل ثيابه....و صاح قائلا
محمود ابقي زي ما أنتي.... أنا جايلك حالا.....
نازلي متتأخرش.....
محمود حاضر......
بعد ساعتين...كان الأخوين محمود و ممدوح في المشفى رفقة شقيقتهما..... والذي كان أيهم متشبثا بها...خوفا من محمود ......و كان الطبيب يفصح اياد......
الطبيب بعملية من الواضح أن الولد شرب حاجة باردة.....و اتعرض لحمى..... لازمله الراحة التامة...و أنا كتبتله شوية أدوية ياخدها بإنتظام...... 
نازلي بحزن أنا السبب.....
تقدم منها شقيقها محمود....و أردف بحنان
محمود الموضوع مش سهل زي ما كنتي فاكرة يا نازلي...... الولاد لازم يرجعوا لأهلهم.....
نازلي بإستسلام حاضر..... اعمل الي تشوفه يا ابيه.....
محمود بإبتسامة ..... أنتي مش أختي و بس... أنتي بنتي الأولى يا نازلي....و مصلحتك تهمني اوي.... أنتي أمانة بابا....هو وصاني عليكي كتير قبل يا يموت...... 
اتجه إليها ممدوح....و قام بإحتضانها.....و أردف قائلا بمرح
ممدوح متزعليش يا ستي....بكره هتتجزوي و تجيبي فريق كرة قدم.... 
لتنظر له نازلي بإبتسامة
بعد عدة ساعات...تمكن محمود من الوصول لعائلة الولدين......و كان أحمد و عالية قد عادا من أمريكا..... أسرعت عالية إلى اولادها و قامت بإحتضانهما..... وهي تبكي.... أردفت قائلة ببكاء
عالية خفت عليكو اوي...... 
ايهم بطفولة احنا آسفين يا ماما....
إياد بطفولة أنا آسف...مش هكررها تاني.....
عالية بإبتسامة مش زعلانة منكو......
اياد بطفولة تعرفي يا ماما...طنط نازلي.... عاملتنا كويس...و اشترت لينا هدوم و العاب كتييرة.....
نظرت عالية إلى نازلي....و أردفت قائلة
عالية بإبتسامة مش عارفة اقولك إيه...تسلمي بجد.....
نازلي بنبرة على وشك البكاء دول زي ولادي..... عملت واجبي وبس.....
كاد اياد أن يبكي لفراق نازلي...لكن أسرعت هذه الأخيرة قائلة
نازلي بإبتسامة متبكيش يا اياد...... احنا هنلتقي مرة تانية...... و بعدين لما اتجوز عمو مراد...هجيب ولاد و هسميهم على اسمائكم.... إياد و أيهم.....
إياد بطفولة وعد؟
نازلي بضحك وعد...يلا يا حبيبي...معا السلامة.....
إياد و أيهم باي.....
لتذهب نازلي رفقة اخويها....ليعودوا إلى القاهرة....وهي لم تتوقف عن البكاء...و محمود و ممدوح يحاولان اسكاتها...فهي أحبت اياد و ايهم كثيرا......
عادت نازلي إلى قصر الشهاوي.....و تزوجت بمراد بعد سنة....وبعد سنة انجبت طفلها الأول أيهم و بعده اياد و بعده شمس ....لكن يشاء القدر أن يأخذ منها زوجها بعد 5 سنين من ولادة شمس..... لتقرر الاستقرار بألمانيا....
End Flash back
عودة للواقع
افاق ايهم من هذه الذكرى...وهو يبتسم على تلك الاميرة اللطيفة...فهو أسماها كذلك...لأنها تشبه الأميرة......
اياد سرحت فين
تم نسخ الرابط