على ضفة القلب اسيل زرارقة الفصل السابع والثامن حصريه وجديده
يا عم؟
ايهم ولا حاجة.... أنا لازم اروح الشغل دلوقتي.....
اياد تمام....مع السلامة.....
كانت نازلي تجلس أمام غرفة العمليات...وهي تدعي الله أن يحفظ لها ابنتها....و ايهم و اياد يبكون على شقيقتهم.....و البقية يحاولون مواساتهم
بعد فترة خرج الطبيب من غرفة العمليات.... اسرعت إليه نازلي.....و أردفت قائلة بخوف
نازلي بنتي عاملة ايه يا دكتور؟
الطبيب بعملية احنا عملنا الي قدرنا عليه...وهي هتفوق عن قريب...و هنشوف المضاعفات...لأنه من الممكن جدا حدوثها......
أخفض الجميع رؤوسهم بحزن......و ذهبوا للجلوس مع شمس
في مكان آخر نذهب إليه لأول مرة...و بالضبط في محافظة قنا بالصعيد..... يجلس ذلك الشاب....في غرفته على سريره...وهو ممسك بصورة فتاة ما..........وهو يزفر بضيق... أردف قائلا
زياد يعني مفيش بنات...غير المصراوية دي....يلعن أبو التار و...استني...هتشوفي اسوء ايام حياتك....
في القاهرة... في مكان ما....كانت ليل...تجلس على احدى المقاعد تحمل حقيبة سفرها.......وكأنها تنتظر احدا ما....وما هي إلا لحظات حتى وصل ذلك الرجل...الذي يبدو في منتصف الخمسينات..... أردفت قائلا بخشونة
حسين يلا.....لازم نلحق نجهز لكتب الكتاب قبل المسا.....
ليل بحزن شديد حاضر......
لتذهب معه.....و هي لا تعرف أي شيء عن مصير حياتها الجديدة
في نادي كرة القدم....كان ماهر يجري بسرعة كبيرة.... وكأنه يفرغ غضبه من خالد في الجري..... بعد فترة ذهب لكي يشرب شيئا ما...و كان جالسا يضع المنشفة عليه و يشرب العصير...قاطعه مجيئ زميله جلال.... هذا الذي أردف بسخرية
جلال صح الي سمعته يا ماهر؟
ماهر بجمود سمعت إيه ؟
جلال أختك رجعت ليلة فرحها...... دا الي راسم علينا دور الشريف....و أختك مقضياها......
غلت الدماء في عروق ماهر....و انقض على جلال بالضرب....و هو يصيح بغضب أعمى
ماهر اختي أشرف منك و من ابن خالد.....يا ويلك لو سمعت الكلام دا تاني...... فاهم ؟؟ ولا افهمك تاني ؟
جلال بألم فاهم...فاهم....سيبني بقى....هموت.....
ليتركه ماهر...وهو ينظر له بإحتقار
في قصر الشهاوي..... عاد الجميع معا....فالطبيب اخبرهم أن شمس لن تستيقظ حتى صباح الغد.....كان الجميع حزينا.....حتى لاحظ مالك اختفاء ليل..... تساءل بقلق
مالك هي ليل مرجعتش و لا ايه؟
انتبه الجميع لإختفائها..... حتى لاحظ سيف...بعض الأوراق الموضوعة على الطاولة....و تساءل بقلق
سيف ايه دا؟
فتحها.... وكانت رسائل من ليل إلى أفراد العائلة
والدي العزيز،
كنت دايمًا مصدقة إن حبك ليا مايهتزش، لكني اتصدمت اوي لما اخترت تصدق كلام الناس عليا. مكنتش متوقعة إن الثقة اللي بنيتها معاك طول السنين تكون هشّة كده. النهاردة، سبت البيت وأنا مجروحة وعارفة إني مش هرجع تاني. مع و هدفع تمن الاخطاء الي عملتوها....اكون أنا كبش الفدا... احسن من أنك تكون أنت...عارف ليه ..لأنك ابويا...مهما عملت..... مع السلامة
أمي الحبيبة،
كنتي دايمًا ملجأي وسندي، بس لما احتجتلك وأنا واقفة في وش العاصفة بتاعة الاتهامات، ملقيتكيش جنبي. قلبي بيتقطع وأنا بكتب الكلام ده، بس عارفة إن الوقت جه إني أسيب كل حاجة ورا ضهري. مع السلامة، يا أمي.
أخويا أدهم
كنت دايمًا تلميتذك الصغيرة، و بنتك، واتعلمت منك كتير. لكن في اللحظة اللي كنت محتاجة إنك تصدقني وتدافع عني، كنت أول واحد اتهمني. مكنتش متوقعة إنك تشك في براءتي وإنت اللي كنت بشوفك قدوة ليا. بسيبك دلوقتي، ومش هنسى اللي حصل..... و اوعدني يوم ما تعرف الحقيقة....كون قوي...و متخليش الظروف تحطمك....و ابدا حياة جديدة.....
أخويا سيف
كنا دايمًا بندعم بعض، ومكنتش متوقعة يوم إنك تكون اللي يشك فيا. كلامك واتهاماتك وجعوني، والنهاردة همشي من غير ما اعرف إذا كنت هقدر أنسى ولا لأ. مع السلامة يا اللي كنت بشوفك سند.
توأمي، نص روحي، مالك
مكنتش متوقعة يوم يجي نفترق بالشكل ده. كنا دايمًا مع بعض في كل حاجة، لكن لما الدنيا اتقلبت، ملقيتكيش جنبي. فراقك بيوجعني، بس مبقتش قادرة أقعد في مكان مبحسش فيه بالأمان. مع السلامة.
توأمي العزيز ، رامي
صح أننا مش توأم ، بس احنا إخوة ، كنا وجهين لعملة واحدة، لكن في لحظة كنت محتاجة فيها ليك، ملقتكش. دلوقتي بسيبك وأمشي بعيد، وعارفة إن جرح قلبي مش هيلتئم أبدًا. مع السلامة يا نص قلبي.
عمي العزيز،
كنت دايمًا بتعتبرني زي بنتك، وكنت دايمًا حاسة بالحب والدفا في وجودك. لكن دلوقتي، بعد كل اللي حصل، بلاقي نفسي مضطرة أمشي ، أتمنى إنك تفهم يوم ما سبب قراري. مع السلامة.
ياسين
كنت دايمًا فاكراك هتكون صاحبي وسندي في كل وقت، وهنكون معا بعض طول العمر ، لكنك اخترت تصدق الكدب وتسيب الشك يفرق بينا، و اتجوزت ساندي عشان تذلني و تكسرني. مفيش حاجة أقسى من خيبة الأمل في اللي كنت بشوفه أقرب واحد ليا. بسيبك دلوقتي مع آلامي وأحزاني. مع السلامة.
ساندي،
عارفة إنك كنت السبب في كل اللي حصل لي، وعارفة إن الكلام مش هيغير اللي عملتيه. ممكن تكوني نجحتي في تفرقة بيني وبين اللي بحبهم، لكنك مش هتقدري تدمري قوتي الداخلية. النهاردة، بسيب كل حاجة ورايا وابدأ من جديد، بعيد عن كل اللي بتمثليه. مع السلامة.
عمتي الحبيبة، نازلي
كنتي النور الوحيد في ظلامي، واليد اللي امتدت لي لما الكل تخلى عني، و اثبتي أن فكرة عمتو الحرباية مش صحيحة هههههه، مش هنسي إزاي حضنتيني وإنتي الوحيدة اللي صدقتيني وآمنتي بيا. كلامك كان بلسم لجروحي، ووجودك جنبي كان بيديني القوة. هشتاق ليكي قوي، لكن لازم أمشي وابدأ حياة جديدة. مع السلامة يا اللي كنتي لي أم في وقت مكنش عندي أم.
صاحبتي العزيزة و اختي الي مخلفتهاش أمي همس،
حكايتنا بتشبه بعضها قوي، وزي ما لقيتي القوة إنك تتجاوزي محنتك، أنا كمان هحاول ألاقي طريقي. كنتي دايمًا جنبي، وكنت حاسة إننا بنفهم بعض من غير ما نتكلم. أنا بسيب الحياة دي ورا ضهري وابدأ من جديد، وعارفة إنك دايمًا هتكوني في قلبي، مهما بعدت المسافات. بتمنى ليكي السعادة والراحة اللي تستحقيها. مع السلامة.
سارة
عارفة كويس إنك كنت السبب الحقيقي في كل اللي حصل لي، عشان قفشتك معا حد تاني و أنتي بتخوني اخويا من دون خجل و لا حيا، هو أدهم قصر معاكي في ايه عشان تعملي فيه كده، أنا أصلا مكنتش هقوله ، عشان عارفة أنه بيحبك اوي ، و هيتدمر بعد ما يعرف حقيقتك ، حقدك هو اللي خلاكي تتعاوني مع ساندي عشان تزرعي الشك في قلوب عيلتي. دمرتي كل حاجة بيني وبين اللي بحبهم، وسببتي في جرح مش هيلتئم. ممكن تعتقدي إنك انتصرتي، لكن فاكري دايمًا إن الظلم مش بيدوم، وإن الدنيا بتلف. بسيبك دلوقتي وبسيب ورايا كل حاجة، وبتمنى إنك تدركي يوم ما حجم الضرر اللي سببتيه. مع السلامة
بعد أن قرأ كل واحد رسالته....صرخت مها ببكاء و أردفت قائلة
مها بنتي...بنتي....رجعولي بنتي.....
كان كل واحد منهم يذرف الدموع...... حتى ساندي.... لم تبكي...لكن شعرت بالحزن.... و كيف أنها حقيرة جدا ..... بعد ما فعلته مع ليل....تلك الفتاة الرقيقة البريئة الجميلة.... أما عن سارة فلم تهتز شعرة منها...... و مصرة أنها فعلت الصواب.....بإبعاد ليل....
يتبع